دار الطفوله المجهوله - الفصل 9 - بقلم Joory talal | روايتك

اسم الرواية: دار الطفوله المجهوله
المؤلف / الكاتب: Joory talal
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

ريان رفع رأسه يشوفها انصددددم ذي منار ايه وكانت تجنننن لابسه فستان بيرغندي دانتيل طويل ضيق مفتوح الاكتاف ولكن مكمم وتسريحتها رافعته بأهمال مخليها تطير العقل ومكياجها يجننن وبسيط ريان قال بصدمة وعيونه مبققه فيها : منــــــــــــار . . . . . . . في الميتم في ساحة الميتم الاولاد يلعبوا كوره امين وفارس ورواد وهاني جالسين يتكلمون امين : وبعدين أعطتني ذي الشوكولاته فارس وهو متربع على الأرض قاال بحنيه : امينوووه حبيبي وش رأيك نتقاسمها رواد بحزم : فارس هاني : وهخخههخهه ياربي يافروس ياانك جوعان بشكل امين : لا عادي أصلا أنتم اصحابي واخواني أي شي بنتقاسمه فارس بفرحه : الله عليك يلا عطيني ضحكوا عليه الثلاثه وامين جاء بيقسم لوح الشوكلاته بس اخذه مجد وطالع فيها بسخريه وقال : من وين جبتها ؟؟! فارس قام من مكانه وقال بحزم: مالك دخل مجد بسخريه: ماسألتك يا .... ولا خلني ساكت احسن لي فارس انغلى دمه غلي ومسكه من ياقه قميصه وقال : يا ايش تكلم والا أنت مو رجال عشان تنطق مجد رمى لوح الشوكلاته لصاحبه وصاحبه رميه للقمامه امين بقهر : لااا ليه سويت كذا ؟! هاني قام وضرب صاحب مجد وفارس ضرب مجد وتضاربوا رواد قام يفرع : يا جماعه استهدوا بالله خلاص وهم ارتفعت اصواتهم وصراخ اولاد الميتم جاء الاستاذ طلال : مجددددد فااااارس التفتوا : له وفارس وجهه صار خريطه من كثر الضرب ومجد صار في جبهته كدمه وهاني وصاحب مجد كهلان ماهم أقل من مجد وفارس ابدا مضروبين مثلهم أستاذ طلال بصراخ وامر ': مكتب المديره زينب يلااا وأشر على رواد وقال : رواد أنت رافقهم رواد : حاضر أستاذ طلال: امين قوم مع رواد امين وهو منزل رأسه وحاسس بأحباط : طيب . . . . . . . . في مكتب المديره المديره زينب: أنتم ماتستحون تتضاربون على الكوره اطفال أنتم (طبعا رواد وامين اتفقوا يقولون لها انهم تضابوا على الكوره لأنها لو تعرف ان امين كان معه شوكلاته بتجلده ) وقالت بأمر : رواد امين انتظروا برا خرجوا رواد وامين امين بأحباط : رواد بروح الحمام وارجع رواد : طيب . . . . . . عند امين يمشي بأحباط ورأسه منزل للأرض حاسس بقهر لاول مرة كان بيأكل شوكلاته لأول مرره في الميتم ممنوع كان يقدر يأكلها بالليل بس هو خباها عشان يوري اصحابه ويقسمها بينهم قطع تفكيره صدمته ببنت قال بسرعه : آسف وراح يكمل طريقه بس نادته وقالت : أستنى امين التفت وقال بأبتسامه : هلا بغيتي شئ البنت مدت له لوح شوكلاته وقالت : خذها أنا مااريدها امين بصدمه : لا لا مااريدها أسيل : امانه خذها هي لك امين اخذها وسألها : من وين جبتيها ؟؟! أسيل بشقاوه : سرقتها من مكتب المديره امين ابتسم على سقاوتها وقال : شكرا وكمل طريقه . . . . . عند فارس خرج وهو يتذمر بعد الضرب الي حصله ومجد حالته مو اقل من فارس وهاني وكهلان الي انضربوا مثله راح وجلس على الأرض نزلت دموعه الضرب الي حصله مو اي انسان يستحقه المجرم القاتل الي ينضرب كذا لو كان عنده أسره لكان الان ماينضرب كذا اخخخ لو انه بحضن امه اللحين لكان سعيد ومبسوط بس ذي مجرد تخيل هو مابيلاقي امه هو بيجلس هنا ويموت هنا بدون مايعيش مثل امه ....... لحظه ليه مايبحث عنها ليه مايبحث عن امه اصحابه بيساعدوه وهو بيعيش هو وامه ويخرج اصحابه من الجحيم ذا بعدين امه بتساعده ويبحثون عن اهالي اصحابه.... فكره حلوه والله فكره حلوه ومن هنا اصدقائي المتابعين اشدتوا واربطوا الاحزمه لأن الجاي بيكون مفاجأه وتبدأ قصه فارس واصحابه للبحث عن اهاليهم .......