في عالم المافيا - الفصل 28 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في عالم المافيا
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

الكتابة في عالم المافيا الفصل الثامن والعشرون — مطاردة في الظلام بقلم الكاتبة الملاك الأبيض خوخه الصمت سيطر على الكوخ بالكامل… حتى صوت المطر برا وقف كأنه مستني اللي هيحصل. سليم رفع سلاحه بسرعة، والحراس انتشروا حوالين المكان. أما خلود… فقلبها بدأ يدق بعنف وهي شايفة عز بيحاول يقوم رغم حالته. قربت منه بسرعة: — لا، إنت مستحيل تتحرك! لكن عز دفع نفسه بالعافية لحد ما قعد. الألم كان واضح على وشه، والدم لسه بينزل من بعض جروحه. ومع ذلك… عينيه رجعت مرعبة. عينيين فرعون. قال بصوت منخفض: — محدش يقرب من الكوخ. سليم هز راسه فورًا. ثم خرج مع الحراس بهدوء. أما خلود… فكانت واقفة جنب عز بخوف. وفجأة… صوت رصاصة اخترق الليل. وبعدها صريخ واحد من الحراس. سليم صرخ من برا: — كمين! وفي ثانية واحدة… الجحيم رجع تاني. الرصاص بقى يضرب على الكوخ من كل اتجاه. الخشب بيتكسر. والزجاج انفجر. خلود شهقت واتحنت بسرعة. أما عز… فشدها لحضنه فورًا وهو مغطيها بجسمه. رصاصة عدت فوقهم مباشرة. خلود كانت سامعة ضربات قلبه السريعة. ورغم خوفها… حست بالأمان بين إيديه. لكن عز كان بيتنفس بصعوبة. الإصابات بدأت تضعفه جدًا. وفجأة… باب الكوخ اتفتح بعنف. واحد من رجال المجلس دخل وهو ماسك رشاش. لكن قبل ما يضرب… عز رفع سلاحه وقتله فورًا. الرجل وقع على الأرض غرقان دم. خلود اتجمدت. أما عز… فكان بيتنفس بعنف أكتر. الجروح بدأت تنزف من جديد. خلود مسكت وشه بخوف: — كفاية… بالله عليك كفاية. لكن عز عيونه كانت مركزة على الباب. — لسه مخلصوش. وفعلًا… أصوات خطوات بدأت تقرب أكتر. سليم دخل بسرعة: — لازم نهرب من الخلف! عددهم كبير! عز حاول يقف. لكن جسمه اختل للحظة. خلود سندته فورًا. سليم بصله بقلق لأول مرة: — إنت مش هتقدر تحارب بالحالة دي. عز ابتسم ابتسامة خطيرة رغم تعبه: — جربت أموت قبل كده… ولسه واقف. لكن الحقيقة؟ كان بالعافية واقف فعلًا. ــــــــــــــ خرجوا من الباب الخلفي للكوخ بسرعة. الغابة كانت ضلمة جدًا. والمطر رجع ينزل بغزارة. الحراس بيتحركوا بحذر وسط الأشجار. أما رجال المجلس… فكانوا بيطاردوهم من كل اتجاه. خلود كانت ماسكة إيد عز بقوة وهي بتجري. لكن كل شوية تحس جسمه يضعف أكتر. وفجأة… رصاصة ضربت الشجرة جنبهم. سليم صرخ: — انبطحوا! الكل نزل بسرعة. الرصاص بقى يضرب بجنون. وأصوات الرجال حوالينهم بتقرب. أحد الحراس وقع ميت. والباقي بدأوا يردوا النار. أما عز… فكان مركز مع حاجة بعيدة وسط الضلمة. وفجأة… ملامحه اتغيرت. بص لسليم بسرعة: — كم واحد معانا؟ سليم رد وهو بيضرب نار: — أربعة! عز قبض على سلاحه. ثم قال بصوت مرعب: — لا… إحنا متحاصرين من أكتر من عشرين. خلود قلبها وقع. وده معناه… إنهم شبه مستحيل يخرجوا أحياء. لكن فجأة… نور عربيات قوي ظهر من بعيد. الكل اتوتر. سليم رفع سلاحه: — مين دول؟! العربيات قربت بسرعة وسط المطر. ثم وقفت فجأة. وأبوابها اتفتحت. ونزل رجال مسلحين ببدل سودا. خلود قلبها اتقبض أكتر. لكن الصدمة… لما واحد منهم قرب تحت النور. وكان… كمال. ابتسم بهدوء وهو يبص لعز: — واضح إنك لسه بتحب تدخل نفسك في مشاكل. سليم شهق: — إنت؟! أما عز… فكان ثابت. لكن عيونه ضاقت بشك. كمال رفع سلاحه ناحية رجال المجلس وبدأ يضرب نار. رجالُه دخلوا الحرب فورًا. وفجأة… المطاردة اتحولت لمجزرة جديدة. كمال قرب من عز وسط الرصاص. ثم قال بهدوء غريب: — لو عايز تعيش… لازم تيجي معايا. خلود بصت لعز بخوف. أما عز… فكان ساكت للحظات. ثم قال ببرود قاتل: — وليه أثق فيك؟ كمال ابتسم ابتسامة خفيفة. ثم قال الجملة اللي صدمت الجميع: — علشان أنا الوحيد اللي أعرف مين قتل أمك.