أحبني بعد أن عذبني - ﴾Part (12)﴿ - بقلم بيرو الحلوه | روايتك

اسم الرواية: أحبني بعد أن عذبني
المؤلف / الكاتب: بيرو الحلوه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (12)﴿

﴾Part (12)﴿

————————— في مجلس الرجال ،،، غسان جاته مكالمه من صديقه فواز، غسان استغرب لأنه فواز قاطع علاقته بغسان، يعني ما يلتقون الا بالسنه حسنه ، غسان: ياهلا بفواز فواز: اهلين بالقاطع ويينك مالك حس غسان: انا القاطع ولا انت،هههه، اخبارك انت فواز: ههههه، والله الحمدلله ما نسأل الا عنك غسان:اييه، وش الجديد فواز بمكر وتوتر: والله انا داق عليك ودي تجي عندي نجلس شوي، انا جيت امس الرياض وقلت اشوفك قبل ما امشي بكره غسان استغرب من عزومة فواز المفآجأه: والله يا فواز ما اقولك الا خير لانه كلنا مجتمعين ببيت جدي فواز : يا رجال جمعتكم تتكرر مره ثانيه، لكن انا ماعاد بتشوفني الا السنه الجايه غسان:اوكي بشوف اذا عمر بيجي بجي انا وياه فواز بسرعه وخوف : لااا، جي انت وحدك ابغا اجلس انا وياك وحدنا، يعني افهمني ابغا افضفض لك،ههه، اسرار وكذا، ههه غسان كان كاتم الضحكه، وش من اسرار بينهم وهم ما يشوفون بعض كثير:هههه، ابشر، إن شاء الله ساعه بالكثير واكون عندك فواز: يالله منتظرك ،،،، سكر غسان من المكالمه وجلس يفكر ما يدري يروح ولا لا، لانه عزومة فواز المفآجأه توتر شوي، كذا يعزمه فجأه ولبيته وييغاه وحده ،،، عمر: من اللي داق عليك غسان: فواز صديقي من ايام المتوسط، تذكره عمر: اهااا، ذاك النشبه غسان: ههه، اييه، قال يبغاني اروح اجلس عنده عشانه بكره بيسافر عمر: غريبه كفله عازمك كذه فجأه،،،،،،،،،،،،،، وانت وش عليك، روح اساسا احنا شوي ونمشي من هنا غسان:والله حتى انا استغربت، وش رايك تجي معي عمر باستهزاء ويأشر باصبعه على نفسه: هههه، انا تبغاني اجي، والله ماني ناقص لخويك فواز، اكرهه بشكل غير طبيعي غسان: ههه، خلاص يالله انا استأذن بروح اجيب خبر ل ابوي وامشي عمر: اوكي، الله معك، سلم لي عليه عشان ما يرجع يتفلسف علي غسان: هههه، اوكي ———————————————— في بيت ابو خالد ،،،، ام مها: يالله ي خيتي انا بمشي، ابو مها جاء ام خالد: بدري، كان جلستي شوي، ام مها: انتي تدرين ب ابو مها ما يقدر يجلس بالبيت واحنا مو موجودين، هههه نسيبه وعربجيتها المعتاده: تقصدي مايقدر يجلس بالبيت وانتو مو موجودين واللا وانتي مو موجوده يا خالتي، هههه ام خالد: يابنت اعقلي ام مها: هههه، الله يهديك يا نسيبه نسيبه: الله يحفظك يا خالتي ليان: المره الثانيه ي خاله معزومه ببيتنا ام مها: ان شاء الله يا بنيتي، يالله في امان الله، ابو مها بيعصب، ههه ام خالد: هههه، الله معك ي خيتي ،،،،، ليان: يالله حتى انا بمشي، بروح اكلم عمر يجي نسيبه: هااا، يالورعه تبين تمشين عشان ما تساعديني بالتنظيف ام خالد: يابنت استحي على وجهك، تراها ضيفه عندك، بعدين انتي خلي الخدامه تساعدك نسيبه: يمممه وش دعوه، تراني كنت امزح ليان: خلاص والله ما امشي الا لمن نخلص ترتيب البيت كله نسيبه راحت باست خد ليان: ي عمري ي اختي، فديتك ليان هنا اتأثرت من كلمة اختي لكنها حاولت تكون طبيعيه لانها كل ماتتذكر كلام خالد، تحس انه دموعها بينزلوا بأي لحظه: يالله نبدأ نسيبه: يالله ———————————————— في بيت الجد حاتم الكل راح ماعدا ام وليد ووليد وغيداء وشيماء، جلست عشان تهتم بغيداء، الجد حلف انهم بيجلسون ثلاثه ايام عندهم عشان يغير من نفسيتهم ،،، في غرفه غيداء ،،، كانت غيداء نايمه وشيماء جالسه تطقطق بالجوال، وتذكرت كلام الوليد وجاها الفضول تبي تعرف وش هو مرض غيداء اللي وليد مخبيه على الكل، قررت انها تسجل رقمه وتكلمه وفعلا سجلته وكتبت له مسج، ..... ، شيماء: السلام عليكم وليد معاك شيماء وابغاك تخلص كلامك اللي قلته لي بالمستشفى ،،، وليد كان بالحمام يآخذ شور بغرفة عمته ساره لانه ما كان في غرف زياده لهذا ساره راحت نامت مع ام وليد،وخلت وليد ينام بغرفتها، ولمن خرج من الحمام(وانتوا بكرامه)، راح عالسرير والمنشفه على راسه واخذ الجوال يشوف الجديد، وشاف مسج من رقم غريب، ولمن فتحه اتفآجأ، ما كان مصدق انه المسج من شيماء، كان فرحان، ههه«»«»«مدري ليه الله يشفيه، وكتب لها ،،،،،،،، شيماء جاها الرد بعد سبع دقايق ،،،، مـ❤ـسـ❤ـجـ❤ـآتـ❤ـ ،،، الوليد: اولا وعليكم السلام، ثانيا ليش كذه مستعجله، بالاول اسألين عن احوالي، ،،، شيماء: طيب كيف حالك ، وليد: رغم اللي صار الحمدلله تمام، وانتي اخبارك ، شيماء: تمام الحمدلله، واللي صار يا وليد كله مقدر ومكتوب وعمي الله يهديه اتسرع بقراره ، وليد: خير ان شاء الله ، شيماء: اييه، يالله خلص كلامك ، وليد حب انه يخلي شيماء تعصب: وش اخلص ، شيماء: الموضوع اللي ما خلصته لي بالمستشفى، المتعلق بغيداء ، وليد: اي موضوع، لييه ما اذكر شيماء: وليييييد، تستهبل انت، جدتي ما تنسى بذي السرعه ، وليد حب انه يتمادى شوي: هههه، تدرين انا من شفتك ذيك اليوم صرت انسى كثير ، شيماء استحت وحبت انها تغيض وليد وتفعل نفسها مو مهتمه رغم انها عرفت من غيداء انه وليد يحبها: اممم، والله اني اذكر واستحي ما استوعبت وجودك، كان كل همي غيداء، كنت خايفه عليها ، وليد:اييه وغيداء وينها او قد نامت ، شيماء: اييه نامت، حبيبتي تعبت من الصياح ، وليد: الله يحفظها، تتأثر بزياده ، شيماء: المهم، خلينا نرجع لموضوعنا، يالله قول لي ، وليد اللي يكتب بالزور لانه مقهور على اخته: اوكي، شوفي،، غيداء احنا كلنا نعرفها انه عندها، ذاك الصداع المؤلم اللي يجيها نادرا،وما كنا نهتم،لانه كنا نحسبه صداع عادي وكنا نجيب لها بنادول،على اساس انه يبعد الالم وهذا الشي الخطأ اللي كنا نسويه،واساسا احنا ما قد رحنا لدكتور،ولمن رحنا اليوم الدكتور صدمني،واتخيلي طلع عندها ورم بالدماغ والورم هذا بدأ يكبر وكل ما كبر كل مازاد الالم، وكل ما بدأت اعراض السرطان تظهر، وانا الحين مو عارف وش اسوي، عشان كذه انا خبرتك عشان ارتاح لأني مو ناوي اخبر احد بذي الفتره لأنه خايف على غيداء وامي لمن يعرفوا يصير لهم شي، وان شاء الله ما بتأخر، لأنه الدكتور قال لي انه لازم نبدأ بفترة العلاج هذا الشهر،عشان الورم ما يكبر، وانا ي شيماء عارف انك بتنصدمي وبتخافي عليها،لكن ابغاكي تكوني قويه وتساعديني عشان نقنع غيداء ونخليها تتقبل المرض والجلسه بالمستشفى ،،، شيماء كانت منتظره للرد، ومتوتره لانه وليد جلس خمس دايق يكتب، جاها النوم من الانتظار، واخيرا جاها الرد ولمن قرأت انصدمت، نزلت دموعها بدون استئذان،، ما كانت مصدقه كلام الوليد، كانت تحس نفسها بحلم،،،، بنت عمها وصديقتها الوحيده مريضه بمرض خطيير ويمكن يؤدي للسرطان، جلست تصيح بصوت هادي عشان غيداء ما تسمعها، واخيرا بعد دقايق ردت عليه ويدها ترجف ،،، شيماء: وليد، فهمني كيف صار كذه فجأه ومن متى وليش، انا بجن مو قادره استوعب ، وليد:شيماء،استهدي بالله، هذا شي مقدر ومكتوب، وان شاء الله غيداء تتعالج وتصير تمام التمام ، شيماء: طيب، انا مستعده اسوي اي شي عشانها، لمن تحتاج شي خبرني ، وليد: أصيله ي بنت عمي ما تقصرين ، شيماء ما حبت انها تكثر سوالف مع وليد: يالله انا بروح انام تصبح على خير ، وليد: وانتي من اهل الخير،،، وهو كمان راح نام لأنه كان متعب حييل بعد اللي صار ———————————————— في بيت ابو خالد ،،، ليان: الحمدلله خلصنا،،، يووه نسيت اني برجع البيت، بالله كم الساعه الحين نسيبه:ليان مو لازم ترجعين اليوم نامي لبكره بعدين روحي ليان: والله امي ما بترضى، حتى انها اول حابت لي فويس وهي معصبه ليش ما روحت بدري عشان اجلسمعهم ببيت جدي، يالله بروح البس العبايه نسيبه: يالله، لكن المره الثانيه غصبا عنك بتجين تنامين عندنا عشان اسهر انا وانتي ليان: ان شاء الله ،،، راحت ليان ولبست واتصلت على عمر لكن ،،، ليان: اوففف ليه مايرد؟ نسيبه: يمكن انه نام ليان: والله مافي غيرها، والمشكله وليد واعرفه لمن يكون نايم والله ما بيقوم حتى لو ينزل صاروخ، وبالذات انا لو اطلبه بيقول لا بدون مقدمات نسيبه: خلاص روحي مع اخوي خالد، عادي عندك صح ليان: ما ادري، تدرين،، يعني... مو حلو بدون محرم نسيبه المعروفه بعربجيتها حبت تخلي ليان تروح مع خالد لوحدهم عشان يتعمقون بالسوالف شوي،لانه ليان كلمتها بحبها لاخوها خالد وكذا : شوفي انا كنت بجي بس والله فيني نوم والكلى يوجعني، عشان كذه مافيها شي تروحين وحدك بعدين وش فيها ولد خالتك عادي، واخوي خالد انتي تعرفيه، ويمكن تتكلمون بعدين يمكن تتغير مشاعر اخوي خالد ليان: احممم استحي على وجهك، شوفي مع اني خجلانه منه، بس يالله قولي له، لانه لو اتأخرت شوي امي ماعاد بتسكت نسيبه: هههه، اوكي ،،،، نسيبه كلمت خالد، وخالد قال تم وجهز السياره وليان سلمت على نسيبه وماعاد سلمت على ام خالد لانها كانت نايمه، وبعدهاراحت وركبت السياره بورا، وحست بخجل غيير طبيعي، صح انه المفروض ما تركب معه لوحدهم لكنها ماعندها خيار ثاني واساسا هي واثقه فيه »«»««اكييد، دامه حبيب القلب، هههه،،،، ،،، ليان : السلام عليكم خالد ومعاه الجوال،وما ينكر انه كان خجلان شوي من اللي صار اليوم: وعليكم السلام ليان: آسفه، بتعبك معي خالد: مافي تعب ولا شي، بعدين لييه ما نمتي عندنا، عادي مافي احد غريب ليان:انا ماكان عندي مانع لكن امي قد حلفت علي، هههه خالد: هههه،اييه اخبارك واخبار دراستك ليان:الحمدلله تمام، وانت اخبار شغلك خالد: الحمدلله، ماشي الحال،،، لكن الله الله ابغا نتايج ترفع الراس منك ومن نسيبه ليان: لييه؟ تبغى تفتخر فينا خالد: اكيد، من ما يبغى يفتخر بخواته ليان بغت تعطيه كف، ملت من كلمة اختي، كل شوي ينطقها: خالد، بسألك سؤال خالد:اتفضلي ليان حبت تتمادى شوي دام المجال مفتوح»»«وانتم تعرفون هذونة آخر الليل، هههههه: مين اللي ودك تتزوجها خالد: كيف يعني مافهمت ليان: انت قلت ماتبغى مها بنت خالتي، يعني انه في وحده بحياتك خالد: لا من قال، وبعدين مو من رفض يعني في بحياته وحده، انا ماودي لأني لساتني ما افكر بالزواج ليان بغت تمووت من القهر وظلت ساكته خالد: احمم، لييه سكتي فجأه ليان كاتمه دموعها ومليانه قهر وكانت معصبه: لا ما سكتت،بعدين لو سمحت لا عاد تكون تناديني اختي خالد: ههههه، لييه ليان: كذه ما عجبني خالد: اوكي لييه عصبتي فجأه ليان: ما عصبت خالد: اييه باين،،،،، اليوم زحمه بزياده مع انه الوقت متأخر ليان:...... ١ خالد: ايييه الحين دوري اسأل ليان: وش خالد: بسألك مثل ما سألتيني ليان: اتفضل خالد: في احد بحياتك، يعني اقصد تحبين احد حاليا ليان: لو سمحت هذا السؤال خاص شوي خالد: لا بالله، وسؤالك مو خاص ولا كيف ليان: يختلف انا بنت وانت وليد، بعدين وش دخلك اذا احب او لا خالد: يالله جاوبي بسرعه ليان: اييه احب بس للأسف المشاعر مو متبادله خالد هنا حس بالغيره ما يدري ليش مع انه ما يحب ليان لكن مشاعره بدأت تتغير: طيب من هو ليان: ههههه، خالد تستهبل، وشو من هو، خالد: اييه عادي وش فيها، ودي اعرف من هو الشخص اللي تحبه اختي ليان: اولا انا مو اختك، انا بنت خالتك،،، ثانيا مو لازم تعرف من احب لانه هذا الشي ما يخصك خالد عصب،واكيد ما بيسكت لها،ولازم يعرف،ويصير اللي يبغاه: ليييان والله لتقولين لي، بسرعه، مثل ما انا جاوبت على سؤالك انتي لازم تجاوبين على سؤالي، بسرعه لانه بنوصل ليان عصبت وخلت قلبها يتكلم، وجابت العيد بكلامها:ودك تعرف خالد اللي وقف السياره لانه خلاص ليان وصلت البيت: اييه ليان فتحت الباب وقبل ما تنزل قالت بصوت هادي ومبحوح: الشخص اللي حبيته قاعد قدامي لكن للأسف هو ما يبادلني نفس الشعور،، يالله سلام وشكرا لك،واتمنى ما احد يعرف اني ركبت معك بدون محرم،،،،، وراحت جري على البيت خالد كان مبقق عيونه ماصدق اللي قالته، صح انه كان شاكك لكنه ما كان يعتقد انه هو الشخص اللي تحبه ليان، ماينكر انه صار يحبها بعد جملتها ذي لكن ما زال حبه خفيف، يعني مو لدرجة انه يروح يخطبها،، هههههه وبعدها حرك وراح البيت واخذ شور وجلس يفكر لمن نام ———————————————— 🌼 وبكذا انتهى البارت الثاني عشر 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد