الفصل الثاني: السر المخفي
طق ....طق...طق
لم تكن طرقات قويه بل كانت خفيفه جدا لكنها كانت كافيه لتجعل الدم يتجمد في عروق ميرالين. وقفت بلا حركه كان زمن توقف فجاه.
اما ميرينا فكانت تنظر بين امها والباب باستغراب متزايد لم تفهم سبب هذا الخوف لم تفهم لماذا بدا وجه امها وكانها رات شخصا ميتا عاد للحياة.
قالت مارينا بصوت منخفض: «امي .... هل سمعت ذلك؟»
كانت عيناها مثبتتين على الباب فقط ثم امسكت يده ابنتها بقوه اكبر حتى شعرت ميرينا بالالم.
امي انت تؤلمينني!
عندها فقط استيقظت ميرالين من شرودها اخذت نفسا عميقا ثم قالت :«بسرعه عودي الى غرفتك»
«لكن…»
الان يا ميرينا .......
كان صوتها حادا على غير عادته لكن لم تجادلها ميرينا لكن قبل ان تغادر القط نظره اخره على الباب الصغيره وفي تلك اللحظه…شعرت بشيء غريب كان احدا يقف خلف الباب مباشره.
ينتظر
يراقب
يعرف ان هناك.
في صباح اليوم التالي استيقظت ميرينا متعبه لم تنم الا ساعات قليله كانت الرساله ما تزال مخبئه داخل درج مكتبها كلما نظرت اليها عاد ذلك الاسم الى ذهنها كاليستا.
من تكون؟ وكيف وصلت الرساله؟ ولماذا شعرت بانها تعرف هذا الاسم رغم انها لم تسمعه من قبل؟
نزلت الى قاعه الطعام وكانت العائله مجمعه كالمعتاده كاسبيان يقرا الجريده وزايدا يتفقد هاتفها اماميرالين فكانت تشرب قهوتها بصمت ... ، جلسات مارينا مكانها ثم قالت فجاه:«هل يعرف احدكم شخصا اسمه كاليستا؟»
توقف الجميع لثانيه واحده رفعت ميرالين راسها بسرعه بينما تجمدت يدها فوق فنجان القهوه.
اما كاسبيان فقد اغلق الجريده وقال «من اين سمعت هذا الاسم؟»
اجابت ميرينا «لا اعرف.... فقط سمعته مؤخرا»
كانت تكذب لكنها لم ترد الحديث عن الرساله نظر كاسبيان للحظات ثم قال:«لا اعرف احدا بهذا الاسم»
اما ميرالين فلم تقل شيئا لكن ميرينا لحظه ان لون وجهها بدا يختفي مره اخرى.