في عالم المافيا - الفصل 7 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في عالم المافيا
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الكتابة في عالم المافيا الفصل السابع — اعتراف مرعب بقلم الكاتبة الملاك الأبيض خوخه الهدوء اختفى من الأوضة تمامًا… وعيون عز اتحولت لسواد مرعب أول ما سمع اسم خلود خارج من شخص غريب. قام من مكانه ببطء. لكن البطء بتاعه كان أخطر من أي عصبية. الحارس واقف قدامه متوتر بشكل واضح، وعرقه نازل من الخوف. أما خلود… فقلبها اتقبض. — مين اللي تحت؟! الحارس بلع ريقه: — شاب… ومعاه رجالة. بيقول إنه يعرف الآنسة خلود وعايز يشوفها. عز لف وشه ناحية خلود ببطء. النظرة اللي في عينيه خلت نفسها يتقطع. — تعرفيه؟ خلود اتوترت: — أنا… معرفش. لكن فجأة… افتكرت. وش شاب كانت تعرفه من زمان. سامر. ابن صاحب البيت القديم اللي كانوا ساكنين فيه. كان بيحبها من سنين، لكنه كان عنيف وعصبي، ولما رفضته بدأ يراقبها بشكل مخيف. خلود وشها شحب: — سامر… الاسم خرج منها بخوف. وده كان كفاية يخلي الجو يتجمد. عز عيونه اظلمت أكتر. — مين سامر؟ خلود بصتله بتوتر: — شخص كنت أعرفه زمان… بس علاقتي بيه انتهت من سنين. عز قرب منها خطوة. — وكان عايز إيه منك؟ — كان… بيحبني. الكلمة دي كانت الغلطة. لأن في نفس اللحظة… الفازة اللي جنب عز اتكسرت تحت إيده من شدة الغضب. خلود اتخضت. أما الحارس فنزل عيونه فورًا بخوف. عز كان بيتنفس ببطء… لكن الغضب اللي في عينيه كان مرعب. — بيحبك؟ كررها بصوت منخفض جدًا. خلود بدأت تتراجع بخوف: — بس أنا مكنتش— قبل ما تكمل… عز قرب فجأة لحد ما بقى قدامها مباشرة. — ولسه بيحبك لحد دلوقتي لدرجة يجي لحد هنا؟ صوته كان مليان غيرة وعصبية مخيفة. خلود قلبها بدأ يدق بعنف. — أنا مليش دعوة بيه! عز فضل باصص لها للحظات طويلة. وكأنه بيحاول يسيطر على الوحش اللي جواه. لكن فكرة إن راجل تاني جاي يدور عليها… كانت بتحرقه من جوا. لف للحارس فجأة: — دخلوه. خلود شهقت: — إنت مجنون؟! لكن عز تجاهلها تمامًا. بعد دقائق… باب المكتب اتفتح، ودخل سامر. أول ما شاف خلود قرب منها بسرعة: — خلود! إنتِ كويسة؟! لكن قبل ما يوصلها… عز وقف قدامه مباشرة. الفرق بينهم كان مرعب. هيبة عز وحدها خلت سامر يتوتر. عز قال ببرود: — تبقى إنت سامر. سامر حاول يبقى ثابت: — وأنا جاي أخد خلود. الصمت نزل للحظة. وبعدين… عز ضحك. ضحكة قصيرة جدًا… لكنها مرعبة. — تاخد مين؟ سامر بص لخلود: — خلود مالهاش علاقة بعالمكم ده. عز عيونه بقت أخطر. — وهي قالتلك إنها عايزة تمشي؟ سامر قرب خطوة: — أكيد! مين يرضى يعيش وسط مجرمين وقتلة؟ في ثانية واحدة… عز مسكه من ياقة قميصه بعنف وخبطه في الحيطة. خلود صرخت: — عز! لكن عز كان خارج السيطرة. — اسمعني كويس… أنا ممكن أدفنك هنا ومحدش يعرفلك طريق. سامر حاول يقاوم: — إنت فاكرها هتحب واحد زيك؟! الجملة دي… كانت الشرارة. عز ضربه بوكس عنيف خلا الدم ينزل من بوقه. خلود جريت بسرعة وحاولت تبعد عز: — خلاص كفاية! لكن عز كان غضبه مرعب. عيونه كلها نار. — بيحبك؟! يجي ياخدك؟! كان بيصرخ بطريقة خلت خلود نفسها تخاف. سامر بصله بتحدي رغم الدم: — على الأقل أنا إنسان طبيعي… مش وحش زيك. وفجأة… عز طلع سلاحه. الكل اتجمد. خلود قلبها وقف. عز صوب السلاح ناحية سامر مباشرة. وعيونه مليانة قتل حقيقي. — عز لا! خلود مسكت إيده بسرعة. وكانت أول مرة تلمسه بالشكل ده. إيديها الصغيرة كانت ماسكة إيده بقوة وهي بتبصله بخوف. — علشاني… بلاش. الصمت نزل للحظات. وعيون عز نزلت على إيدها الممسكة بيه. الغضب اللي جواه بدأ يهدى تدريجيًا… لكن غيرته كانت بتقتله. بعد ثواني طويلة، نزل السلاح ببطء. ثم بص لسامر ببرود مرعب: — اختفي من قدامي قبل ما أغير رأيي. سامر بص لخلود بحزن، لكنه خرج فعلًا. وأول ما الباب اتقفل… عز لف ناحية خلود. الهدوء اللي على وشه كان أخطر من غضبه نفسه. قرب منها ببطء. خلود بدأت ترجع لورا بتوتر لحد ما ضهرها خبط في المكتب. عز حط إيده جنبها وهو محاصرها بعينيه. — بتحبيه؟ قلبها اتلخبط. — إيه؟! — سامر… بتحبيه؟ خلود بصتله بدهشة: — لا طبعًا! عز فضل ساكت. وكأنه بيتأكد من عيونها مش كلامها. ثم قرب وشه منها أكتر. لدرجة إنها حست بنفسه على شفايفها. وقال بصوت منخفض جدًا: — لأنك لو حبيتي غيري… هقتل أي راجل يبصلك. أنفاسها اتقطعت. الكلمات كانت مرعبة… لكن قلبها دق بطريقة خلتها تخاف من نفسها. وفجأة… عز سند جبينه على جبينها لأول مرة. وعيونه اتقفلت للحظة. وقال بصوت مليان تعب ووحشية في نفس الوقت: — أنا عمري ما حبيت حد يا خلود… بس إنتِ كسرتيني.