بعد ما تبادلنا نفس الشعور * وما فرقنا غير الحسد والغيره - ﴾Part (15)﴿ - بقلم الغامضه | روايتك

اسم الرواية: بعد ما تبادلنا نفس الشعور * وما فرقنا غير الحسد والغيره
المؤلف / الكاتب: الغامضه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (15)﴿

﴾Part (15)﴿

————————— في المدرسه، وقت الفسحه، ،،، فاطمه: إييه ليونتي وش صار على موضوعك ليان حست بمغص ببطنها، لأنها تذكرت خالد والإعتراف السخيف، ههه: خلاص موضوعي انسيه ماعاد يهمني خالد ولا حبي له فاطمه: افاااا، ليه كذه قلبتي فيوم وليله، وبعدين تعالي قولي لي وش صار ببيت خالتك أم خالد،، لأنها من وجهك واضح إنه صاير شي ليان ناظرت بفاطمه حبيبتها إللي تفهمها وحافظتلها كويس:اوكي بقولك السالفه كلها فاطمه: ي الله، بسم الله ،،، وحكت ليان السالفه كلها لفاطمه، وفاطمه كانت كل شوي تضحك، ويمكن بتبكي من الضحك، وليان تصفق فيها بشويش، وزعلت منها ،،، فاطمه: هههههه، ااااه بطني يعورني، ههههه قسم إنه حياتك لازم تصير روايه او مسلسل، هههههه ليان بحده وزعل: فطووووم، الحين انا جيت اشكي لك وابغى تنصحيني وانتي قمتي تضحكين علي،ما أقول إلا مالت على إللي بيفضفض لك مره ثانيه فاطمه مسحت دموع الضحك، وتحاول تبطل ضحك: خلاص، ههه والله خلاص، اسفه لأنه الصراحه ماقدرت اكتم ضحكتي،، وبالنسبه للنصيحه، شوفي انتي لازم تحاولين، تروحين بيت خالتك كثير، لا تقولي خلاص اعترفت له يعني ما ودي اشوفه،، لاا بالعكس بعدما اعترفتي له لازم تواجهينه، وتسمعي رده على الاقل،، ولازم تستفسرين من نسيبه اذا هو جد بيخطب او يحب،، باختصار حاولي تتقربين من حياته ليان: وشووو تبغين اتقرب منه،، الله يستر بس،، دخلنا افلام حنا ولا وش فاطمه: ي غبيه افهميني، انا ما قصدت تتقربي منه هو، انا اقصد اتقربي من حياته، يعني مثلا حاولي تكونين صديقة نسيبه الصدوقه، وحاولي تخلين خالتك تشوفك كثير وخاصه بالسناعه حقتك، خليها تفكر تخطبك له ليان تخصرت وقالت باستهزاء: اهااا، يعني تقصدين اروح اخليهم يخطبوني،، وش رايك اختصرها بدل التعب واروح اقوول لخالتي زوجيني ولدك فاطمه: ههههه،، يا بنت افهمي، وبعدين ترى اللي يبغى الحالي يصبر، وانتي حاولي تفهمين الوضع وتصبرين لمن يحبك ليان: لا ي حبيبتي انا مو منتظره انذل عشان يحبني، خلاص عفته، وماعاد احبه فاطمه: روحي اكذبين على غيري،، لاني ادري انك تبوسين الارض اللي يمشي عليها خالد ليان بصدمه: ههههه، لااا مو لهذي الدرجه فاطمه: المهم انتي حاولي تسوين اللي قلته لك وصدقيني بتتطور العلاقه،، وحظك حلو ترى، لأنه من بكره بتبدأ الإجازه قبل الإختبارات، يعني حلوو صار عندك عذر عشان تروحين بيت خالتك وتقولين لامك انك ودك نسيبه تذاكر لك ليان:اوكي، بشوف فاطمه: يا الله الحين خلينا ندخل، لأنه آبله ثرياء بتفتح المحاضره تبعها وما بتسكرها لو تأخرنا ليان: هههه، اي والله فاطمه وهي تمشي وماسكه ليان من ذراعها: الاا ليان تدرين انه اخوي امس جاب وحده حلوه للبيت ليان وقفت مشي،وفتحت فمها بصدمه، بعدين كملت: هااا، غسان تزوج فاطمه: هههه،لا بس احسه مقبل على الزواج دامه انعجب بالبنت ليان: من هي البنت ولييه جابها بيتكم ومن وين هي وايش اسمها وكيف شكلهاا، وبعدين وشعرفك انه غسان حبها فاطمه بصدمه ضحك: ههههه، يووووه هدي هدي حبه حبه، وش فيك قلبتي راديوا اسأله ماشاء الله عليك ليان: يالله بسرعه قولي، حمستيني فاطمه: الصراحه القصه انه ندى هي اخت خوي فواز،ولأنه دخل السجن وما عنده احد يهتم باخته واخوه فواز، قرر يأمنهم عند غسان اخوي عبال ما يخرج من السجن،وغسان اخوي باين عليه معجب فيها دامها مو منقبه وكاشفه وجهها، وهي بتقعد عندنا ذي الفتره يعني حلوو بيمديك تجين تشوفينها ونقعد مع بعض،، انا شفتها الصباح وكانت مرره هاديه ومستحيه، وجمالها سبحان الله اللي خلقها،، كيوووت بزياده لمن تشوفينها تقولين عمرها 11سنه، هههه واتخيلي صدمتني انه عمرها18،،يعني اكبر مننا بسنه،،والله اني حبيتها مع انيما جلست معها الا شوي،لكنها مرره حبوبه وكيوت،اتمنى تصير زوجة غسان ليان:خلاص انا بقول لأمي اني بجي اتغدى اليوم عندكم، دامه مافي واجبات فاطمه:فانتاستك،،اوكي حلو بتتعرفين عليها ونتعمق مع بعض ونشوف كيف شخصيتها ليان: ،،،،، ———————————————— في مكان ثاني، أول مره نزوره،، في شركة (خالد مهند آل…..)،،، ١ كان قاعد بمكتبه، على الكرسي وقاعد يحوس بالأوراق ويوقع عليها، وطرى عليه فجأه اعتراف ليان،، وصار يتوتر لمن عرف انه هو اللي تحبه ليان، لأنه الصراحه استغرب من حركتها الجريئه لمن اعترفت له وبثقه، «»«ايي والله حتى اني استوعبت الحين،، يعني بالله استوعبوا معي، كيف بيكون شعوركم لمن يجي شخص يعترف لكم انه يحبكم،، شعور مرره غريب،، لكن احسانه بعد كذه يصير في ميلان تجاه هذا الشخص»«»«١حس انه حبها بعد اللي صار، لكنه طرد هالافكار لأنه يبغى يركز بحياته وشغله وينسى الحب والزواج وطاريهم،، لكن ليش واثق وانا عارف إنه امي ما بتسكت لي وبتطبق يمينها وبتخطب لي هذه السنه، يعني انا لازم افكر وش بسوي، افففف ي ربي الهمني التفكير الصحيح، ،،،، وقعد كذه يفكر،،لمن قطع افكاره السكرتير اللي دخل ونبه خالد انه الإجتماع بيبدأ بعد خمس دقايق ،،، ———————————————— في بيت الجد حاتم ،،، الجده نوره: الحمدلله غيداء داومت اليوم والله ماني مصدقه كنت احسبها بتتعب وما بتقدر تداوم، لكن الحمدلله أم وليد: ايي والله الله يحميها حساسه بزياده واساسا الفضل فضل الله ثم فضل شيماء اللي اقنعتها انه لازم تروح المدرسه وتحاول تنسى الموضوع، وحلفت ماهي برايحه الا معها،، الله يحفظها البنت تعبت معها مررره الجده نوره:مسكينه غيداء، ارحمها لأنه ماعندها اخوات،، وانتي ما شاء الله عليك انتي ووليدي ما جبتوا الا اثنين اطفال وبطلتوا،،وشووله البخل، هههه ام وليد: هههه، والله ي عمتي انتي تدرين اني اتعب مرره بالحمل،، وبعد ما جبت غيداء قررت اريح شوي وبعدين ارجع افكر بالموضوع لأني لمن اتذكر ذاك الوجع، احس اني بموت بعده،، وفرحت انه سلمان وافق وما عارضني ابد الجده نوره: اييه، ولدي الله يهديه كان يحبك ويخاف يزعلك او يتعبك،، لكن الله يهداه، اتسرع والشيطان زاد عليه ام وليد حست بضيقه لمن تذكرته وسكتت:...... ١ الجده نوره: المهم انتي لا تضايقين نفسك، وترى كل شي صار خيره من ربي، صح انه وليدي غلطان، لكني ما اقدر اقسي عليه،،، خاصه انه الكبير ام وليد: انا بروح اشيك على الغداء الجده نوره: الله يحفظك ي بنيتي ام وليد: تبغين شي من المطبخ الجده نوره: تتعبين نفسك وإنتي لساتك ضيفه، ما ابغى الا سلامتك ام وليد: ولووو تعبكم راحه، الله يسلمك ———————————————— في بيت ابو غسان ،،، ندى قاعده بغرفة الضيوف تلبس أخوها طارق الملابس الجديده إللي اشتراها لهم غسان، وبعدها قعدت على الكنبه، ،،، ندى: اللللله من زمان ما حسيت بذي الراحه،، الحمدلله على كل شي طارق: ندووش الحين هذا بيت زوجك ندى انصدمت من كلام أخوها: لاااا، هههه هذا بيت أخونا غسان طارق: اهااا، يعني هو أخونا من ماما وبابا إللي ماتوا ندى مو عارفه وش تقوول لأخوها لأنه كثيير أسئله: لا،، شوف طروقي حبيبي، هذا غسان كان يعرف بابا وهو الحين شافنا وعرفنا وقال نجي نجلس عنده، وبعدين انت مو لازم تسأل على ذه الأشياء، ولا تنسى اجلس ساكت ولا تزعجهم بأسئلتك، اوكي حبيبي طارق هز راسه: اوكي، لكن عندي سؤال صغير ندى تنهدت من أخوها إللي ما يمل من الأسئله: وش هو سؤالك طارق: احنا بنقعد هنا للأبد ندى: لا، احنا بنشوف لنا بيت بمكان حلو وأكيد غسان بيساعدنا، ويالله الحين روح مشط شعرك طارق: حاضر ماما ندووش ،،، كان طارق يناديها ماما لأنه من صغره وهي اللي تربيه وتهتم فيه،، وصار يعتبرها أمه وأخته ،،، بعد دقايق أندق الباب ،،، ندى لبست الطرحه: اتفضل أم غسان: ها ي بنيتي كيف الحين ندى هنا بغت تبكي لأنها كانت مشتاقه حييل لهذه الكلمه، آخر مره سمعتها من أمها قبل ثلاث سنوات: الحمدلله ي خاله، تعبناكم معانا والله إني مستحيه منكم، أحس إني ثقلت عليكم أم غسان: وشوو من تعب وثقل، والله إني فرحانه فيكي وأعتبرك مثل بنتي فاطمه، وهذا الكلام ما أبغى أسمعه منك مره ثانيه، ويالله الحين تعالي نتغدا، العيال على وصول، ندى كانت تتأمل في أم غسان وودها تحضنها، كانت حنونه مثل أمها واهتمامها فيها خلاها تحبها أكثر: الله يحفظك ي خاله وأنا والله أعتبرك مثل أمي اللي ماتت الله يرحمها، وبالنسبه للغداء انا الحمدلله شبعانه أم غسان كان ودها تسأل عن أمها وأهلها لكن ما بغت تزعلها لأنها باين عليها الحزن لمن تتكلم عن أهلها: الله يرحمها، وبعدين وشوو من شبعانه شوفي كيف جسمك نحفان بزياده، الحين انتي بنتي وباهتم فيك مثل ما اهتم بفطووم، ويالله انا بروح اشيك على المطبخ وانتي ارجعي الحقيني انتي واخوكي،، لكن هااا لا تتأخرون ندى ابتسمت ابتسامة حب لهذه الإنسانه الحنونه: ابشري ي خاله ،،، بعدها بدقايق خرجت ندى من الغرفه وراحت للمطبخ وخلت طارق أخوها يقعد بالغرفه يشاهد التلفزيون، لأنها ما بغت يحرجها مع أم غسان باسئلته اللي ما تنتهي، ،،، ندى قاعده على كرسي بطاوله المطبخ: خالتي في حاجه اساعدكم فيه أم غسان وهي تجهز العصير: لاا ي بنيتي ارتاحي كل شي جاهز الله يخلي لنا الخدامه ما تقصر، وبعدين انتي لساتك ضيفه، وأنا ناديتك تجين عشان ما تطفشين في الغرفه، وبعدين وين هو اخوك ندى: خليته يجلس على التلفزيون عشان مايجي يزعجكم أم غسان: وشوو من ازعاج، بعدين ما شاء الله على اخوك عاقل وهادئ وهو لساته صغير ندى:هههه هو كذا لأنه يستحي منكم ولاا والله إنه في البيت يجنني بهباله، هههه أم غسان: الله يحميه يارب، إلا ليش حاطه الطرحه شيليها وخذي راحتك لأنه غسان وأبو غسان مو موجودين في البيت ندى شالت الطرحه: اوكي ،،،،،،،،، بعدها بدقايق دخل غسان وفاطمه وكانوا يتهاوشون ،،، غسان: فطووم اعقلي وبطلي هبال، ترى والله بضربك فاطمه تخصرت: والللله ي شيخ بترضبني، اتحداك تسويها غسان: والله فاطمه: اييه والله غسان قرب منها وضربها من كتفها بقووه: هااا انتي اللي جنيتي على نفسك فاطمه بألم وقهرر: اييييي، يممه والله لأربيك،،، وراحت ضربته على ظهره بقوووه بالنسبه لها، وهربت للمطبخ لعند أمها غسان عصب:والله وسويتها، اوريك ياالكلبه،،، ولحقها للمطبخ فاطمه دخلت لعند امها وما ركزت ب ندى واتخبت ورى امها وتترجاها تحميها»«»«ههههه والله هذه صارت كثيرر معنا، خاصه إنه إللي بيضربنا أكبر منا وقوي، يعني مافي رحمه حتى لو كان مزح»«»، ١ غسان دخل مدرعم هو الثاني وما شاف ندى وهمه فاطمه يبغى يرجع لها الضربه: وينها وينها،،، اهااا تتخبين يالبزر خايفه مني،، وراح لعندها، وضربها بشويش ومزح وقام يضحك ندى لبست الطرحه وظلت مكانها استحت مو عارفه وش تسوي، واللي يضحك إنها ضلت تشاهدهم وهم يتهاوشون،، وكانت خاجه على غسان وخاصه لمن ضحك فاطمه زعلت لأنه أمها ما حمتها ولاشي وراحت زعلانه للغرفه، حتى ماعبرت الضيفه ندى غسان بطل ضحك وكان معطي ندى ظهره،، يعني لحد الحين ما ركز انها موجوده: يممه وش الغداء أم غسان قبل ما تتكلم سمعت صوت ندى تناديها ندى: ي خاله أم غسان استوعبت: اهاا انسيت انك هنا،،والتفتت على غسان، غسان اخرج غسان التفت للصوت الناعم اللي وراه ولمن لف شاف وجهها صح إنه قد شافه من قبل لكن هذه المره كانت بدون عبايه،يعني بانت ملامح الأنوثه عندها،وظل يتأمل فيها ونسى نفسه،، صحى من تأمله على صوت أمه اللي تأمره بحده يخرج من المطبخ: ابشري يمه،،، والتفت على ندى،،، هاا ندى كيفك الحين ندى: الحمدلله تمام،،لو لا الله ثم انت كنت الحين ميته انا واخوي غسان: ماسويت شي، وبعدين فال الله ولا فالك،،، وبعدها استوعب،،، اقصد ولا فالكم أم غسان كانت ملتفته على غسان وتضحك عرفت إنه ولدها يحب ندى لأنه نظراته وتوتره وكلامه الهادئ والرزين خلاها تتأكد،، اساسا حست إنه مو ولدها، لأنه عقل فجأه، قبل اشوي كان يتهاوش مع فاطمه، هههههه: اقووول غسوون شكلك مطول هنا غسان عصب يكره إنه أمه تناديه كذه: يمممه وش ذه غسسون، انا قلت لك كوني ناديني غسان وبس غسان: أقوول لا تكثر حكي وروح يالله بدل ملابسك لأنه الغداء بيجهز، وشوف أذا ابوك جاء، اشتقت لشهودتي اليوم أخذها معاه الشغل غسان اتوجه عشان يخرج: وانا اقوول ليه البيت هادئ كذا،يعني الأرنوبه شهد مو فيه أم غسان:يا جعلك فداها والله إنه كلامها عسل غسان:اييه اييه دامها آخر العنقود بتكون عسل،،،وقبل ما يخرج من الباب،التفت على ندى وشافها كانت ملتفته عليه،،ابتسم لها، مايدري لييه سوى كذه،بس كان متأكد إنه حبها من صدق،،وزادت ابتسامته لمن ندى استحت«»«هههههه،والله الولد عاشق وولهان»«»١ ندى استحت لمن ابتسم لها ورنزلت راسها بسرعه ———————————————— 🌼 وبكذا انتهى البارت الخامس عشر 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد