في عالم المافيا - الفصل 17 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في عالم المافيا
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

الكتابة في عالم المافيا الفصل السابع عشر — عدوة باسم الحب بقلم الكاتبة الملاك الأبيض خوخه الدخان كان مالي السجن السفلي… وجثث الرجال مرمية على الأرض وسط الدم. الحراس بيتنفسوا بصعوبة بعد الهجوم المفاجئ. أما عز… فكان واقف في نص الجحيم، ماسك خلود بقوة وكأن العالم كله بيحاول يخطفها منه. خلود كانت متشبثة فيه بدون وعي. قلبها بيدق بعنف من الرعب. لكن رغم كل الدم اللي حواليها… مكانتش حاسة غير بأمان غريب بين إيديه. سليم قرب بسرعة: — لازم نطلع من هنا حالًا! ممكن يكون في هجوم تاني. عز هز راسه ببطء. ثم لف ناحية كمال. كمال كان واقف يراقب المشهد بهدوء غريب. وكأنه متوقع كل اللي حصل. عز قرب منه ببطء: — لو اكتشفت إن ليك علاقة بالهجوم ده… كمال قاطعه بابتسامة خفيفة: — كنت سيبتك تموت من زمان. الصمت نزل للحظة. لكن عز تجاهله. شد خلود معاه وبدأ يطلع بيها لفوق. ــــــــــــــ القصر كان في حالة طوارئ كاملة. الحراس في كل مكان. وأوامر القتل طالعة بدون توقف. أما خلود… فكانت قاعدة في أوضة عز، جسمها كله بيرتعش من اللي شافته. الدم. القتل. الناس اللي ماتت قدامها. كل ده كان أكبر من قدرتها. وفجأة… باب الأوضة اتفتح. عز دخل. هدومه كلها دم، ووشه مرهق بشكل واضح. لكن أول ما شافها… ملامحه هديت شوية. خلود قامت بسرعة: — إنت كويس؟! عز قفل الباب وراه بهدوء. — طول ما إنتِ بخير… أبقى كويس. الكلمات خلت قلبها يرتبك. لكنها قربت منه بقلق: — إنت بتنـزف. فعلاً… كان فيه جرح جديد في دراعه. واضح إنه اتصاب أثناء الهجوم. خلود شدته يقعد على الكنبة بالعافية. — اقعد بقى. عز لأول مرة ما اعترضش. كان مرهق فعلًا. خلود بدأت تنظف الجرح بإيديها المرتعشة. لكن عيونها كانت حزينة. عز لاحظ ده فورًا. — بتفكري في إيه؟ خلود سكتت للحظة. ثم قالت بصوت منخفض: — أنا خايفة. عز ملامحه اتشدت فورًا: — من مين؟ رفعت عيونها ليه ببطء. — منك. الصمت ضرب الأوضة كلها. عز ثابت مكانه. لكن الكلمة دخلت فيه كالرصاصة. خلود كملت بسرعة: — اللي شوفته النهاردة… كان مرعب يا عز. نزلت عيونها على الدم اللي على إيده. — إنت بتقتل بدون ما ترمش. عز فضل ساكت للحظات طويلة. ثم ضحك ضحكة خافتة مؤلمة. — أهو ده فرعون الحقيقي. الكلمة وجعتها. لأنها شافت الحزن وراها. عز سحب إيده من بين إيديها وقام وقف بعيد عند الشباك. ضهره ليها. وصوته خرج هادي بشكل موجوع: — أنا حذرتك متقربيش مني. خلود قلبها اتقبض. قربت منه ببطء: — بس أنا شفت جانب تاني منك. عز ضحك بسخرية: — الجانب اللي بيحبك؟ ده أخطر جانب فيا. لف ليها أخيرًا. وعينيه مليانين وجع حقيقي. — إنتِ متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه علشان أحافظ عليكي. خلود همست: — وأنا مش عايزة دم أكتر. عز قرب منها ببطء. لحد ما بقى قدامها مباشرة. — في عالمي… الدم هو الحاجة الوحيدة اللي بتحمي. ثم رفع إيده ولمس خدها بحنان غريب عليه. — وأنا مستحيل أسمح لحد يأذيكي. قلبها دق بعنف. رغم خوفها منه… كانت حاسة بصدق كلامه. لكن فجأة… الباب اتفتح بعنف. وسليم دخل بسرعة: — عز… عندنا مصيبة. عز ملامحه رجعت باردة فورًا: — إيه؟ سليم بلع ريقه: — المجلس بعت رسالة. مد له ظرف أسود عليه ختم ذهبي. عز فتحه ببطء. وأول ما قرأ اللي جواه… ملامحه اظلمت بشكل مرعب. خلود اتوترت: — في إيه؟ لكن عز ما ردش. فقط ناولها الورقة. خلود أخدتها بإيد مرتعشة. وكان مكتوب فيها: “سلّموا الفتاة خلال 48 ساعة… أو يتم الحكم بإعدام فرعون.” تحت الرسالة… كان فيه ختم مجلس المافيا العالمي. وقتها فقط… خلود فهمت الحقيقة. هي بقت العدوة الرسمية لأخطر منظمة في عالم المافيا. وسبب الحرب القادمة.