الفصل 5
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم لعبة_بلا_إختيار`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴5️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#الفصل_٥ 🖤🎭
اليوم الثاني …..
عباب المركز الطبي، كانت سيارات رجال زيد ماخدة وساع المكان كلّه.
صف طويل من السيارات السودا، بيستنوا بزيد انفتحت البوابة وظهر منها، طالع على عكاز، بيمشي خطوة وبيجر الثانية.
كأنه طالع من تحت الردم …وجهه مشوّه من التعب، عيونه محمّرة، مليانة غضب وحقد، وبدنه كلّه عرق ودم ناشف.
ووراه ماشيين رجاله بصمت… خطواته تقيلة، الأرض بتحس بثقلها، وكأنه الحقد اللي فيه عم يدوس على البلاط.
بالمقابل، كان ملهم نازل ع أخر طراز ورواق من سيارتو.
سيجارتو اللي مابتفارقو مزينة تمّو.
هيبته ما بتمزح، وكاريزمتو ما بتنعقل.
مشى بخطوات بطيئة، مدروسة، وثابتة.
وكل خطوة إلها وزن، وكل نفس فيه سخرية دفينة.
ليوقف تمامًا قبال زيد، واقف بثبات، ظهره مشدود، وإيده بجيب الجاكيت.
نفخ سحبة سيجارة بهدوء ونفثها ع وجه زيد، وهو بيحكيله بابتسامة وبنبرة استهزاء:
“ولك ياريتـــو… ألف ألف سلامة على قلبك،
تنذكر وتنعاد دايمًا إن شاء الله…
مع إنو مش هالاشي هاا ، كلهم سيارتين ثلاث اللي انفجروا،مش مستاهلات تنجلط ونخسرك عشانهم 😉”
بهالحركة اللي عملها والكلام اللي حكاه، استفز زيد واستفز رجاله، اللي طلعوا أسلحتهم ورفعوها بوجهه.
بس صوته وقفهم، ليتطلع بملهم ويضرب عكازه بالأرض بقوة وحزم:
“اعمل وكثّر يا ملهم… اعمل وكثّر.
بعرف إنك انتا ورا اللي صار، فش غيرك بيعملها بهالأسلوب النجس.
بس شو عليه…
رح تدفع الثمن بروحك،
رح أصفّيك تصفية ما صارت، وادفنك وانت صاحي،
وأخليك عبرة ودرس لكل حدا بيحاول يهز زيد!”
(بيقرب خطوة منه، وبيحط إصبعه ع صدر ملهم بتهديد)
“صدقني…
رح تكون حفرة مخصوص إلك،
حفرة محفورة باسمك،
ومن اليوم بلش العد التنازلي.”
ضحك ملهم من كل قلبه، ليمسك إصبعه اللي ع صدره، ويلفّه بقوة كافية تلوّح بالوجع، ويجاوبه ببرود واستهزاء جلطه:
“أوك…
معناته بستناك لتحفرها.
بس احفرها منيح هاا…
لأنو احتمال كبير تنزل فيها قبلي 😉”
نتره من إيده، ومشى للمركز بدون ما يلتفت، وكأنه خلص الحوار من ناحيته وانتهى…
تارك زيد واقف بده يتفجّر من القهر، وعيونه بتقدح شرار…
وشرار مش رح يهدى الا بموت ملهم ….
أما جوا …
كانو قاعدين هما والدادا فاطمة بيفطرو وبياخدو وبيعطو معاها وكل دقيقتين والثانية والا هو معاذ قايم وبايسها عراسها وهو بيمدح بنفسها ع الأكل : اي بربي بربي وعلي ماعليي بتنافسي منال العالم او لا حتى منال العالم مابتيجي جنبك بالمقارنة مافي مجااال .
اكل لقمة ثانية ليقوم يبوس راسها ويرجع يحكي : فنانةة شيف شيف بربيي شيف والشيفات قليلوو ….. اممممم ياسلام بس ياسلاااام
أما ياسر،
فكان قاعد بيجحر فيه،
ومش عارف يوكل من ورا انفعاله المبالغ فيه،
ليمسك حبة الخيار، ويرقعها بنص خلتو، وهو بيحكيله:
“أنا مش عارف هاد فطور ولا حفل تكريم؟
قوم سلّمها الدرع وخلّصنا عاد!
كلهم قلاية بيض وقلاية بندورة ومش مخلّينا نعرف نِتزَهْرِمهم زي البقر!
معاذ : معاذ (وهو مكمل اكلو بإستمتاع):
“زي البشر، البشر!
بعدين اتزهرم مين ماسكك؟ فهمني ماسكك حدا؟
ولا غيرااان ؟ عادي ترا اذا غيران احكيلي… بمدحك معها!😌
ياسر :مهو إخرس وسد بوزك عشان اعرف اتزهرم 🐸
معاذ :شايفة بالله يافطوم شايفة هالاشكال هاي هي الي مابتشجع المراءة انها تبدع بالطبخ همو بس يعبي كرشو ويفضي الي بكرشو لا بيشكر ولابيجبر ولاهم يحزنون حتى ،تفي بس تفي اشكال مابتستحي 🤨💦
ياسر :نعم ؟ايش حكيت ماسمعت ؟
معاذ وهو بيرمي اخر خبزة بأيدو بالقلاي وبيغمس : الي سمعتوو واللهي 🐸
حط كاسة الشاي من ايدو وقام من على الكرسي،
واتجه صوب معاذ وهو بيحرك رقبتو شمال ويمين :الي سمعتو لعاد
معاذ قام سريع ليهرب ورا فاطمة : لا لا وحد ربكك شو الي اسمعتو مااسمعتو ليش ايش سمعت انتا ؟
اتناول مغرفة التحريك عن يمينو وهو بيقرب من معاذ الي
كان لساتو متخبي ورا الدادا فاطمة الي بتضحك ع نقارهم : دادا ابعديلي عنو هيك
معاذ :لا دادا ماتبعديشش بالله عليكي
فاطمة : خلص ياشباب استهدو بالله وكملو فطوركم
معاذ :هاا اسمعت شو حكت كملو فطوركم واستهدو بالله
فياحبيبي ياياسر استهدي بالله ووعد ما اطلع ولا حرف
وماازعجك واخليك تفطر زي البقر … اهه خربطتت قصدي البشر 🐸
ياسر :انا بدي افطر اه بس عليك بالاول بعديلي هيك دادا
بفوتت ملهم الي كان بيدور عليهم ليهرب معاذ ويتحامى فيه
ملهم: ايش في مالكم زي كلاب المزارع صواتكم لبرا
ياسر : الحيوان هاد صاير خرا ولسانو كثير طولان ولازمو ترباي من اول وجديد
اتطلع بمعاذ بكيد وهو بيحكي :فعلا صاير كثير خرا وبدو اعادة تربية
ليمسكو ويرميه عياسر الي بدورو مسكو وكلبشو بالزاوية
معاذ :لاااا لااا لاااا اتفقتو عليييي انتو هيك اثنين عواحد مابينفعع
هاد استغلال اسمووو صح ولا مش صح فطووم
فاطمة:صح يا روحي صح خلص ياشباب سيبوه ملهم ياروحي هي في فطور تعال افطر
ملهم: واللهي اجا بوقتوو من ايدين مانعدمها يارب
قعد ع الكرسي اتناول خبزة وقعد ياكل ومعاذ قاعد بيستنجد فيه من جهة وبيصد ضربات ياسر من جهة
:ملهمم اناا معاذذ معاذذذ
:ملهمم انا حبيبك وصديقككك وعينك اليمنىى قصدي وايدك اليمنى
:ملهممممم
كان ياكل وولا كأنو سامع اشي ، فلت حالو من ايدين ياسر بالزور واجا قعد ع الطاولة قدامو
معاذ :شف شف عامل حالو مش سامعنيي الله لا يسامحكك بسسس
مارد عليه وكمل اكلو
: يعني انا شو عامل شوعامل لحتى مخلي هالكلب الاجرب يربيني ويتمقطع فيني فهمني ؟؟
ياسر :مين الكلب
معاذ :ماحدا انا الكلب انا
ياسر : منيح الي عارف حالك
طنشو ليلف ع ملهم ويكمل : طيب فهمني شو عملت غير كل خير هاي بس كانت قرصة اذن بسسس ؟؟
ملهم بعصبية :ايش بدك اياني احكي يعني كل مرا بحكيلك لاتعمل اشي من غير ماترجعلي، ماتتصرف ع كيفك ، ماتطلع جنانك لحالك بس انتا شوو كل مرا نفس القصة بكفي معاذ بكفي
معاذ :ايش الي بكفي ، اهااا افهم انك زعلان منيي وبدكاش تحكي معييي ؟؟ الله يسامحك بس معقول بدك تخاصمنيي ؟؟ ولك لايخاصم المسلم اخيه المسلم يازلمةة معقول انتاا استغفر الله بسس !!!قال زعلان مني قال ولك حرام حرام اسأل ياسر ولا احكيلك بلاش ياسر اسأل دادا ، فطووم كلامي صح ولا صح ؟
فاطمة :حلو عني مش فاضيتلكم انا رايحة اشتري اغراض ابعدولي هيك
معاذ :طب بلاش لاتسألها بس إنو ذنب كبير معروفه 🐸
: شوحكيتتت اههه اهههه ليقرب منو ويحضنو ويبوسو عراسو ويتأسفلو
ملهم :طب ابعد ابعد هيك بلا لعي واقعدو لشوف شحنة الياس رح توصل بكرا المسا والعيون كلها علينا هالفترة ومابدي اي غلطة فيها
معاذ وياسر :مفه….. مالحقو يكملو غير ومروى داخلة عليهم وهي بتحكي :صباااح الخيرر
معاذ بعيون بتطلع قلوب :ولكك ياصباااح العسل والقشطة
ملهم :اهلين مروى
ياسر ؛صباح الخيرر ميمي
مروى : احمم للأسفف معي بشارة الكم من زمان عنها 🐸
ملهم :خير شوصاير ؟؟
مروى : لازم تروحو لمركز الشرطة طالبينكم بتحقيق على الي صار مبارح بكازينو زيد
معاذ :ايهه والله من زمان عنهم هدول لساتهم عايشين ؟؟؟
مروى :الي مستلم القضية محقق جديد وشكلو رح ينبش كل الماضي بدكم تنتبهو منو
ياسر : مش بحاجة للانتباه صراحة هسا بنروح وزي كل مرة ماعرفنا 🙊
معاذ :ماشفنا 🙈
ملهم :وماسمعناا 🙉
ياسر :شايفة سهله القصة زي هدلاك ايموجي الفرسان الثلاثة 😌
مروى :قصدك القرده الثلاثة 🐸
ياسر : والله مافي قردة وانتي موجودة ياروحي 🙂
بوزمت بوجهو وطلعت ليقوم معاذ بسرعة وزي التوتو ليلحقها يراضيهاا 🦦
عند يارا …….في السكن ،
قاعدة على طرف التخت، شعرها مبلول من المي، وعينيها حمر من السهر.
الجو هادي… بس عقلها مش ساكت.
قدّامها دفتر ملاحظات، كاتبه فيه كلمات مش مرتّبة،
بس طالعة من جوّف تفكيرها :
“زيد… ملهم… عصابة … مافيا … مطاردة، السلاح براسي، …شحنات… سلاح … تزوير .
:من وين بدك تبلشي يا يارا؟ من وين؟؟؟
تنهدت، ومسحت على وجهها،
وبصوت مبحوح حكت لحالها:
“أنا صح ما اجيت بكيفي لهون…
بس يمكن صلار لازم أدور على اللي يطلعني من هالمستنقع، وبأسرع وقت ممكن .”
قامت، نشّفت شعراتها، سرّحتهم،
ولبست كوتها، وطلعت من غرفتها لتبلّش يومها.
وصلت مكتبها، فتحت الباب، وفاتت…
لتنصدم.
مكتبها كان مليان كياس شوكولاتة من كل الأنواع والأشكال…
بسكوت… سوس… علكة… كيك…
وكل إشي ممكن تتخيّله.
نسيت بشو كانت تفكر أصلاً.
قربت لتتفقدهم والبسمة عتمها … صوت قهقهة لطيف طلع منها بس شافت شكلاطتها المفضلة والافضل من ضمنهم سكرت الكياس بسعادة لتنزل تشكر مروى عليهم
وصلت عندها لاقتها واقفة ع الريسبشن بتقلب بتلفونها لتحضنها بلطف وتشكرهاا
ثانك يوو مروى صنعتيلي يومي بربي🥹
لفت عليها مروى متفاجأة وبس اتذكرت ملهم الي طلع سامعهم مبارح اتداركت الموضوع :ولووو يارا مش بينا ياعمري ❤️
يارا :ليش مغلبة حالك كان انا اشتريتهم
مروى :ولووو ليش اكم يارا عناا احنا ❤️
اتذكرت رؤى واحمد ومعاملتهم معاها مافي غيرهم كانو يجيبولها هالشغلات بس هساا وحتى وهم مش موجودين ربنا بعتلها حدا تاني ليحن عليها عليها غيرهم لترجع تحضن مروى بحب وهي بتكرر شكرها 🤏🏻🤍
عزمتها ع قهوة معاها ورجعت ع مكتبها وهي مبسوطة بدون ماتعرف انو ملهم هو الي جابهم وكان شايف فرحتها فيهم من بعيد لبعيد عبر كاميرات المراقبة
بيلعب بقداحتو وسيجارتو بإيده، بس مو مشتعلة،
مع نفسه البطيء… وعيونو الي بيتأملو بفرحتها وكيف حظنت مروى بحب.
ابتسم… ابتسامة كانت خليط بين راحة، وتنهيدة، وشي هو نفسه مش فاهمه.
وما بعرف ليش جابلها اياهم أصلا
مش شفقة…
ولا واجب…
ولا طبيعتو يعمل هيك …
بس كان فيه شي داخله بيدفش خطواته بهالاتجاه،
بيدفشو ليفكر فيها،
بيدفشو ليحاول يطلّعها من المود اللي هي فيه… بعد ماقسي عليها شوي بالايم الماضية حتى لو بدون كلام.
ولما شاف ضحكتها…
الضحكة اللي صارت على ملامحها الباهتة،
اللي فجأة رجعت فيها روح،
حس بشي غريب… كأنو اشيء صغير انزرع بقلبه.
مش حب.
ولا ضعف.
يمكن “إشي ” غريب،
بس أكيد…
مش فراغ.
نفث نفس عميق،وولّع السيجارة ليظل واقف قدام الاب توب ، يتأمل فيها،وكأنو بده يحفظ هاللحظة قبل ما ترجع الحياة تكشّر عن أنيابها …..
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`