في عالم المافيا - الفصل 19 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في عالم المافيا
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

الكتابة في عالم المافيا الفصل التاسع عشر — ليلة الدم بقلم الكاتبة الملاك الأبيض خوخه القصر كله كان غارق في صمت مرعب… بعد رحيل رائف الحديدي، حتى الهواء بقى تقيل. الحراس منتشرين في كل مكان بأسلحتهم. الكل مستني الحرب تبدأ في أي لحظة. أما خلود… فكانت واقفة في نص الصالة، قلبها بيدق بعنف وهي تبص لعز. “دمك حلال.” الجملة كانت لسه بترن في ودانها. لكن عز؟ كان هادي بشكل يخوف. واقف قدام البار، بيصب لنفسه مشروب وكأن رئيس أخطر منظمة مافيا ما خرجش من عنده من شوية معلن الحرب عليه. خلود قربت منه ببطء: — إنت ساكت ليه؟ عز شرب رشفة ببطء. ثم قال: — بفكر أقتل مين الأول. قلبها اتقبض. واضح إنه مش بيهزر. قربت منه أكتر: — عز… الموضوع بقى أخطر من قبل كده. رفع عيونه ليها. والتعب ظاهر فيها لأول مرة. — أنا طول عمري عايش وسط الموت يا خلود. سكت لحظة. ثم قرب منها ببطء: — بس أول مرة أخاف أخسر حد. قلبها دق بعنف. لكن قبل ما ترد… صوت إطلاق نار انفجر برا القصر. الكل اتجمد. وسليم دخل جاري: — فرعون! هجوم من البوابة الشرقية! وفي ثانية واحدة… عز رجع الوحش من تاني. حط الكوباية بهدوء. وسحب سلاحه. ثم بص لخلود: — اطلعي أوضتي… واقفلي الباب. خلود هزت راسها بسرعة: — لا، مش هسيبك. عز قرب منها فجأة. لدرجة إنها حست بحرارة غضبه. — متعاندنيش الليلة دي. الصوت كان مرعب. لكنها بصتله بعناد: — وأنا مش هستخبى وإنت بتموت برا. اللحظة سكتت للحظة. وعز فضل يبصلها. ثم فجأة… شدها لحضنه بقوة. خلود شهقت بخفة. أما هو… فدفن وشه في شعرها للحظة قصيرة. وقال بصوت منخفض جدًا: — لو حصلي حاجة… اهربي فورًا. قلبها اتكسر من كلامه. بعدها بعد عنها بسرعة وخرج. ــــــــــــــ خارج القصر… الجحيم بدأ فعلًا. العربيات السودا محاصرة المكان. والرصاص بيضرب من كل اتجاه. رجالة المجلس مسلحين بشكل مرعب. أما عز… فكان واقف في نص الحرب كأنه الموت نفسه. كل طلقة من سلاحه توقع واحد. الدم في كل مكان. والنار بدأت تمسك في جزء من الجنينة. سليم كان بيضرب نار وهو بيصرخ: — عددهم كبير جدًا! لكن عز كان بيتحرك بثبات مخيف. مفيش خوف. مفيش تراجع. بس قتل. وفجأة… واحد من رجال المجلس صرخ: — هاتوا البنت! الجملة دي وحدها كانت كفاية. عز فقد آخر ذرة هدوء عنده. رصاصه بقى أعنف. وحشيته زادت بشكل مرعب. وفي لحظة… قنبلة صغيرة اترمت ناحية القصر. سليم شهق: — عز! الانفجار هز المكان بعنف. جزء من القصر ولع. أما فوق… في أوضة عز… خلود كانت واقفة عند الشباك بخوف وهي شايفة الحرب تحت. قلبها بيتقطع عليه. وفجأة… الباب اتفتح بعنف. خلود لفت بسرعة واتجمدت. راجل ملثم دخل الأوضة وسلاحه موجه عليها. ابتسم بخبث: — أخيرًا لقيناكي. خلود صرخت وحاولت تهرب. لكن الرجل شدها بعنف. وفي اللحظة دي… صوت طلقة دوّى. الرجل وقع على الأرض فورًا. وخلفه… كان عز. واقف عند الباب، وعيونه كلها موت. خلود جريت عليه فورًا بدون تفكير. وعز حضنها بسرعة وهو بيبص حوالينه بجنون. واضح إنه كان مرعوب فعلًا يوصلوا ليها. خلود رفعت عيونها ليه: — عز… لكن فجأة… صوت رصاصة خرج. وجسم عز اتشنج. خلود شهقت لما شافت الدم ينفجر من صدره. الرصاصة جات من ورا. من رجل تاني كان مستخبي. عز وقع على ركبته للحظة. خلود صرخت بانهيار: — عززز!! لكن رغم الألم… رفع سلاحه وقتل الرجل فورًا. ثم بص لها. وعيونه بدأت تضعف لأول مرة. خلود ركعت قدامه وهي بتعيط: — لا… بالله عليك لا. الدم كان بينزل بغزارة. أما عز… فرفع إيده بصعوبة ولمس خدها. وقال بصوت متقطع: — متعيطيش… يا روحي. الكلمة كسرت قلبها. لأنها أول مرة يسمّيها كده. لكن فجأة… القصر كله اتهز بانفجار أعنف من اللي قبله. والسقف بدأ يقع حوالينهم. سليم صرخ من بعيد: — القصر بيقع! لازم نخرج حالًا! لكن المشكلة… إن عز كان بينهار بين إيدي خلود.