الفصل 12
تنهد جاسم وطالعه أخذ نفس وقام مسك يد فهد بس فهد أبعد يده من يد ابوه
جاسم بهدوء : أبني بنرجع للبيت مابدك ترجع لأمك واخواتك اشتااقولك..
فهد يطالعه بستغرآب بس وهاادي ؟؟....
جاسم: فهد يلاا معي للبيت
ومسك يده بس هالمرة مارفضهاا تمسك فيهاا تبسم جاسم ولف برقبته يطالع ع دكتور إللي يطالعه مبتسم
دكتور : في أمان الله
هز بس برآسه جاسم وخرج من مستشفى كلهاا بعد ساعتين وصلوا عبس فرحت أمينة برجعت أبنها ورحمة ومنى فرحوا بجيته بس قلقت أمينة بحالة أبنهاا الهاديه اكلته وشربته الدواء مثلما قلها جاسم تفعل وغطته بعدما نام في غرفته وهو حاضن دبدوب طالعته شوي وهي تتأمل نوم فهد مثل طفل البريء وخرجت على زوجها الجالس في صالةةةة وجلست بجانبه....
أمينة : ليش أبني متغير صار هادي وحزين وحالته ماتحسنت وكمان نفس الدبدوب معه قبل ثمان سنين وماغيره ومتعلق فيه زيادة
جاسم : بيقول دكتور مايحاول فهد يعافي نفسه يعني هو حاب ذا الوضع ولهيك الأدوية ما تأثر فيه يعني نحن لازم نحاول نخليه في طاقة إيجابية عشان يستجيب لدواء
أمنية بحزن على حالة أبنهاا وهي تتذكر شكله قبل ينام : اي الله يعين وبسس بنحاول معه ومامعنا إلا الدعاء
جاسم بتنهيدة: اي صح ، وطالع ع أمينة بسرعة كأنه تذكر شي : اي هو عطول يأخذ دبدوب معه يعني هو حاب دبدوب يمكن نقدر نساعده
أمينة بستغرآب: اي حتى لهو حاب دبدوب شو يستفيد يعني مافهمت
جاسم : مدام هو يحب دبدوب يعني يحب الألعاب يعني لشتريتله ألعاب يرجع نفسيته حلوووه ويمكن يبتسم ويستجب معنا
أمنية بإبتسامة طالعته : اي صح إن شاءالله يارب يتحسن
رحمة الدآخله عليهم وسمعت كلام أمها الأخير : السلام عليكم
ردوا عليهاا : وعليكم السلام
جلست بعيدة شوي عنهم على كنب : إن شاءالله ماقاطعتكم
جاسم : لا يعمري ماقاطعتينا
رحمة : حلوو بس يبه ليش أخي ماتحسن ورجع كأول صار اسوء من أول؟؟صارحني بجد يعني أخي ماعاد يرجع أخي القديم
جاسم بهدوء : بنتي رحمة كلشي يجي بدعااء أدعي وإن شاءالله الله بيستجيب
رحمة بدموع : في كل صلاتي بدعي بس الله ما أستجاب دعيت كثير
جاسم طالعهاا بجمود : رحمة أنتي صرتي بنت واعيه صار عمرك 23 مو لعبةةة صرتي فاهمه لا تقولي الله ما استجاب فهمتي وأنتي تعرفي كل تأخير فيهاا خيرة مو تبعدي أملك بالله سمعتي حتى لما أستجاب هو خير لنا نحن مانعرف الخير لنا من شر بس الله عارف هو خالقنا وخالق الكون وقال في كتابة : وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَـمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَـمُونَ
رحمة وهي منزله رأسهاا : صدق الله العظيم ونعم بالله ربي يحفظك يارب لنا ولا يحرمنا منك ماعاد بيأس من رووح الله تسلم أبــــوي الغالي....
وقامت باست رآسه إحترامًا مسح على شعرهاا جاسم واشر لهاا تجلس بجانبه وجلست مسح على شعرهاا بلطف : اي بنتي قوللي كيف الجامعةةة معك
رحمة : ماشيه حالها بعد أسبوعين نبدأ إمتحانات وهيك في قلق ولازم ركز وخايفةة ما أنجح
جاسم بإبتسامة أمان : انا واثق فيك أنتي قدها وقدود
رحمة بإبتسامة: طبعًا انا مثل ظنك وبعمل جهدي ورفع رآسك فيني بنجح بإذن الله
جاسم بإبتسامةصغيرة: عجبتيني
تبسمت رحمة وحضنته ألتمس على شعرهاا بحنان وهو يبتسم لتدخل عليهم منى وطالعتهم بنص عين وغيره : الله الله البنت والأب حاضنين بعض ومو عازميني
ضحك جاسم ومدلهاا بيده الثانيه : تعيييي
جت عنده وحضنته من الجهة الثانيةةة وصار بيديه يلتمس بشعورهم طالعتهم أمينة بإبتسامة وفي نفسهاا: يارب أحفظلي عيلتي الصغيرة وحميهم من كل شر
في اليوم الثاني في المساء قرب أذآن المغرب في ساعة ستة ونصف دخل جاسم البيت ومعه أكياس مليانه ألعاب ونادى ورااء زوجته أمينة اجت عطول من مطبخ
أمينه: تأخرت
جاسم وهو يعطيهاا الأكياس: هالألعاب اشتريتها لفهد خذي دخليهاا الغرفةة راايح اتوضأ... وطالع على ساعة في يده : عاد 7 دقايق من الأذآن
أمينةةة : تمام رووح توضأ ورجع صلي وبعد العشاء نعطيه كلنا ونشووف فرحته أكيد بينبسط
يُتبع.......