﴾Part (14)﴿
—————————
في الصباح،، الساعه: 7:15ص
،،،
أم ليان: ياالله يا ليان قومي،، وبعدين معاكي، كل يوم على ذه الحال
ليان بغضب: يممممه،، أمانه خليني أغيب اليوم، والله إني تعبانه وما نمت إلا أربع ساعات«»«والله ما ألومها لأنه كلنا كذا،ياكرهي للمدرسه لمن يكون الدوام بدري مرره، ويكون لازم نقووم بدري، ههههه
أم ليان بحده: محد قالك تجلسين ببيت خالتك لوقت متأخر، أنا قلت لك روحي بدري لكنك ما تسمعين الكلام
ليان استسلمت وقامت للحمام، لأنه تدري لو تجلس تحاول مع امها ما بترضى ابدا: خلاص هذاني قمت
أم ليان: إيييه ي عمري لا تهملين دراستك، وبعدين هانت ماعاد باقي إلا قليل وتخلصون السنه وترتاحون، بعدها كوني اسهري ونامي لمن تشبعي
ليان وهي تفرش اسنانها: اييه اوكي
أم ليان: ياالله أنا بروح أقوول لميري تجهز لك الساندويش
ليان هزت راسها بمعنى تمام وراحت تأخذ لها شور وتلبس
————————————————
في قسم الشرطه
،،
كان أبو غسان قاعد مع غسان ويتجهزون عشان يروحون، لأنه الحمدلله تم إثبات برائه غسان،
،،،
أبو غسان: ياالله ي وليدي خلنا نرجع البيت بسرعه، أمك شاكه إنه في مشكله وأنا ما بينت لها قلت لها إني قعدت مع أبو خويك فواز، واندمجنا بالسوالف ونمت معكم
غسان: إن شاء الله يبه، وبعدين تكفى لا عاد تقول إنه فواز خويي
أبو غسان: الحمدلله الله جازيه وهذا هو بالسجن وبينال عقوبته ان شاء الله
غسان: ي الله مشينا،، إلا يبه ترى ندى وأخوها بيجون معنا البيت على بال ماندبر لهم بيت،، وابغاك تدور معي عن طريقه نصرف فيها امي عشان بتقول من وين جبناهم
أبو غسان: إن شاء الله،، وانت قوول انهم اخوة فواز عشانه دخل السجن وهو وصاك فيهم لأنه مالهم احد، وانت بتأخذهم للبيت عبال ما يجرج من السجن
غسان باس راس ابوه: ويقولوا لي على من طلعت دافوور،، اكيد عليك ي الغالي
أبو غسان: هههههه، اييه ي الله يالواثق
غسان: يالله
꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂
قبل أربع ساعات
،،،
الضابط سامي: شوف ي غسان، أنا قريت ملفك وشفت إنه نظيف تماما وإنك ماعندك سوابق أبدا، وبما إنه البنت الحين مو راضيه تعترف، ما بنقدر نخرجك إلا بدليل، لهذا مافي غير البنت اللي بتثبت برائتك
غسان: طيب ي أخ سامي أنا وش أسوي، ماعندي غير ها الأدله إللي جبتها لك، وبعدين إنتو ما حققتوا من صاحبة ذاك الرقم اللي تهدد
الضابط سامي: إلا حققنا لكن للأسف صاحبة الرقم غيرته، او بالأصح اتخلصت من الشريحه وكأنها عارفه إنه إحنا بنبحث عنها، لأنه آخر استخدام للرقم كان أمس الصباح، وبعدين أنت الله يهديك ليش ما بلغت على هذا الرقم من قبل
غسان: أنا ما كنت أعطي للموضوع أهميه وكنت أحسبها وحده تتمسخر،،#غسان سكت شوي بعدين قال#،،،، إلا أقوول ي اخ سامي ما تقدرون تعرفون من اللي اغتصب البنت، يعني اقصد تحليل وكذا
الضابط سامي ضحك ضحكه كبيره: ههههههه، غسان تستهبل انت، ترى البنت لساتها مو حامل عشان نسوي تحليل، عشان كذا ما بنقدر نعرف إذا البنت مغتصبه من مين، ههههلكن والله إنك جبت نكته، هههههه
غسان انحرج من اللي قاله جد كان سخيف، بس ماكان يقدر يفكر: هههه خلاص مشيها، ترى كنت امزح معك
الضابط سامي: اييه صدقتك،، المهم فكر ايش بتسوي
غسان قعد يتأمل ب سامي كيف صار منفتح معاه بالسوالف وكأنه واحد من خوياه مع إنه واضح فرق العمر، لكن سامي كان فرفوش وشباب وكذا،
،،
الضابط سامي: هيييي، أكلمك أنا،، بعدين ليش كذا تناظرني، مضيع شي بوجهي
غسان: لااا، بس حسيتك مثل الأخو،، صرنا حبوبين مع بعض مع إنه ما لنا إلا ساعات
،
»«»خلاص بلاها الضابط، بكون اقول سامي وخلاص
،،
سامي: إييه والله حبيتك يا بزر،، حتا إني متأكد من برائتك، وودي أخرجك من هنا لكن أنت تعرف القانون
غسان: أولا أنا ماني ببزر، ثانيا شكرا لأنك واثق ببرائتي، ثالثا أنا واثق بالله ومتأكد إنه ما بيضيعني
سامي:العفو،، إن شاء الله، المهم وش بتسوي الحين
غسان قعد شوي يفكر بعدين قال: أقدر أشوف البنت،، مسموح ولاا
سامي: أعتقد أيوه، أنا بروح أضبط لك الوضع وبخليك تشوفها، لكن وش بتقول لها
غسان: بحاول أقنعها واشرح لها القصه وعرف قصتها بالضبط
سامي: لا تتعب نفسك، لأنه لنا ثلاث ساعات واحنا نقنع فيها وما رضت تتكلم ولا تقول شي، كل كلامها إنه أنت اللي اغتصبتها
غسان: خليني أشوفها ويصير خير
سامي اتوجه للباب: اوكي دقايق وارجع
غسان: إن شاء الله
،،،
بعد عشر دقايق
،،
دخل سامي على غسان وقال له إنه مسموح يشوف البنت، وراح غسان للغرفه إللي البنت فيها، وسامي وصاه إنه لازم يستعجل لأنه مسموح له ربع ساعه فقط
،،
غسان دخل وشافها قاعده على الكرسي ومنزله راسها، وكانت بعباية وطرحه بس، ماكانت منقبه،، سلم، لكنه مالقا رد
،،
غسان: احمم، ممكن بالبدايه أعرف اسمك
البنت رفعت راسها بهدوء وكانت عيونها متورمه وحمرا من البكي ووجهها مجروح،، بس رغم كل ذا كانت حلوه، ملامحها طفوليه وبريئه، عيونها واسعه وحواجبها مرسومه وكثيفه وشفايفه ورديه شوي ومو ممتلئه مرره، وخدودها ممتلئه وكيوت،، وقالت بصوت مبحوح: أناا، اسميي، ندى
غسان انبهر بجمالها، كانت صدق جميله مرره، وجهها بريء مرره، وحس إنه انعجب فيها،، لكنه تذكر اللي سوته، وشافها بنظرة قرف وكره: طيب ي اخت ندى ليش سويتي كذه أنا وش سويت لك،، وليش تتهميني ظلم
ندى هنا انهارت لأنها ما تقدر تقول شي، هددوها لو تتكلم وتثبت برائه غسان، إنهم بيقتلو أخوها الصغير المخطوف عندهم ظلت ساكته، وما قالت شيء:....... ١
غسان: اسمعي ي ندى أنا صح ماني عارف بقصتك، لكن أبغاكي تعرفين إنه الظالم مصيره باين، و الله ما بينسى أحد،،،، سكت شوي بعدين قال،،، أنا جاهز أسمعك واسمع قصتك كلهاا، بس إنتي قولي وش اللي خلاكي تسوين كذه
ندى حست إنها جد ظالمه وخافت من عقاب الله ورحمت غسان اللي كان يتكلم بصوت هادئ ومقهور، لكن هي مظلومه وخايفه على اخوها لو يصير له مثل ما صار لها من قبل،، وبعدها قالت: بس أنا خايفه إذا اتكلمت يسوون لأخوي شي
غسان ابتسم لأنها اتكلمت معه، وبدأت تنفتح اشوي: كيف يعني، مافهمت، وش دخل اخوكي بالموضوع
ندى ارتاحت لغسان وقررت إنها لازم تقوله الحقيقه واكيد هو بيساعدها: شوف يا أخ...؟
غسان: غسان
ندى: ي غسان، أنا والله مظلومه وبريئه مثلك،، وهم هددوني إني لو كلمتك بيقتلون أخوي، وأنا خايفه يسونها صدق لأنهم ناس ما عندهم رحمه،
غسان باهتمام للموضوع: طيب من هم وايش علاقة فواز فيهم، وانتي اساسا كيف تعرفيهم وليش خطفوا اخوك
ندى بهدوء وثقه: هم ثلاثه اشخاص ولدين وبنت،، يسموا نفسهم،(العصابه الخفيه)،، هم أغنياء مرره وشغلهم كله بالمخدرات وكذا، يعني شغلهم باختصار غير مشروع،، ومن ناحية فواز، ايه هذا هو رئيس العصابه،، هو الكلب اللي خلاني اسوي كل ذه، وما قالي إلا إنه يكرهك ويبغاك تتعفن بالسجن وبس،، وانا عرفتهم، لأني كنت فقيره وما عندي إلا أخوي اللي عمره عشر سنوات، احنا يتامى وما عندنا إلا بيت صغير مرره وحتى الإيجار ما كان معنا عشان ندفعه عشان كذه كنت احاول اشتغل واقنع صاحب البيت يصبر عليا لأني يتيمه وما عندي أحد،، ومره كنت امشي بالشارع الضيق والمخيف حق الحاره، عالظهر راجعه للبيت والجو كان مغيم وامظلم شوي وكأنه بينزل مطر، وشفت فواز بالطريق وكان بيده زجاجة فيها خمر، وقرب مني ومدها لي، وقال لي اشرب واروح معه للشقه وهو بيجيب لي أكل وفلوس وكل شي،، صح انا كنت بنت فقر لكن كنت متربيه كويس وكنت عارفه انه ذه يلعب علي، دفيت يده اللي فيها الزجاجة والزجاجة طاحت على الأرض وانكسرت، وانكب الخمر على الارض، قلت له بعد عني لكنه عصب وقال لي انه اللي في الزجاجة غالي وإني لازم اجيب له بداله،، قلت له ما عندي حتى فلوس الغداء لي ولأخوي،، قال دبري نفسك وبعدها لمن شاف إنه مامني فايده سحبني من يدي ويبغاني اروح معاه، حاولت اصارخ لكن للأسف مافي احد، لأنه باختصار كانت الحاره شبه خاليه من السكان وكانوا اكثرهم مدمنين اشياء غير مشروعه،يعني ببساطه ما يهتموا لأشياء مثل كذه لأنهم متعودين يسونها بنفسهم،،، اخذني لشقته وانا محد درى عني،، كنت اصارخ بأعلى صوتي، وهو عطاني كف فقدني وعيي، بعدها بوقت صحيت على اصواتهم الثلاثه كانوا قاعدين يضحكون ويشربون كالعاده خمر،، صحيت مفجوعه وخايفه، خفت انه قد ضيع شرفي لكنه قال انه كان بيسويها لكنه بيخليني نظيفه بشرط اكون اسوي اللي بيغوه، انا استسلمت للأمر الواقع. وخفت على نفسي وعلى اخوي، ولأني ماعندي فلوس حتى عشان اذا قدمت بلاغ اكون رافعه راسي، وافقت على طلبهم، وكان هذا هو،، وطبعا انا مو مغتصبه وهذه كانت خطه من خططهم، ضربوني كثير قبل ماتجي انت للشقه عشان ابكي واتألم ويبان علي اني مغتصبه، والحين اخوي بإيدهم، وقالوا إنهم لو عرفوا إنك خرجت من السجن برئ،، بيقتلوا أخوي، وانا خايفه عليه ومو عارفه وش اسوي
غسان كان مندمج معها وكأنها راويه تروي قصه، عيونها الواسعه البريئه خلت مشاعر غسان تتحرك،وشفايفا الورديه والصغيره كيف تتحرك بتوازن مخلوط مع رجفه حبها حب من اول نظره،حس انه ما قد شاف مثلها ابدا وكأنها امتلكت قلبه قبل عقله،،كان منصت لكل كلمه تقولها وما قاطعها،لأنه يبغاها تتكلم ويبغى يسمع صوتها،واكثر شي فرح فيه انها شريفه ومو مغتصبه يعني ينفع يخطبها«»«ههههههخخخ والله الولد طلع يحبها يصدق وبسرعه بعد،، ولاااا ناوي على زواج،ههه»«١
قال بصوت هادئ:اسمعي ي ندى انا فهمتك، وصدقتك لكن قصتك هذه لازم تقولينها للضابط عشان يسوي اللازم ويسوي خطه يحرر اخوك من ايديهم
ندى كانت بتتكلم لكن قاطعها صوت الباب اللي انفتح
،،
سامي: خلاص ما يحتاج، لأني سمعت كل شي وفهمت القصه كامل وجهزت خطه مدبره عشان نقبض عليهم، بس بحتاج مساعدتك يا اخت ندى عشان الخطه تنجح
ندى هزت راسها بدون ما تتكلم، وهذا الشي زاد من اعجاب غسان لها، لأنه حسها بنت اصول وما تحب تكلم الرجال غيره، لأنه خلاص صار واثق انها بتكون زوجته، ههههه
،،،
وبعدها بكم ساعه سووا الخطه ونجحت واثبتت برائه غسان وندى وطبعا اخو ندى رجع لها سالم غانم لكن خدوده كانوا متورمين من الكفوف اللي حصلها من فواز عشان يوقف بكي وغسان اقنع ندى تروح معهم للبيت وهو بيدور بيت لها ولأخوها، وهي ما رضت لأنه حسته يشفق عليها لكن نضراته كانت غير،، وبعد الحاح راحت معه وهي كلها خوف من موقف اهله، ومن اللي بيجيها، ومو عارفه وش بيقول غسان لأهله عنها،
،،،
————————————————
🌼
وبكذا انتهى البارت الرابع عشر
🌼
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد