لاجلك خطيت فجوج المستحيل - الفصل السادس:شرارة التحدي - بقلم jan sbestian | روايتك

اسم الرواية: لاجلك خطيت فجوج المستحيل
المؤلف / الكاتب: jan sbestian
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس:شرارة التحدي

الفصل السادس:شرارة التحدي

مر الاسبوعين بسرعة البرق، وانفتح بحياة جوان فصل جديد اسمه الحياة الجامعية ، والحين واقفين نوف وراكان على الخط الفاصل بين فصلين الثانوية والحياة الجامعية ،كان الكل مجتمع بصالة قصر ابو مشاري الكبيرة الثلاثي المرح ،جوان ونوف ونجد،ام نايف(ام نجد وطلال) وام سعود(ام عزام ونجد) ينتظرون نتيجة نوف وراكان ، كانت جوان جالسة متربعة على الكنبة لابسة جينز اسود واسع على هودي ابيض رافعة شعرها بمشبك شعر وحاطة اللابتوب بحضنها وجالسة تناظر التخصصات والجامعات وتحصر دائرة البحث على الجلمعات الي جازت لها عشان تختار وحدة منهم ، قطع تركيزها همس نجد لها الي كانت تزين ثغرها ابتسامة خبيثة : يبدو ان التحدي قلب جد بدون اي تدخل منك جوان ببلاهة: ها؟ نجد بنفس الهمس والابتسامة الخبيثة: طلالوه من ذاك اليوم لين الحين وهو كل شوي متصل على مشاري او راكان يتطمن عليك بطريقة عير مباشرة ،وهاذا هو هنا من الصبح مسوي مهتم بنتيجة راكانوه ونويّف ،ويناظر فكل مكان على امل يناظرك . نوف تدخلت بلقافتها المعهودة: ايييييه، مسكين اخوي طليل ، يوم صارختي عليه جلس طول اليوم برا البيت ويوم رجع الفجر كانت حالته حاله جوان بلامبالاة: خله يذلف،ذي الاشكال ما تمشي معها غير العين الحمرا. نوف:حرام علييييك ،تراه مسكين ندااام حيل ،ياحليله تارك شغله وجاي هنا جوان:محد قله يجي هون ، وبعدين يابرود اعصابك قاعدة بتاكلي شبس وعصير تقول ماهي نتيجتك اليوم،والبغل الي فوق نايم (تقصد راكان)وانا يوم نتيجتي ما عرفت انام ولا اكل غير لما عرفت نتيجتي. نوف بصراخ طفولي:وجعععع جانو وجععع، توني ما امداني اتناسى تقومين تذكريني ،عورني بطني من الخوف ارنحتي الحين جوان ونجد فاطسين ضحك عليخا بدخول راكان المجلس بعد ما تنحنح وتغطو نجد ونوف ،كان لابس تيشيرت اسود على شورت رمادي وشعره منكوش وعيونه وصوته باين عليهم اثر النوم ،رمى نفسه على الكنب قبال الثلاثة ،ووجه كلامه لجوان وبدرامية :جانو ،اعطينا دروس لامبالاة ،احس روحي بتطلع من الخوف،وغثيان ،تكفين احس بموت قبل النتيجة ضحكت جوان عليه وكانت بترد بدخلت امها بيدها عصير تقدمه لهم: سيبك من اختك،تراها تعبت وسهرت ليالي لين حصلت الي تبيه راكان بعياط مزح: ما بي اشوف النتيجة تكفوووون ضحكو عليه وبدأو سوالف وهبال وضحك ،انسحبت جوان بهدوء تدور الباور بانك الي نسته بجلسة الحديقة الخارجية امس ،حطت على راسها كاب الهودي ومشت بالسيب الطويل الي يودي للحديقة الخارجية ،بس حست بحد يمشي وراها ،وقفت بخوف وحست ان الي وراها وقف ، لفت راسها بهدوء وهي تضغط على جوالها الي بيدها بخوف وانصدمت اول لا شافته وسرعان ما تبدلت الصدمة لنظرات استخفاف:خير شعندها نفيسة تلحقني طلال بصوت واضح عليه الندم: ما تفهميني غلط ،كنت ابي اكلمك جوان بدون اي رد فعل:ما ابي اكلمك وجت بتلف تكمل طريقها حست بيده توقفها ،لفت له وسحبت يدها من يده بقوة:خييير طلال الي تدارك الموقف:اسف ، كنت ابي اعتذر منك ، واتطمن عليك ومبارك النجاح ،منها للاعلى جوان بابتسامة سخرية:الله يبارك بك ،وصحتي عال العال دامك بعيد عن ناظري ، اني ثينق ايلس ؟ طلال الي حس بغصة ،وقهر حاول يكبته معها حق ، بس ما كان له داعي كل هذا : ترا ما كنت اقصد انا.. قاطعته بغضب: ما كنت تقصد؟تمزح معي؟، ولا لاني اثبت لك ان بنت الفقر والذل على قولتك طلعت مو هينة ، اقول ضف وجهك الشين عني ،ترا مو طايقة اشوف وجهك ولا اسمع صوتك طلال. بالرغم من كلامها الجارح الا انو ابتسم على طريقة نطقها لاسمه ،نطقته بخفة ورقة كانها يا دوب تلامس حرف الطاء باسمه ، طريقة اسرت كل حواسه ، غاص بافكاره وما انتبه انها سفهته ومشت . رجعت جوان وابتسامة النصر شاقة وجهها ،جلست جنب نوف وطالعت نجد، الي شافت الموقف الي صار لانها طلعت تدور جوان ابستمت لها وغمزت ، ضحكت نجد وهمست بينها وبين نفسها: بدأ يركض ، والعداد يعد. قطع تفكيرهم رنة جوال راكان ونوف بنفس الوقت .