أحبني بعد أن عذبني - ﴾Part (5)﴿ - بقلم بيرو الحلوه | روايتك

اسم الرواية: أحبني بعد أن عذبني
المؤلف / الكاتب: بيرو الحلوه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (5)﴿

﴾Part (5)﴿

——————————— في بيت أبو عمر وفي غرفة ليان بالضبط ،،، ليان: فطووم وش أجهز من فلم، عربي ولا أجنبي فاطمه إلي جالسه تحوس ببجائم ليان: أعتقد الأجنبي أحلا ليان: طيب، كيف تبغي يكون، آكشن، ولا رعب، ولا كوميدي فاطمه: الصراحه أنا أحب الرعب ليان: حتى أنا، خلاص بنشاهد هذا، لمن شفت التعليقات الكل يمدح عليه ويقول إنه مرعب بشكل فضييييع، فاطمه: اوكي، حلو، لكن إن شاء الله ما نخاف ليان: افااا عليك، ليش تخافين ومعاكي ليان فاطمه: اييه عرفنا عرفنا،إنتي ألحين سوبر وومين ولمن نشاهد الفيلم بتكونين خايفه مثل القط توم ليان: تراكي مثلي فاطمه: أدري، إلا أقوول، لمن يكون عمي مو موجود تنامون كذا عادي وما تخافون ليان:اييه عادي، وليش بنخاف؟ فاطمه: يعني أقصد إنه المكان إلي فيه بيتكم هادئ وكذا، فعشان كذه يبان مخيف وانتوا ما عندكم شخص كبير يحميكم ليان: أقوول ترى لو يسمعك عمر، بينفجر من الغضب فاطمه: ليه وش قلت أنا ليان: طيب وش تقصدي إنه مافي شخص كبير بالبيت يحمينا، وعمر وين راح فاطمه: إييه والله نسييت، ههههه ليان: يعني لهذه الدرجه أخوي ما ملأ عينك وصرتي تنسيه فاطمه: لا، بس، المهم إني نسيت، وخلاص سكري الموضوع ليان: اوكي يلا نروح نشوف وش صار على العشاء، لكن هاااا مثل ما اتفقنا ما نآكل كثيير عشان نرجع نقدر نآكل فشار 🍿، وسناكات فاطمه: اوكي، بس لحظه ما قلتيلي وين عمر بيتعشى ليان: أمي جابت له العشاء لغرفته فاطمه: والله ياليان إني مستحيه، ضيقت على عمر ليان: وش من ضيقه الي تقولين عنها، ترى يا حبيبتي ما قلنا بيقعد بدون عشاء، احنا قلنا بيتعشى بغرفته، يعني ما بيموت ولا شي فاطمه:يووه بسم الله عليك خرعتيني، طيب خلاص، نفسي اعرف ليش تكرهينه كذا ليان: والله تصدقين ماعندي إجابه لهذا السؤال، هههه، فاطمه: هههه، الله يصلح بينكم، ويوقف حربكم الدايمه ليان: لييه، ترى أنا عاجبني الوضع فاطمه: ياختي ليش انتي غريبه كذه ليان: من يوم عرفتك فاطمه: هههه ما تضحكين ليان: طيب، ليش تضحكين فاطمه:أقوول يالله يالله نروح ————————————————في بيت أبو غسان بالصاله الكل قاعد على طاوله العشاء ،،، أم غسان: أقوول يا أبو غسان أبو غسان: هلا أم غسان:ما تفكر تخطب ل غسان أبو غسان: ولييه السرعه يا أم غسان،في شي أم غسان: لا بس حابه أفرح فيه وانا ما قلت زوجه، قلت اخطب له وبعدين يصير خير أبو غسان: وش رايك يا غسان؟ غسان: والله أنا يبه لساتني ما افكر بالزواج لكن أمي مدري وش فيها معلقه كذه بهذا الموضوع أم غسان: هذا جزاتي، عشان إني أبغى أشوفك سعيد غسان: يمه الله يحفظك من قال لك إنه الزواج سعاده أم غسان: يعني بتكسر بخاطري أبو غسان: أقوول ي أم غسان خلي غسان يفكر يومين، وبعدين الله يقدر اللي فيه الخير غسان: طيب يمه من بتخطبي لي أم غسان: وحده من بنات عمك غسان: اوكي، من هي أم غسان: ليان بنت عمك محمد غسان: طيب، كيف هي حلوه أبو غسان: غساااان، كل بنات أخواني حلوات ما يحتاج تسأل أم غسان: ايي يا وليدي تطمن البنت حلوه، وأكيد بتعجبك، هاا الحين قول لي وش رايك، أكلمهم بكره غسان: يووه يمه ودك تكلميهم بهذه السرعه، أنا أقوول مثل ما قال أبوي خليني أفكر يومين وبعدين الله يسهلها إن شاء الله أم غسان: براحتك يا وليدي لكن لا تماطل، أدري إنه هاليومين بتكون شهر غسان: افاا يمه أنا أتماطل، الله يسامحك أبو غسان: اييه حبيبة قلبي وينها غسان: هاذي هي قدامك يبه ما تشوفها، هههه أبو غسان: أقوول مو وقت استهبالك، يا سلمى وين شهد أم غسان: نامت اليوم بدري، تعبت من اللعب ياجعلني فدالها أبو غسان: طيب يالله أنا بروح أشوفها وانتي ي أم غسان بعد ما تخلصين جيبي لي كوب شاي وتعالي نجلس بالبلكون أم غسان:ابشر غسان: أنا يمه بروح عند العيال بالإستراحه أم غسان: ولييه بذا الوقت غسان: يمه عمر كلمني وقال إنه بيروح ويبغاني أروح عشان نسهر سوا تدرين بكره عطله من الجامه وكذا واحنا نبغى نرتاح شوي غسان: اوكي، بس خبر أبوك غسان: ابشري يا الغاليه، إلا يمه بسألك سؤال بس جاوبيني بصدق أم غسان: وش هو غسان: يمه أمانه ليان حلوه ولا لا أم غسان: اي حلوه حلوه، ليش كذه مو مصدق غسان: لا بس خايف تظلميني وتخليني اتزوجها بعدين تطلع مو حلوه أم غسان: والله إنها حلوه، اهم شي عجبتني غسان: يمه ترى انا الي بتزوجها مو انتي، وطبعا أكيد بتحبينها دامك تحبين أمها أم غسان: علاقتي ب أم عمر مالها دخل، ويالله أنا بروح اجيب الشاي لأبوك، بيكون نام وهو ينتظر ———————————————— في بيت سلمان الكل قاعد في الصاله يسولفون ويتابعون التلفزيون ماعدا غيداء وشيماء ،،، أم وليد: تدرون إنه هذا المره الخامسة إلي أتابع فيها هذا الفيلم وليد: والله يمه ما شاء الله عليك، مافي مسلسل ماتعرفينه، ههههه أبو وليد: ههههه اتخيل يا وليد أمك لمن تكون نايمه وتلهوس تنادي بأسماء أشخاص ممثلين وليد: هههههه، احلف أبو وليد: والله، حتى انها مره ضربتني وسبتني وقالت ليش تركت البطله تروح، كانت تحسبني البطل، ههههه وليد: والله يبه الله يعينك هههههه أم وليد: يعني تضحكون علي وقدامي بعد أبو وليد: أقوول يا وليد لا تضحك على غزالتي ترى بجي أضربك وليد: سبحان مغير الأحوال أم وليد: تراك أنت إلي بدأت لا تحسبني ما سمعتك أبو وليد: خلاص يا أم وليد آخر مره ما راح أعيدها، ههههه أم وليد: والله إنه شكلك يضحك، ههههه وليد: والله يبه طلعت تخاف من أمي أم وليد: بنشوف لمن تتزوج انت وليد: اييييه ويني ووين الزواج، أم وليد: لييه وش ناقصك، تراني أفكر أخطب لك وليد: يمه الزواج آخر همي أبو وليد: خير إن شاء الله،،، إلا أقول لييه ما رحت الإستراحه مع خوياك وليد: والله يبه إني تعبان وابغى انام بدري والعيال بيقولون إنهم بيسهرون وكذا وانا ما احب هاالأشياء كثير أبو وليد: براحتك أم وليد: أنا بروح أشوف غيداء وشيماء وش يسوون وليد: يمه، إذا شيماء تبغى تأخذ راحتها بروح الإستراحه أم وليد: لا ياوليدي أنا كلمتها أول وقالت عادي وبعدين ما فيها شي هي بنت عمك وليد: اوكي، وأنا بروح أنام أستأذنك يبه أبو وليد: تصبح على خير وليد: وانت من اهله يالغالي ،،،،،، في نفس المكان، في غرفة غيداء شيماء: أمانه غيداء وش الشي إلي قلتي بتكلميني عليه غيداء: أنا وعدك بكلمك يعني خلاص لا تخافي بتعرفين شيماء: طيب كلميني الحين غيداء: لا، لمن نتابع الفيلم بقولك شيماء: اوووف منك انتي وتقاليدك السخيفه، غيداء: انتي وش تحبين من لون، الأزرق ولا البني شيماء: ولا واحد منهم غيداء: طيب، اختاري واحد منهم شيماء: الأزرق غيداء: اوكي، خذي هذه البجامه، لأنه ماعندي ألوان متشابهه ..…. شيماء: ترى عادي إذا يعجبك هذا اللون غيداء: لا عادي، أهم شي إني ألبس مو لازم اللون شيماء: اوكي جهزتي الفيلم غيداء: ايوه شيماء: وش نوعه غيداء: أكشن ورومانسي شيماء: يعني لازم الرومانسيه تدخل بالفيلم والله ماني ناقصه لدموعك لمن يصير شي للبطل أو البطله غيداء: افاا عليك انا ابكي شيماء: عيب عليك من قال، انا كنت امزح بس غيداء: ايه، هههه، إلا والله إنه ليان وفاطمه حيوانات ما يبغونا نسهر معهم شيماء: اي والله، الي بيسمعهم بيقول يتكلمون على أشياء مهمه، قالك ايش قال خصوصيات، وش معهم من خصوصيات، غيداء: وحنا بنفس عمرهم يعني مو بزران عشان ما يجلسونا معهم شيماء: المهم ما علينا منهم هم عندهم خصوصيات وحنا عندنا خصوصيات صح ولا لا غيداء: هههه، اكيد وخاصه وقت ما نشاهد الفيلم شيماء: اقوول لا تحمسيني ،،،، دقت الباب أم وليد غيداء:اتفضل أم وليد: السلام عليكم غيداء، شيماء: وعليكم السلام أم وليد:هاا تحتاجون شي غيداء: يمه الله يخليك قولي لوليد يروح يشتري لنا سناكات أم وليد:طيب، وش تبغون غيداء: نبغى نودلز، ومشروب غازي، وبطاطس وشوكلت وكذا أم وليد: أنا بروح أشوف إذا لساته ما نام، بخليه يروح وإذا نام،تتعوضون مره ثانيه غيداء: ولييه بينام اليوم بدري أم وليد: يقول إنه تعبان، حتى إنه ماراح مع العيال الإستراحه غيداء: اوكي، لكن يمه لحي عليه لمن يرضى حتى لو انام، لأنه مامعانا أحد يروح أم وليد: وانتي يابنيتي شيماء ماتبين شي شيماء: تسلمين ياعمتي ———————————————— في غرفة وليد دقت الأم الباب، ودخلت وشافت وليد متجهز للنوم وبيده الجوال ،،،،، أم وليد: أقوول وليد وليد: سمي يمه أم وليد: غيداء تبغا أشياء من البقاله وقالت أقولك تروح تشتري لها وليد: يمه قولي لها وليد نايم أم وليد: بس ياولدي حرام هي ماعندها غيرك وليد: يمه والله إني تعبان حيييل أم وليد: يالله ياولدي براحتك، بس أنا أنبهك من الحين، ترى غيداء ما بتستسلم وبتجي تلح عليك لمن ترضى، أختك وتعرفها وليد: حتى لو جت ما برضى أم وليد: الله يهديكم راحت أم وليد وكلمت غيداء إنه وليد تعبان حييل وما بيقدر يروح، وطبعا غيداء راحت بنفسها لعند وليد ودخلت الغرفه ،،،، غيداء: وليد وليد: هااا غيداء: ليش مو راضي تروح وليد: تعبان تعبان تعبان لمتى بجلس اعيد كلامي غيداء: وليد الله يخليك، روح ولا تخرب علينا سهرتنا، .......وليد غيداء فكرت إنه تدخل شيماء بالسالفه تحاول إذا بيرضى وقالت: ولييد حرام عليك والله إنه شيماء بتزعل، لأنه كانت مرره متحمسه، وكانت قبل شوي تقول إنها مشتهيه نودلز وليد: أقوول غيداء بطلي كذب غيداء: طيب روح إسألها بنفسك وشوف وليد: شوفي أنا بروح هذه المره صدقه لك عشان ما تبكين لكن المره الثانيه صدقيني ما بروح غيداء: اييه قصدك صدقه لي ولا من شان بنت العم شيماء وليد: تبغيني اكنسل غيداء: لا تكفى خلاص بسكر فمي ،،،، راح وليد واشترى إلي قالت عليه غيداء وبعدين راح ينام ———————————————— 🌼 وبكذا انتهى البارت الخامس 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا ﴾