في عالم المافيا - الفصل 4 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في عالم المافيا
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه ال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

في عالم المافيا الفصل الرابع — بداية الحرب بقلم الكاتبة الملاك الأبيض خوخه صوت الإنذار كان مالي القصر بالكامل… أضواء حمرا بدأت تشتغل في الممرات، وصوت خطوات الحراس بقى سريع وعنيف. خلود كانت واقفة في نص أوضة عز، وقلبها بيدق بعنف من الخوف. أما عز… فكان هادي بشكل يخوف أكتر من الفوضى نفسها. فتح درج أسود كبير وسحب منه سلاح ضخم، وبعدها بدأ يجهز الرصاص بسرعة وكأنه داخل معركة متعود عليها. خلود بصتله بتوتر: — إيه اللي بيحصل؟! عز رد بدون ما يبصلها: — هجوم. الكلمة وحدها خلت جسمها يقشعر. وفجأة… صوت انفجار تاني هز القصر بعنف أكبر. الزجاج اتهز، وخلود صرخت وهي بتحاول تثبت نفسها. برا القصر، صوت الرصاص بقى أقرب. والصريخ بدأ يعلى. خلود بصت لعز بخوف واضح: — إحنا هنموت؟… لأول مرة، عز رفع عيونه عليها. قرب منها بخطوات ثابتة، لحد ما وقف قدامها مباشرة. وقال بصوت منخفض: — طول ما أنا واقف… محدش يقدر يقربلك. قلبها اتلخبط من نظرته. رغم الخطر حواليهم… الكلمات دخلت قلبها بطريقة غريبة. لكن فجأة… الباب اتفتح بعنف. ودخل سليم بسرعة: — فرعون! الذئاب السوداء دخلوا من الجهة الغربية! ملامح عز اظلمت فورًا. — كام واحد؟ — أكتر من خمسين مسلح. سليم بص لخلود بقلق: — لازم ننقلها حالًا. عز لف ناحيتها بسرعة. — هتيجي معايا. خلود اتراجعت بخوف: — أنا مش هخرج وسط الضرب ده! قبل ما تكمل كلامها… رصاصة ضربت الحيطة جنبها مباشرة. شهقت بخضة، وفي نفس اللحظة عز شدها بسرعة لحضنه وغطاها بجسمه بالكامل. صوت الرصاص كان قريب جدًا. خلود كانت متشبثة فيه بدون وعي، وأنفاسها سريعة من الرعب. أما هو… فكان ثابت بشكل مرعب. رفع سلاحه بإيد واحدة وضرب رصاص ناحية الباب. وبعدين شدها معاه بسرعة خارج الأوضة. الممرات كانت مليانة حراس بيجروا. الدخان بدأ ينتشر في المكان. خلود كانت ماسكة قميص عز بقوة وهي ماشية جنبه. كل شوية تسمع صوت طلقات أو صريخ. وقلبها كان بيضعف أكتر. وفجأة… مجموعة رجال ملثمين ظهروا في آخر الممر وبدأوا يضربوا نار. الحراس ردوا فورًا. الرصاص بقى في كل مكان. خلود صرخت لما رصاصة عدت جنبها. لكن عز جذبها لحضنه تاني بسرعة، وسندها للحائط ووقف قدامها يحميها بجسمه. كان بيضرب نار بثبات مرعب، كأنه آلة قتل. في لحظة… واحد من الرجال صوب سلاحه ناحية خلود مباشرة. لكن قبل ما يضرب… عز أطلق رصاصة في راسه فورًا. وقع الرجل أرضًا وسط الدم. خلود كانت بتبصله بصدمة كاملة. هو بيقتل بدون أي تردد… لكن طول الوقت بيحميها. وفجأة… رصاصة ضربت عز في كتفه. خلود شهقت: — عز! لكنه حتى متألمش. مسك كتفه بسرعة وكمل ضرب نار وكأن الرصاصة ما أثرتش فيه. سليم قرب منهم: — لازم ننزل للبدروم! القصر مبقاش آمن! عز هز راسه بسرعة. وبعدين لف لخلود. إيده مسكت وشها فجأة. — اسمعيني كويس. خلود بصتله بأنفاس متقطعة. — مهما حصل… متبعديش عني. قلبها دق بعنف. كانت أول مرة تشوف خوف حقيقي في عينيه. مش خوف على نفسه… خوف عليها هي. نزلو بسرعة ناحية البدروم السري للقصر. السلالم كانت طويلة ومظلمة، وصوت الحرب فوقهم مرعب. خلود كانت حرفيًا بتترعش. لكن إيد عز كانت ماسكة إيدها بقوة طول الوقت. كأنها الشيء الوحيد اللي مش عايز يضيعه. ولما وصلوا للبدروم… اتفاجئت. المكان كان أشبه بغرفة عمليات حرب. شاشات… أسلحة… رجال قاعدين بيتابعوا كل كاميرات القصر. واحد من الحراس قرب بسرعة: — فرعون! فيه خيانة… حد فتحلهم البوابة من جوه. الصمت نزل فجأة. وعيون عز اتحولت لسواد مرعب. — مين؟ الحارس بلع ريقه: — لسه منعرفش. لكن قبل ما حد يتكلم… صوت رصاصة دوّى فجأة داخل البدروم نفسه. والكل لف بسرعة. خلود شهقت لما شافت واحد من الحراس واقع على الأرض غرقان في دمه. وفي آخر الغرفة… كان فيه راجل واقف ورافع سلاحه ناحيتهم. وقال بابتسامة باردة: — أخيرًا شوفناك يا فرعون. عز وقف قدام خلود فورًا. وعيونه بقت مرعبة بشكل يخلي أي حد يرتعب. ثم قال بهدوء قاتل: — يبقى إنت الخاين.