أحبني بعد أن عذبني - ﴾Part (8)﴿ - بقلم بيرو الحلوه | روايتك

اسم الرواية: أحبني بعد أن عذبني
المؤلف / الكاتب: بيرو الحلوه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (8)﴿

﴾Part (8)﴿

بعد الظهر، الساعه2م في بيت أبو عمر ،،، ليان: شيماء، وش رايك نروح اليوم بيت خالتي إسراء شيماء: اوكي، بس لازم تكلمين نسيبه إنه بنروح ليان: الحين اكلمها.........،،، وراحت ليان تكلم نسيبه ...... نسيبه: الو ليان: ياهلا، أخبارك يالقاطعه، لاسلام ولا كلام وينك فيه نسيبه: اهلين ليونتي، والله انا الحمدلله، وبعدين وشو من قاطعه تراكي انتي اللي ما تسألين عني ليان: هههههه، المهم بقولك شي نسيبه: وش ليان: اليوم انا وشيماء بنجي عندك بعد العصر لو انتي فاضيه نسيبه: والله ياليان اليوم ما بقدر لأنه بخرج انا وخالد المول وبعدها بنروح نشتري سياره وآخذ الرخصه ليان:اها ماشاءالله تبارك الرحمن، مبرووك ياعمري، إن شاء الله تأخذين الرخصه بجداره نسيبه: الله يبارك فيك، إن شاء الله ياقلبي ليان: خلاص ماعليها نجي يوم ثانيه نسيبه: بكره تجوون، ولو ماتجوون يا ويلك ليان: اوكي، يالله سلام نسيبه: إلا أقووول ليان ليان: هلا نسيبه: وش رايك تجين المول معنا، لأنه تدرين ماعندي وحده استشيرها بالأشياء اللي بشتريها، ومنها نتمشى انا وانتي، تكفين قولي تم ليان هنا ماتنكر انها فرحت لأنه مادام اللي بيوديهم خالد فهذا حلم بالنسبه لها: والله يا نسيبه ما ادري وش بتقوول امي، بكلمها واشوف نسيبه: تكفين لحي عليها لمن توافق ولو ما وافقت كلميني وانا بكلمها ليان: اوكي بالله باي، بروح اكتب الواجبات عشان امي ما تخليه عذر، ههههه نسيبه: ههههه، اوكي يالله سلام ليان: سلام ،،،،، ،،،،، ،،،، شيماء: هااا وش قالت ليان: تقوول انها رايحه المول وتبغيني اروح معها شيماء: اهاا يعني انا ما تبوني ليان:من قال كذا شيماء: خلاص والله ماني جايه، اروح عند غيداء ابرك لي ليان: بكيفك، شيماء: إلا ليان للحين مصممه ما بتقولي لي ليش كنتي ذيك اليوم متضايقه ليان: مو وقته الحين خليني اكتب شيماء: اييه صرفيني، كل ما اكلمك تقولين مو وقته ———————————————— نروح لبيت أبو الوليد ،،، فتح وليد الباب ودخل غرفة غيداء بدون استئذان ،، غيداءكانت مركبه السماعات: هيييه سلامات انت وش فيك وليد: غيداء تعالي تحت بسرعه غيداء: لييه وش في، بعدين ليش وجهك كذا قوول وش صار وليد: غيداء قلت لك انزلي بسرعه غيداء قامت وراحت تحت وانصدمت من المنظر اللي شافته؟؟؟ ———————————————— في بيت أبو غسان ،،، الجوال يرن للمره الخامسه وأخيرا صحى من نومه ولمن شاف الرقم كان هو نفس الرقم اللي جاء منه ذاك المسج، استغرب ورد ،،،، غسان وصوته كله نوم: خير من انت وش تبي وصله صوت بنت:افااا، زعلتني الصراحه، الأصل تقول مساء الخير، لكن يالله هالمره بمشيها لك عشاني راحمتك، لكن لا تعيدها غسان: أقوول أختي شكلك غلطانه أو مريضه بالعكس انت المريض ولا ما كنت :....... خاطبتني بذي الطريقه غسان: اخلصي علي ماني فاضيلك، قولي من انتي ووش تبين أنا بطلب منك أشياء تسويها ولو :........ ما سويتها بتندم ندم ماقد شفته بحياتك غسان:ولييه شفتيني خدامك ولا وش، بعدين ليش تهددين أنا ما أشوفك خدامي،بالعكس أنا أعتبرك :........ واحد منهم، واذا على التهديد ترى هذا ابسط شي عملته غسان: اوكي دامك عندك خدم خليهم يسوون اللي تبيه، ويالله وريني عرض اكتافك وش بتسوين اوكي اذا انت تبي تتأكد،اوكي :....... بتوصلك خبريه من ناحيتي حلوه ومن ناحيتك مو حلوه،ومن بعدها بتتغير حياتك وبتصير جحيم، وبعدها تقدر تقول، وريني عرض اكتافك، وسكرت الخط ،،، غسان كانت ملامح الإستغراب مرسومه على وجهه، كان مستغرب وخايف بنفس الوقت، مستغرب من هذي البنت اللي جات كذه فجأه تكلمه وواثقه من نفسها،،، وخايف لو كلامها يصير جد ويحدث شي مو حلو،،، لكنه ما اهتم وراح يكمل نومته ———————————————— نرجع لبيت أبو الوليد ،،، غيداء: يمههه ليش تصيحين وبعدين ابوي فينه أم الوليد: طلقني يا غيداء طلقني، أبوكي طلقني غيداء هنا حست إنو في أحد كب عليها مويه باره، ونزلت دموعها وقالت: ايييش، وش ذه الكلام تمزحين يمه صح تمزحين،قبل ما اطلع غرفتي كنتم تسولفونوتضحكون مع بعض، وش اللي صار فجأه، عشان يطلقك وراحت لعند وليد وقامت تهز فيه: وليد وليد الله يخليك قل انه ذا مقلب وانكم تكذبون علي، وليييد رد علي وليد: غيداء اهدي، وروحي مع امي جهزي شنطتها عشان أوديها بيت جدي غيداء: لا لا لا انتم جنيتوا وتبون تجننوني معاكم، لا أنا ما أصدق، كيف وليش ومتى وايش اللي صار فهموني وقامت تمسك راسها وليد راح لعندها ومسكها وخلاها تجلس بالكنبه: غيداء تبين اقلك اللي صار غيداء مسحت دموعها: قوول قوول بسرعه وليد: اهدي طيب،….وقال لها كل السالفه ،،،، خلونا نرجع ورا شوي، قبل اللي صار بساعه ،،، أبو الوليد: أنا اليوم بسافر رحلة عمل ويمكن أتأخر يومين ثلاثه أم الوليد: غريبه أول مره بتسافر عشان شغل أبو الوليد: اييه ويمكن من اليوم بيكون شغلي كذه بالشهر بسافر مرتين او ثلاث وليد: طيب يبه وش رايك تآخذ امي معك تغير جو أم الوليد: اي والله يا وليدي ضاق حالي من الرياض ودي اسافر أبو الوليد وكان باين عليه التوتر: لااااا ما بقدر، أم الوليد: لييه أبو الوليد وهو معصب: مابقدر وخلاص أم الوليد: طيب ليش انقلبت كذا، خلاص انا ماعاد ابغى اسافر، كان المفروض تكلمني بطريقه محترمه، وبعدين وشو السبب عشانك ما تقدر أبو الوليد: مو لازم تسافرين، المره الثانيه بآخذك ،، قطع عليهم صوت مكالمه بجوال أبو الوليد لكنه ما رد وردها مشغول ،،، أم الوليد: خيير ليه ماترد أبو الوليد: وانتي وش دخلك، ارد ما ارد بكيفي أم الوليد: انت شفيك اليوم متغير علي كذا، بعدين ليش كانك تخفي علي شي وليد: يمه، يبه، اذكروا الله وش فيكم عصبتم فجأه أبو وليد: انتي تبغين مشاكل صح أم الوليد: قوول لي من اللي داق عليك، وريني بشوف أبو الوليد: والله ما تشوفينه أم الوليد: هااا وخايف بعد، والله انه وراك شي قوول قوول بسرعه يالله أبو الوليد: يا مره اتعوذي من الشيطان، واهدي أم الوليد:لساتك تتكلم معها صح أبو الوليد: وش قصدك أم الوليد: لساتك تكلم ذيك الحرمه صح أبو الوليد: ذاك موضوع قديم وخلاص انتهى أم الوليد: ما اعتقد انه انتهى عندك، أنا احلف انك لساتك تكلمها، بس... بس انت قد وعدتني أبو الوليد: انتي بديتي تخرفين ولا وشو أم الوليد: عندك خيارين،،، جيب الجوال بشوف من المتصل أو طلقني وليد لمن سمع ذي الكلمه خاف وقام يهدي الوضع: يمممه وش اللي تقولينه اتعوذي من الشيطان، بعدين وش ذا بتخلون مكالمه تفرقكم أبو وليد: روح جيب علاجها يمكن انها أتأثرت وليد: يبببه لا تتكلم كذه، أم الوليد من بين دموعها: وريني المكالمه او طلقني بسررعه أبو الوليد: تدرين أنا عفتك وابغا الفكه منك عشان كذه اسمعي، انتي طالق طالق طالق، وراح برا البيت أم الوليد انصدمت جاها الكلام مثل الصاعقه كانت تحس انها بحلم انهارت وازدادت دموعها وليد ما تقل صدمته عن صدمت امه ما كان متوقع انه بيصير كذه كان يحسب الموضوع عادي بينحل زي كل مره لكن للأسف هذه المره انتهى الموضوع بالطلاق، قام وليد يهدي أمه وكان بالقووه ماسك دموعه، أم الوليد: اااااه اااااه حسبي الله ونعم الوكيل فيك، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، الله لا يسامحك يا سلمان، ليش سويت فيني كذه، وليد... وليد سمعت ابوك ابوك طلقني وقال ما يبغاني، ااااه وليد حضن امه وقام يهديها: يمه الله يخليك اهدي، السكر بيرتفع يمه ، وراح جاب لها كاس مويه وحبة العلاج حقت السكر ، وليد: ها يمه اشربي وصلي على النبي واذكري الله، وكل شي بينحل ان شاء الله أم الوليد: يا وليدي كيف بينحل وابوك قد طلقني، اهئ اهئ اهئ، ااااه وليد: يمه انا بروح انادي غيداء وارجع ———————————————— 🌼 وبكذا انتهى البارت الثامن 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد