بين امسي والقدر خانها الحظ وغدر - البارت7 - بقلم غلا | روايتك

اسم الرواية: بين امسي والقدر خانها الحظ وغدر
المؤلف / الكاتب: غلا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت7

البارت7

ابطال روايتنا * عبدالعزيز)ابو عزام( زوجة عبدالعزيز نوره )ام عزام( عزام84سنه متزوج بنت عمه هاجر و ولدهم )سلطان الصغير 5شهور( الهنوف 11سنه سلطان 19سنه ذيب18 سنه لمياء 9 سنوات مشعل6 سنوات عائلة فواز فواز ابو أميره ..متوفي نات ام اميره)مغربيه(متوفيه أمــيــرة 9سنوات ملاحظه11لحظتو في بداية الرواية تكلم فواز ونات بلغه العربيه هذا لعدم معرفه الجميع للهجه المغربيه البحته فكتفيت بكتابتها بلغه العربيه .. هذي اعمر ابطالنا #قبل_11_سنه .. .. عنها.. دخل للمستشفى وتجهه لغرف فواز دخل واستغرب الهدو الغرفه نقل نظره الرجاء الغرفه المليه ب الاجهزه وستقر نظره على صاحب الوجهه الشاحب تقدم منه وسحب له كرسي يجلس عليه فوز فتح عيونه بتعب كانت الصورة الشخص اللي جالس قدامه ضبابيه /من انت!! سلطان بسخريه /يقال لي نسيبك فواز رجع غمض عيونه سلطان رفع ظهره من الكرسي وتقدم اكثر/هو شي وحد بس ابي اعرفه بنتك وش علتها بظبط لا تقول لي كل اللي فيها من الحادث في شي غير الحادث صير لها!!! فواز وانفاسه تتقطع عليه/شافت ك ل ش ىء هي شافت كل شي انا دمرتها ااناا هدمت حياتي وحياتها هي انقطع صوته وهو يحول يلتقط انفاسه جسده يتصلب عليه اكثر يحس بشي ينزع من اطرتف اصابعه ..صورتها وهي تضحك تتراو له عيونها بدموع تتجسد له ابتسم بالم وهمس/اميرتك امانتك ياسل... سلطان بلع ريقه بخوف وهو يشوف فواز يلتقط اخر انفاسه قرب له اكثر وضم يده وهو يرجف /عمي تشهد تشهد لكن كان ذالك اخر عهد فواز ب الحياه اخر كلماته ا ابنته اميرتك امانتك!! اميرتك امانتك!! اميرتك امانتك!! سلطان ترك يد فواز بوجل اول مره احد يموت قدامه تراجع للخلف وطلع من المستشفى يركض ركب سيارته دخل المتفاح بس لا مو راضي يدخل ليش رفع كفوفه ينظرها ترجف بقوه ..وزداد معدل دقات قلبه دف دف دف دف ارمش بعيونه اكثر من مره يحول يمحي صورة فواز من باله ضرب بكفوفه على وجهه وغطاء فيها وجهه ..الصورته مو قادر يمحيها من باله يااارب ياارب.. ارخى راسه على الدركسون بنهاك ..يحول يستوعب اللي صار... ما يدري كم من الوقت مره وهو على هذا الحال ساعه ساعتين مايدري شغل سيارته و في باله هدف معين..* .. .. دخل البيت شيل في يده اكياس جلس في نص الصاله وبصوت عالى/مشـــعـل.. ذيــب..لميــــاء نزلو خوانه جري له مستغربين لمياء بخوف /نعــم مشعل قرب من سلطان وجلس على االرض قدامه. وذيب جلس على اطرف كنبه.. سلطان يفتح االكياس ويوزع على خوانه الككوات ..اخذوها منه وهم ينظــــرو بعض منصدمين اخر وحــد في البيت يعطيهم وجهه هو سلــــطان. انبسطو عليها قـرب سلطان لـــ الزاويه ونزل كــاكو عند بدايـــة الكنب.. امــيره كانت ترقب الوضع كان نفسها تهجم على ســــلطان وتخذ كل الكاكوات ال كان خوفها منعها ..تفاجاه به ينزل الكاكو عنده ظلت ثواني تنظر الكاكو بعدها استوعبه وسحبته لها بقوه قبل يغير رايه ..رسمت على شفتيها شبه ابتسامه طفوليه لكن سرعان متلشت بسمـــتها من ادخال سلطان راسه بين الكــنبتين ..ترجعة لــــواء بخوف ورجفه..دخل ســلطان لها دب كـــبير الحجم لونه وردي ابتسم لــــها ونزله بين يدينها وابتعد