الفصل 6
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم لعبة_بلا_إختيار`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#الفصل_٦ 🎭🖤
بيوم جديد ……
سكرت آخر شنتا وصفتها جنب خواتها لتضبهم بالسدة رتبت كل أمورها اتطلعت حواليها لقت كل اشي مرتب وبمكانو لتبتسم براحة وتفوت ع مطبخ بيتها الي استأجرتو وتعمل الها كاسة قهوة لتصحصح منيح اتطلعت ع الساعة كانت ١المسا مش ظايل عموعد دوامها المسائي أشي وغير هيك الاسبوع هاد كامل عليها مناوبة وبطوارء زفرة بضيق لما اتذكرت انو اليوم دوامها بالطوارئ
قامت لبست جهزت حالها ركبت سيارتها وانطلقت لتداوم …
كالعادة الهدوء مغلف أركان المركز بس جوا الطوارئ؟ فوضى، أصوات، ركض، أجهزة، وصرخات وجع ورا الستائر.
كان في ممرضين وسلمى معهم لتسحب ملف أول مريض وانغمست بالشغل، لتحاول تشتّت تفكيرها…
بس ما لحّقت تكمل أنغماسها الي خربو عليها حضرت جنابو …..
كانت حاسة انو في عيون عليها لترفع راسهز وتشوفو كيف واقف بيحكي مع الممرض وبيتطلع عليها بنفس الوقت عبست بوجهو لترجع تكمل الحالة الي معاها، بس تركيزها؟ اختفى لما حست انو مشي بإتجاها.
المريض قدامها بيحكي، بس أذنها مش سامعة غير صوت خطواته وهو قرّب…
حاولت تتجاهل، تكمل تسأل، تكتب، بس ما لحقت تكمّل…
الا وهببب ملهم فوق راسهاا
ملهم :مسائوو دكتورة يارا
ردت بااختصار وهي ضاربة بوز دليل انها مابدها تاخد وتعطي معو كتير :اهلين
ملهم بهدوء :لاا الواضح من البوز انك ماخده ع خاطرك
بس مش مني طبعًا …بعرفك مابتزعلي مني 😌
يارا :عفواً ليش مين كاين انتا ؟؟ومن وين جايب هالثقة بالله
ملهم (بابتسامة خفيفة، وعيونو بتلمع بدهاء):
“ولاااو دكتورتناا…صرلك اسبوع هون ولسا مالحقتي تعرفي مين أناا … اذا بدك عادي بنتعرف ماعندي اي مشكلة 😉
: لثاني مرا بحكيلك ليش مين كاين لأتعرف عليك ؟؟ استاذ ملهم شوفة عينك عندي حالة طوارئ وبلشانة فيها ومش فاضية لطق الحنك لو سمحت خليني اركز
ملهم : مين كاين هاي بعدين بجاوبك عليها هسا ركزي وبس تخلصي هالحالة عازمك ع فنجان قهوة
:عفوااا ؟؟؟
:مش بكيفك هاي عزومة وفش مجال للرفض 😉
:هفففف ياربي بس ياربييي
تركها واقفة بتبربر ليمشي بثقة والابتسامة مزينة شفتو
اما هي طبعا كانت بتلعن بحالها وباليوم الي طلع فيه قرار النقل لهون …..
—————
عند زيد كان في مكالمة بينو وبين مراد بيحكيلو فيها على الي ساوتو يارا لما مودينو اسعاف ع المركز ….
مراد بصدمة : هي قوية صح بس ما توقعت بهالجرأة…
واقفِة، وسلاح براسها، ولسانها لساتو طويل.
بس عارف؟مش غريب عليها تعمل كل هالعمايل يارا بني آدمة مليانة مفاجأت وعشان هيك بعتلك إياها خص نص
زيد (ببرود ممتزج بنبرة إعجاب):
لأول مرة… بتعجبني شخصية بنت بهالقوة هاي
(سكت شوي، وكأنو بيفكر بصوت عالي…)
“هي… بالضبط، اللي بدي إياها.”
زيد (نبرة صارت أعمق، قاتلة):
جبتها صح والله يامراد هاي هي … اللي رح تحرق ملهم وتدمّرو من جوا ومن برا
سكت مراد،
بس صوته رجع بنبرة متحفّزة:
“ومتى ناوي تبلّش تجرّها لصفك وتوجها ؟
زيد (ضحك خفيفة، بس فيها سمّ):
“عن قريب…
أقرب مما بتتخيل.”
هي الي رح تكون ورقتي الرابحة….
—————
مرّ الوقت، وأسعفت أغلب الحالات اللي اجتها بأوقات متقطعة.
طلعت من الطوارئ تمشي باتجاه مكتبها بتعب…
وأول ما بينت بالممر، ما لقت غير ملهم واقف قدّامها، ضامّ إيده ع صدره، وكأنه كان عارف إنها طالعة.
ملهم (بهدوء وابتسامة صغيرة):
“شو، جاهزة؟”
يارا (عبست):
“جاهزة لإيش؟”
ملهم:
“للعزومة 😉”
يارا:
“إنت من كل عقلك مفكرني رح أجي معك؟”
ملهم:
“أنا مش مفكر… أنا متأكد.”
مسكها من إيدها وسحبها وراه، وهي بتبلعط وبتفك حالها منه.
يارا (بعصبية):
“آمنة بالله على هالعلقة!
ملهم، من كل عقلك إنت؟!
اتركني، ما بدي أروح.”
ملهم:
“مش بكيفك. حكيت عازمك يعني عازمك.”
يارا:
“وأنا ما بدي أقبل عزومتك! شه هاي بالغصب؟!”
ملهم:
“آه بالغصب، لأنه من الواضح إنك ما بتيجي غير هيك.”
يارا:
“طيب، طيب سيبني هيك !! بمشي لحالي بدل ما إنتا جارّني زي العنز وراك.”
ملهم:
“لا مش رح أترك، عارفك رح تهربي.”
يارا:
“يا سيدي مش رح أهرب، بس اتركني! فضحتني ترااا
ملهم (وقف والتفت يمين شمال):
“كيف فضحتك؟ وهو فش حدا هون؟”
يارا:
“مهو إلا ما حدا يشوفك وانت جارّني هيك، وينشر الخبر… اسم الله عليكم، هون الخبر بياخدش ثانية إلا بيكون منتشر!”
ملهم (بابتسامة ونبرة عالية وهو بيطلع حواليه):
“يا ستي مش رح ينتشر، وإذا خايفة كتير…
(حمحم ورفع صوته)
أنا عازم الدكتورة يارا عفنجان قهوة ، وهي ما بدها تيجي معي
وعشان هيك انا ماخدها غصبن عنها وساحبها هيك!
يلي بتراقب فيناا ورح تنقل الخبر… انقلو مزبوط هااا! 😀”
ضحكة خفيفة طلعت من قلبها على كلامه،
لتتدارك حالها وترجع تعبس.
يارا:
“طيب ممكن تتركني؟
بعدين خليني اغير طيب ساحبني وبدك تاخدني بهاللبس!”
ملهم:
“ومالو هاد اللبس يعني؟
هيك ما شاء الله عليكي… القالب غالب، صراحة 😉”
يارا (ابتسامة صغيرة طلعت بس خبّتها، وردّت بعصبية):
“ما أوقحك جدّ !
خلص بطلت أروح! ما بدي، سيبني هيك!”
ملهم:
“خلص، القالب مش غالب… سحبت كلامي 🐸”
يارا:
“طيب سيبني هيك.”
ملهم:
“ها، سبتك.
بس إن رحتي يمين ولا شمال، رح أشيلك شيل عالسيارة…
هيني حكيت وقد اعذر من أنذر ”
انصدمت من جرأته الواضحة، لترد بعصبية:
يارا:
“مش رح أروح مكان!
ها، هيني ماشية، شوف! 🐸”
مشيت قدامو وهو مشي وراها.
طلعوا من باب المركز، لتتوجه لسيارتها.
بس لحقها ومسكها قبل ما توصل.
ملهم:
“وين وين وين؟”
يارا:
“عالسيارة يعني، وين؟🐸"
ملهم:
“وليش عسيارتك بالله؟
مش أنا الي عازمك؟
يارا:
كيف بدك تروح يعني، مشي؟”
“اسم الله، شو فهيمه …
أنا عازمك نروح مع بعض بسيارتي، تو قذر يعني؟!”
يارا (برفض قاطع):
“لاااا… سيارتك؟! لااا مستحيل!”
ملهم:
“وليش مستحيل؟”
يارا:
“عشان مش ناقصني اللي صار هديك المرة يرجع يتكرر!
بديش أموت ناقصة عمر!”
ملهم (ببرود):
“عأساس لما كان السلاح براسك اول مبارح وانتي بتحكيلو يلا طخ ، مكنتيش حتموتي ناقصة عمر؟
امشي بس، امشي.”
سحب مفتاح سيارتها، واتوجه لسيارته…
وهي لساتها واقفة بمكانها، مصدومة.
شغّل السيارة، ووقف جنبها، فتحلها الباب.لتركبت بكل بهدوء، ولينطلقوا سوا على محل ماهو ماخدها …..
كان بيسوق بهالطرقات بخفّة، حافظ كل تلة وكل لفة.
صوت الأغاني كان شغال ع خفيف، ونسمات الهوى متسللة من الشباك وبتطير بخصل شعرها بنعومة.
الطرق أغلبها فاضية، وكأنهم لحالهم بالعالم هاد.
هي ما كانت عارفة لوين رايحين،
بس لأول مرة من أول ما وصلت هون، كانت حابة انها تطلع… كانت مرتاحة.
رغم كل الاعتراضات اللي قالتها قبل،
رغم كل العصبية والرفض،
بس من جوّاها حابة تغير جو.
لفت ع ملهم بهدوء،
كان بيسوق بتركيز وهدوء.
اتأملته لأول مرة، لتكتشف إنو جماله مش عادي…
بلحيته الخفيفة اللي مزينة وجهه،
وعيونه اللي لونهم بيسحر — مش رمادي ولا عسلي، هيك مكس عجيب.
نظراته مش ساهية، فيها وعي وهيبة، كأنها بتشوف أكتر من اللي ظاهر.
وشه ملامحه مرسومة كأنها ترتّبت على مهل،
فيها رجولة بدون تصنّع، وطيبة مخبّية، مش واضحة إلا لما يبتسم.
لتصحى على صوته وهو بيحكيلها:
ملهم:
“شو طلع معك؟ حلو… صح؟ 😉”
يارا (تلبّكت بسرعة، ولفّت وجهها عالشباك، وهي بتحاول تخفي التوتر بنبرة ساخرة):
“يا أخي من وين جايب كل هالثقة؟! ترى كنت سرحانة بالغروب بس 🐸”
ملهم:
“آه، مهو الغروب بوجهي، صح؟ 😉”
يارا:
“ييي علينا يا ربي! أنا شو عاملة بحياتي لتبليني هيك؟ 🐸”
ملهم:
“انتي ليش بتعملي من الحبة قبة؟ ترى عادي، مش رح آكلك إذا حكيتي إني حلو وجمالي بيسحر، كلنا بشر وبنعجب 😌”
يارا:
“وهسا أنااا يعني بدي أترك كل هالبشر اللي زي العالم وانعجب فيك إنت؟ ليش، مختلّة عقلياً؟”
ملهم:
“بجوز… عشان أنا بينعجب فيني وبنحب؟”
يارا:
“اسمع… نزلني هون وقفف، بطلت أروح معك مكان.”
ملهم:
“خلص خلص، بمزح معك، مالناا؟! هينا وصلنا أصلاً 👀”
لوّت بوزها وسكتت،
لتلف وجهها عالشباك.
هي ما كانت من النوع اللي بتتأمل بحدا،
بس بهديك اللحظة، لقت حالها عم تشوفه بشكل مختلف
دخلت السيارة بطريق ترابي ناعم، محاط بأشجار زيتون عتيقة،
جذوعها ملتوية من الزمن، وأغصانها مرخية بتتراقص مع نسيم خفيف.
بعد لفّة بسيطة، فتح المشهد قدامهم على مكان بسيط بس ساحر…
كان المكان مقهى صغير، مخبّى ع تلة مطلّة ع بحيرة، كأنّه سرّ من أسرار الطبيعة.
الممر المؤدي للمقهى كان مرصوف بحجارة غير منتظمة،
محاطة بزهور برّية نابتة بدون ترتيب: بنفسج، وأقحوان، وورد صغير بلون المشمش.
وفي نهاية الممر، ظهرت جلسات المقهى الخشبية، متوزعة بنظام عشوائي أنيق، كلها متجهة صوب البحيرة.
البرجولات الخشبية فوق الطاولات، متدلّي منها سلاسل ضوئية صغيرة،
لساها مطفية، مستنيّة الشمس تغيب لتضوي وتزيد المكان دفء.
ووراهم، مبنى حجري بسيط بلون رمادي باهت — المقهى نفسه —
ريحته طالعة منه: قهوة طازجة، وزعتر محمّص، وغيرو وغيراتو من التوابل…
البحيرة قدّامهم، هادية،
سطحها بيعكس السماء اللي بلشت تلبس ألوان الغروب: مشمشي، وردي، مع تداخل البنفسجي.
وكان فيه قارب صغير مربوط ع الشط، بتحرّك بلطف مع موجات المي الخفيفة.
الهواء نقي… فيه برودة خفيفة، بس منعشة.
صوت الطبيعة واضح — طيور بتغرد بشجن، هدير المي ع الصخور، وكأن العالم كله سكت،
ليخلي هاللحظات تنطق بجمالها.
وقفت مكانها، الابتسامة انرسَمت ع ملامحها،
وعيونها انغرَموا بهالمكان — وكانوا واضحين لملهم.
ملهم (بابتسامة خفيفة وهو بيحط إيديه بجيبتو):
“الظاهر إنو عجبك المكان؟”
يارا:
“كتير! واو، عنجد واو، بياخد العقل!”
ملهم:
“لسّا جوا أحلى وأحلى… تعالي، يلا.”
مشي قدّامها، وهي مشيت وراه بإعجاب تام.
كان المكان بيدفّي الروح…
في مدفأة صغيرة شغّالة، نيرانها بترقص بنعومة وبتنثر دفء بكل الزوايا.
والموسيقى الخلفية كانت خفيفة، بيانو ناعم، بيشبه صوت المي وقت تنزل ع مهل.
اختار طاولة قريبة من الزجاج الكبير المطلّ ع البحيرة،
سحبلها الكرسي لتقعد، ومجرد ما قعدت…
لفت نظرها المنظر برا، وكأنها دخلت عالم تاني…
أما هو، لف وقعد قدّامها، وهو عم يتأمّل ملامح وجهها المليانة إعجاب بالمكان،
مبسوطة، بس بتحاول تخبّي شعورها،
من النوع اللي بيكابر حتى عالإعجاب.
ملهم:
“ناكل ولا تشربي إشي دافي أول ؟
يارا: بعتقد إنو وراي مناوبة، لذلك خلصني احكيلي شو هدفك من ورا هالعزيمة .
ملهم: لا تهتمي، في مين يغطي مكانك.لذالك شو حكيتي ناكل أول؟
يارا: لا، ما بدي اكل مش ببالي احكي شو بدك، واذا مصر خلينا نشرب إشي أسرع.
ملهم: إنتِ ليش مستعجلة؟ ما حكيتلك في مين يغطي مكانك. خلينا نستمتع بجلسة الصلح هسا.
يارا: جلسة صلح؟
ملهم: آه، جلسة صلح مقدّمة من حضرتي لحضرتك عشان نصير صحبة. بكفي من أول ما أجيتي والحرب الباردة شغالة.
(خجلت وشتّتت نظرها لتحكيله)
يارا: بس إنتو اللي بلشتو.
ملهم: وإنتِ ما قصّرتي. هيك بنكون متصافين 😉.
يارا: بس…
ملهم: لا بس ولا غيره. (مدّ إلها إيدو ليصافحها وهو بيحكيلها) شو؟ صافي يا لبن؟
(اتطلعت ع إيدو الممدودة، وسكتت لحظة…
نزلت عيونها على الطاولة، وكأنها بتحاول تسيطر ع التوتر،
وبعدين رفعت عيونها فيه، بنظرة فيها خليط من الخجل والقوة)
يارا: بس إذا رجعتوا…
ملهم: مش رح نرجع. (حط إيدو ع شواربه وحكالها) خديها مني وهي وعد رجال. يلا خلصيني، مدّي إيدك يووه .
يارا (بهدوء وابتسامة ع طرف تماها وهي بتمد إيدها أخيرًا): أوك معناتو رح تكون هدنة… بس مش دائمة. تحت التجربة هاا 🐸.
(ضحك بخفة وهو بيتمتم)
ملهم: فار تجارب اللي خلفوها مأنا .
يارا: نعم؟!
ملهم (صافحها بلطف، وضغط ع إيدها بخفة):
ولا إشي، موافِق… موافِق.
وياستي زي مابدك هدنة تحت التجربة… خليها تحت التجربة مع إنّي متأكد إنها رح تتمدّد هاا😉.
يارا: وبعدين معك إنتاا ليش بتضل تغمز؟
ملهم: خلص، بدون الغمزة. وهساا أنا جوعان، خلينا نطلب أكل أول 🐸.
يارا: أنا مش جوعانة.
ملهم (وهو بينادي ع النادلة لتجيبلو المنيو): بس أنا جوعان 🐸.
يارا: أوك، اطلب إلك معناتو 🦦.
(أجت النادلة وجابت معها المنيو، أخده منها، وطلب إله أكل،
ليتطلع ع يارا ويسألها)
ملهم: وإنتي شو حابة أطلبلك؟
(مسكت المنيو لتشوف شوفي عندهم)
يارا: مممم… بدي كوفي إسبريسو دبل شوت وتشيز كيك بالبلوبري.
(أخدوا الطلبات وراحوا،
طلع سيجارته من جيبته وولعها بهدوء وهو بيتأمل بالمكان)
يارا (رفعت حاجبها، وهي بتراقبه بنظرة فيها استغراب ممزوج بشي خفي من الفضول):
إنت كثير بتدخّن عفكرة.
ملهم (نفث الدخان بهدوء، وصوته نازل):
ممم مركزة بمراقبتي كثير
يارا : وليش لأراقبك بس كتمتني من اول ماطلعت معك بجوز صرت مخلص باكيت
ملهم : ياستي تعديل مزاج.
يارا (بهدوء): وصحتك؟؟
ملهم: مالها صحتي؟ هيها ما شاء الله عليها.
يارا (بعد ما رفعت حاجبها عليه، ولساتها عم تطالع السيجارة):
إنت شايف صحتك هسا ما شاء الله… بس هاي رح تضرك ع المدى البعيد.
ملهم (لف وجهه إلها، ونفث آخر دخنة وهو بيضحك بخفة):
شو؟ بلشنا كلام الدكاترة؟
يارا (وهي بتتلفّت حواليها وبتحاول تغيّر الموضوع):
المكان حلو وهادي، بتيجي لهون دايمًا؟
ملهم: مش دايمًا… بس لما بدي أرجّع حالي لعقلي، بجي.
يارا: فعلاً هالمكان بيصفّي المخ. أوقات بنحتاج مكان بس يسمعنا، بدون ما يسأل، ولا يعلّق.
(سكتوا لما وصل طلبهم، ليلتهوا بالسوالف اللي جرتهم وحدة ورا التانية.
هي كانت بتتعرّف عليه من جديد،
وهو كان بيشوفها بتتفتّح قدامه… زي وردة كانت محشورة بقنينة مي، وهاي أول مرّة بتتنفّس بحرّية.
هي عيونها بتغوص فيه، وهو عيونه كانت كلها عليها.
أول مرة بيشوفها بتحكي معاه بهالهدوء هاد، ولأول مرة، ما كان فيه حواجز.
لا سخرية، لا تحدّي، لا دفاع.
كان كل حرف طالع منها كأنه موسيقى ناعمة،
وكل ضحكة عم توصل له مباشرة على وتر داخلي ما كان منتبه إنه موجود أصلًا…
وجواتهم كان في شي جديد عم يولد…
مش بس هدنة.
ولا مجرد صداقة.
كان في احتمال.
واحتمال بسيط…
إنه القلبين اللي تقاتلوا بالبدايات، يلتقوا عن جد بهالاوقاات …
بس !! بعيدًا عنهم، كانت ورقة زيد عم تترتب بصمت…
ويا ترى،
هل الهدنة رح تصمد؟
ولا القلب رح ينخدع قبل العقل؟
طيب ياترى… يارا رح تضل بموقع اللعب؟
ولا تتحول بيوم لرقم صعب بالمعادلة؟
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`