سِرًّا - تُرَى، أهذه النِهَايَة؟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سِرًّا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تُرَى، أهذه النِهَايَة؟

تُرَى، أهذه النِهَايَة؟

نَهض أليكس من مقعده بصدمة و غضب في الوقت ذاته، و أسرع إليها بينما يمسك بيديها، وقال: مَا هَذا الهراء الذي تتحدثين به؟!، لَا يمكنك أبدًا فعل ذلك، أنتِ أفضل شخص هنا، أنتِ أقدم إمرأة هنا، لا يمكنك الإستقالة. قَالت له بهدوء، وقد شعرت بتأنيب ضمير يسري في عروقها: لَا أستطيع التحمل أكثر يا سَيدي، فَقد... تنهدت ثم أكملت: المعذرة، فقد خدعتك أنجلينا، وهي من كسرت الهاتف و ليس أنا، فقط كانت تريد أخذ مكاني، لا أكثر ولا أقل، و بدورك أنتَ، عاقبتني و أدخلتني سجن الجحيم، على الرغم من علمك بأنني سكريترتك منذ سنوات. قَال، وقد شَعَرَ بتأنيب الضمير هو الآخر: لِما لَم تخبرينني من الأول، و لِما لَم تخبرينني بأن هي من فعلت ذلك؟ ضحكت بخيبة أمل ثم قالت من بين ضحكاتها: ليتك سمعتني، لكنك لم تسمعني و لم تهتم لأمري، استمعت لزوجتك فقط، نَعم يا سَيدي أعلم بأنك تحبها، و أنا أُقدر ذلك الحب، و لكنها كانت في ذلك الوقت مجرد سكرتيرة جَديدة، و مع ذلك سمعت لها هي، وليس أنا، سكرتيرتك القَديمة! أنزل يده من يديها، ثم قال لها بحدة: يَجب أن تعرفي أنني في معظم الوقت يكون لدي ظروف، وأنني سريع الغضب أيضًا. تنهد بغضب ثم أكمل: إنسي الأمر، طلب إستقالتك اللعينة تلك مرفو..... وما إن كاد أن يكمل جملته حتى قاطعه صوت يعرفه جيدًا: هَذا ليس من شأنك في الحقيقة، هي تريد الإستقالة من الشركة، وأنت ليس لديك الحق في التحكم في قرارتها. التفتت سيلين إلى الذي يدافع بتلك الطريقة عنها لتجد حبيبها أليكساندر يقف في وجه أخيه من أجلها! قَال أليكس: مَا الذي تفعله هُنا؟ قَال أليكساندر: أُدافع عن حبيبتي كما ترى. قَال أليكس بغيظ بينما يرص على أسنانه: أليكساندر، لَا تختبر صبري، أنتَ تعلم بأنني زعيم مافيا في الحقيقة. اتسعت عين سيلين في دهشة، و شهقت بصدمة، فعلى الرغم من عملها هنا لسنوات، إلا إنها لم تكن تعلم بأمر بأن مُديرها يكون زعيم مافيا في الحقيقة! التفت أليكس إلى سيلين المنصدمة، ضحك بسخرية ثم قَال: ههههههههه، مصدومة من الأمر، أليس كذلك عزيزتي، لعلمك فقط، حبيبك أيضًا يعتبر عضو من المافيا، لذلك فلا تعتبري السوء مني فقط، فأنا و هو إخوة أيضًا. كادت سيلين أن ترد على كلامه ذلك، ولكن أليكساندر قاطعها بقوله بهدوء مستفز: أنتَ تعتبر زعيم مافيا، هل أذيت زوجتك التي تحبها؟ لَا، أنا أيضًا لن أُؤذي زوجتي و لن أفعل ذلك ما حييت، سأستخدم عملي فقط لحمايتها، لا أكثر و لا أقل. أُعجبت سيلين بكلام حبيبها، و شعرت بثقة غريبة لديه. أكمل أليكساندر قائلًا: لا تنسى حضور حفل خطوبتنا، تمام يا صديق؟ أنهى جملته و أخذ سيلين ليخرجا من المكتب. خرج أليكساندر من المكتب بعد أن أمضيت سيلين على ورقة الإستقالة، وقبل أن تخرج سيلين، نظرت خلفها فوجدت أليكس يمسك بهاتفه دون إهتمام، حتى لاحظ نظراتها له، فنظر لها ووجدها تنظر له بعيون آسِفَة، ابتسمت له، فبادلها تلك الإبتسامة. لَحظة يَا عَزِيزِي القَارِئ! لَقد إبتسم المُدِير التنفِيذي هَوَانغ لأول مرة فِي عمله، بعد أن اعتاد جَمِيع الموظَفُون لديه على جِديَتُه في العمل! وَ لِمَن إبتسم؟! لَقد إبتسم لسكرتيرته الجَمِيلة، إبتسامة ال....... نَعم يَا عَزِيزِي القَارِئ، إِبْتِسَامَة الوَدَاع. خرجت جَمِيلتنا سيلين من المكتب و أقفلت الباب بعد أن كتبت النهاية، نِهَايَة ظُلْم..، نِهَايَة خِدَاع..، وَ..، نِهَايَة حُلم في إكْمَال عَملها المُفضل، و مُديرها الصارم..، (بعد خمسة أشهر.) فِي حدود تلك الأشهر، كان أليكساندر قد خَطَبَ سيلين، وها هما الآن يجهزان لحفل زفافهم. لَم يحضر كل من أخيه و زوجته، و حينما سأل أليكساندر أخيه عن السبب، قال بأن أنجلينا لا تريد رؤية سيلين أبدًا بعد معرفة الحقيقة. و في إحدى القصور الراقية.، وهو قصر عائلة آل هَوَانغ الملكية.، أقوى العائلات في العالم في عملهم السري، و الذي يدعى المافيا.، و أخطر العائلات، و أكثرهم شرًّا و خباثة. يقف أليكساندر بينما يتحدث مع الوريث الشرعي لأملاك العائلة كاملةً، و مؤسس آل هَوَانغ، و الذي يعتبر... أَبِيه.، هَوَانغ دَاميَان. يقف هو و أخيه أليكس و أمامهم يقف أبيهم يتحدثان في أمور المافيا و كيف تسير المنظمات السرية لديهم. و فِي جهة أخرى.، تقف أنجلينا ببطنها اللطيفة و البارزة بينما تضحك مع إبنة عم زوجها، لُوسِي. سألت لُوسي بفضول طفولي لطيف: إذًا، أنجلينا أنتِ حبلى في الشهر الكم، و ما هو نوع الطفل؟ قَالت أنجلينا، بينما تضحك على حماسها اللطيف: أنا في الشهر الخامس، و حبلى في فتاة. صرخت لُوسِي بحماس، فضحكت أنجلينا بِرقة. و فِي جهة أخرى أيضًا.، تقف سيلين بينما تتكلم مع زوجة هوانغ داميان.، هَوَانغ نِيرڤَانَا.، أُم خطيبها و أخيه.، قَالت نيرڤانا: مَا بكِ سيلين؟، أشعر و كأنك خجلة مننا؟! قالت سيلين: لا سيدتي أبدًا، أنا فقط لم أعتاد على المكان، أشعر و كأنني غريبة هُنا. قالت نيرڤانا: لَا يا بنيتي، لا تشعري و كأنك غريبة، ستكونين واحدة منا قريبًا. قالتها و هي تغمز لها. ضحكت تلك الرقيقة بخجل و كادت أن تقول شئ ولكن رَكْض فتاة و هي تصرخ نحوهما قاطعها عما كادت أن تتفوه به. التفتت بقلق، لترى تلك الحماسية ذات التاسع عشرة عام تقفز في حضنها تحتضنها بقوة، وكأنها أمها. ضحكت سيلين بقوة بينما تضع تلك الصغيرة في حضنها أكثر، و كان ضحكها جذب انتباه أليكساندر الذي ينظر لهما بغيرة، و كان يتمنى أن يكون مكانها في لحظة. قالت نيرڤانا بينما توبخ تلك القابعة في حضن خطيبة إبنها: لُوسِي!، ما هذا الذي تفعليه، انهضي من مكانك لا تحرجينا! نفت لوسي برأسها بينما تغمض عينيها في حضن خطيبة إبن عمها. قالت سيلين من بين ضحكاتها العالية: اتركيها، اتركيها، سيدتي، يبدوا أنها أُعجبت بهذا المكان كثيرًا. قالت لوسي بحماس بينما لا تزال تغمض عينيها: كثيرًا. ثم صرخت بعدها، وعادت لسكونها في حضن سيلين، ثم قالت نيرڤانا: ألم تكوني مع أنجلينا قبل قليل؟، أين ذهبت هي و لما تركتيها؟ قالت لوسي: لم أتركها، هي من تركتني، و ذهبت إلى حضن حبيب القلب أليكس. أومأت نيرڤانا لها بينما كان ينظر إليهم أليكساندر و يَشِد على قبضة يديه بغيرة، و لكن صوت صارم آتاه، جعله يقف بثبات مرة أخرى: أليكساندر!، هل تسمعني؟ وقف بثبات مرة أخرى أمام أبيه الذي ينظر إليه بنظرة حادة، قال: نعم أبي، أسمعك، لا تقلق. أومأ داميان بينما أعاد تركيزه على الموضوع، غمز أليكس إلى أخيه بينما يحاول كتم ضحكته: أشتم رائحة غيرة هُنا. أليكس!!! معك أبي، أعتذر. حاول كل من أنجلينا و أليكساندر كتم ضحكتهما، بينما ينظران إلى بعضهما البعض، يحاولان كتم الضحك. (يوم الزفاف.) يوم مشحونًا بالتوتر، المتزوجين لم يصدقا بأنهم فعلوها، و سيتزوجان و سيكونان عائلة لطيفة معًا. أليكساندر مع أليكس، و جميع أصدقائهم يفرحون بصديقهم بينما يتجهزون، و يجهزون أليكساندر لحفل زفافه. أما عند الأخرى، فهي مع صديقاتِها الطفولة، التي لم تغدرن بها من قبل، و لكن في أثناء فرحتهن معًا، تخرجن بأمر من إحداهن، استغربت سيلين من الأمر، و لكن تحول ذلك الإستغراب إلى دهشة حينما رأتها هي! زميلة مدرستها التي كانت تكرهها لأنها محبوبة.، دخلت لها بينما تبتسم لها إبتسامة لطيفة. بادلتها سيلين الإبتسامة بتوتر، فتقدمت المرأة نحوها و لكنها فقدت توازنها، و كادت أن تطيح لولا إمساك سيلين بها ثم قولها: أنجلينا!، اصتبري!، أنتِ حبلى، عزيزتي. قالت أنجلينا بينما يشع من عينيها الأسف رغم إبتسامتها الحلوة: عزيزتي؟! لما تقولين هكذا؟ توقعت بأنك ستطرديني من المكان! لما تساعديني على الوقوف الآن؟ وَ... تناديني بعزيزتي؟! لِما؟ على الرغم من كل ما فعلته بكِ؟ يَا... زَميلة مدرستي المحبوبة؟ قالت سيلين بينما تبتسم لها: أنجلينا، ما هذا الهراء الذي تتفوهي به، عزيزتي، نحن زميلات، و أنا أعرف بأنك نادمة، و أنكِ قادمة للإعتذار. قالت أنجلينا بفضول لطيف: و كيف عرفتِ؟ ضحكت سيلين بخفة، و قالت مازحة: قدراتي الخاصة. ضحكت أنجلينا، ثم قالت: بالفعل، أنا قادمة للإعتذار، أنا أسفة سيلين، لقد شعرت بتأنيب ضمير قوي، لم أشعر هكذا من قبل، و لكنني اريدك أن تسامحي، و أن نصبح أفضل صديقات من بعد الآن، ما رأيك؟ قالت سيلين بينما تبتسم بفرحة: بالطبع اوافق و أسامحك يا عزيزتي، لا اصدق، لقد اكتملت فرحتي الآن. أكملت بينما تجتمع الدموع في عينيها: لم اصدق بأن الدنيا ستضحك لي بعد مرور تلك السنوات، أنا اشعر بفرحة غارمة، الحمدلله. مسحت أنجلينا دموع صديقتها، ثم عانقتا بعضهما البعض بسعادة. كان زفاف فاخر.، الجميع سعيد.، يسعد أليكساندر، بزواجه من سيلين، و حضور أخيه و زوجته الحبلى زفافه، بالإضافة إلى حضور آل هوانغ الملكية. و كان أكثرهم سعادة هي تلك الصغيرة.. لُوسِي.، (بعد مرور سنوات.) يا أيها الولد، هَات الشوكولاتة، إنها تخصنيييييييي. قالتها ذات الثلاثة و عشرون عامًّا بينما تركض خلف ذلك الصغير ذا الأربع أعوام. ركض الصغير إلى والده الذي يجلس في حضن زوجته، ثم قال بصوته الطفولي: بابا، لوثي تريد أخذ الثكولاتة مني. قالت لوسي بينما تلهث من ركضها ورائه: أليكساندر، اخبر إبنك أن يعطيني الشوكولاتة، إنها تخصني أنا و ليس هو. قال أليكساندر: لوسي، عزيزتي، هل تقارنين عقلك بعقل طفل صغير! تراه طفل، اعطيه الشوكولاتة. قفز أيان بحماس، و ما إن كادت أن لوسي تتكلم حتى قاطعها صوت لطيف: عمي أليكساندر، احميني من بابا، أنه يركض خلفي؛ لأنني كنت ألعب بالكرة التي أحضرها من أجلي، فضربت رأس اللاب توب بالغلط، و...، و كسرته! قال أليكساندر: حتى أنتَ يا أليكس! قال أليكس: تلك الشيطانة ليست طبيعية. صوت ضحكات أنجلينا القوية من الخلف: لوسي، ليانورا، تعالوا شوكولاتة غير التي في يد أيان. نظرا كل من لوسي و ليانورا ذات الخمس أعوام بأعين لامعة، و ركضتا إلى حيث الشوكولاتة. أنا أيضًا أريد واحدة، أنني حبلى في الطفل الثاني. ضحكا الجميع على سيلين التي تقارن عقلها بعقل المجانين الآخرون، من يصدق بأن تلك الخجولة تقول تلك الكلمات دون خجل الآن، ترى الحمل يؤثر على النساء إلى تلك الدرجة؟ هااا، و أنا أيضًا حبلى في الثاني! قالت أنجلينا و نظرت إلى أليكس المصدوم من كلامها. متى، و من قال بأنني أريد أطفال آخرون بعد تلك الشيطانة؟! قالها أليكس و هو يضع يديه على رأسه، و لكنه أسرع إلى زوجته و حملها و لفَّ بها بسعاده بخبر حملها الثاني. صفق الجميع على مشهد أليكس و أنجلينا اللطيف، حتى قالت أنجلينا: ستجعلني أشعر بالدوار بالفعل، كفى ذلك. ضحك أليكس، بينما نهض أليكساندر من حضن زوجته الحبلى في طفله الثاني و التي في شهرها الرابع الآن. عانق أخيه مباركًا له على هذا الخبر اللطيف. و عانقت سيلين أنجلينا بحب على هذا الخبر أيضًا، و لكن قاطع ذلك الجو اللطيف هو صراخ لوسي قائلة: تبًّا، إنني لا أريد أحفادًا بعد الآن، ليتني لم افرح بخبر زواجكم يا أيها الأثنين. ضحك الجميع على صراخ و تذمر لوسي اللطيف، و عادوا للمزاح مع بعض، و مع أطفالهم المشغولين في أكل الشوكولاتة. تَمت بحمد الله.،