أحبني بعد أن عذبني - ﴾Part (3)﴿ - بقلم بيرو الحلوه | روايتك

اسم الرواية: أحبني بعد أن عذبني
المؤلف / الكاتب: بيرو الحلوه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ﴾Part (3)﴿

﴾Part (3)﴿

——————————— في مكان ثاني هادئ نوعا ما، يخلو منه الإزعاج المستمر، إلا عندما يجتمع فيه الأبناء والأحفاد، نعم إنه بيت الجد والجده، حيث تكون السعاده والمتعه والفرح موجودون فيه، حيث يجتمع فيه الجميع ولا مكان للملل، في هذا البيت كانت الجده نوره قاعده تشاهد التلفاز وشافت قناة طبخ وكانت الطبخه ورق عنب والشيف سعوديه، قامت الجده تناظر لبنتها ساره، إلي قاعده على الجوال، الجده نوره: شوفي شوفي بالله كيف الحرمه ذي تطبخ ورق عنب وانتي حتى البيض ما تعرفين تطبيخين، ساره: يمه ترى هذه شيف وعندها قناه تنزل فيها فيديوهاتها وترى عندها مساعدين خلف الكاميرا وبعدين شوفي وش كبرها،أنا لساتني في عز شبابي، الجده نوره: ولو حتى لو عندها قناه لازم الحرمه السنعه تكون متعلمه الطبخ وكل شي متعلق بأمور البيت، وبعدين وش من عز شباب إلي تتكلمين عنه، شوفي وش كبرك، ساره: يمه أنا الصراحه مليت من نفس الدروس كل يوم، فخاطرك بروح غرفتي، الجده نوره: أقوول ترى أم عمر تقول رايحه بيت أم غسان، وودها تروحين تقعدين معهم، ساره: اوكي متى بيروحون الجده نوره: بعد العصر ليان: يمه الله يهديك ليش ما كلمتيني من أول شوفي الساعه الحين كم ما يمديني أجهز الجده نوره: أقول روحي تجهزين بسرعه عشان أكلمها تمر عليك ساره: حاضر دخل الجد حاتم ومعاه ورد الجد حاتم: السلام عليكم الجده نوره: وعليكم السلام، ياهلا ياهلا بالغالي، ، ما شاء الله لمين هذو الورد الجد حاتم: ولمين بتكون يعني، أكيد لبنتك ساره انتي تدرين إني رحت مشوار ساعتين عشان اجيبهم الجده نوره: حسافه بس كنت احسبهم لي الجد حاتم: والله لو تبغين بروح اجيب لك حتى لو مشوار خمس ساعات الجده نوره: تسلملي يالغالي الجد حاتم:الله يسلمك، إلا أقوول وين ساره الجده نوره: بغرفتها تتجهز عشان تروح لبيت أخوها عبدالله الجد حاتم: مين بيوديها الجده نوره: أم عمر بتمرها الجد حاتم: خير إن شاء الله ———————————————— خلونا نتعرف على عائله الجد والجده الجد حاتم: إنسان يعيش حياته عادي وما يشتغل لأنه الحمدلله ربي منعم عليه وعلى أولاده وهم يصرفون عليه وهو عنده راتب تقاعدي، وهو يحب أحفاده حيييل وعنده عاده إنه كل جمعه يجتمعون عنده أولاده وأحفاده، وعمره 63سنه والحين ،، الجده نوره: إنسانه تحب قعدة البيت، والتنظيف والطبخ، ورغم كبر سنها لكنها تهتم ببشرتها وتستخدم كريمات وكذا، وعمرها57سنه ،، سلمان: أكبر عيال حاتم، وبعرفكم عليه بعدين، ،، محمد: الوسطاني، وسبق التعريف عليه،(أبو عمر) ،، عبدالله: سبق التعريف عنه،(أبو غسان) ،، ساره: آخر العنقود، حلوه، مرره لكن إلي يعيبها نحفها الزايد إلي يخليها كأنها كبيره بالسن، وهي درست في الجامعه تخصص هندسه ونجحت لكن للأسف ما حصلت وظيفه ولحد ألحين تدور على وظيفه وعمرها26سنه، ولساتها متملكه على واحد اسمه علي، وهو من خارج العايله ————————————————————— في بيت سلمان، دقت غيداء غرفة أخوها وليد ودخلت، غيداء: وليد ممكن أدخل وليد: لا بالله، كيف ممكن أدخل وقد دخلتي غيداء: ههههه، طيب بطلبك طلب وليد: اتفضلي غيداء: وديني لبيت عمي عبدالله وليد: ليش غيداء: ودي أروح أقعد مع البنات وليد: ومن هن البنات غيداء: وليد فاتح تحقيق انت ولا إيش وليد: خلاص روحي ما راح اوديك غيداء: أوكي في بنات عماني كلهم وليد: طيب قولي أسمائهم غيداء: وليييد، أنت تعرفهم، وش تبي باسمائهم وليد: ترى بحلف ما أوديك غيداء: اوووووف، في شيماء، وليان، وفاطمه وشهد وليد لمن سمع اسم شيماء قلبه صار يدق، ههه، مايدري ليه يحبها كذا، بس مو عارف كيف يعلمها بحبه، صحى من سرحانه، على صوت غيداء تناديه غيداء: ولييد وليييد وليد: هلا غيداء: يالله وديني وليد: يالله مشينا غيداء: تسلملي يا أحلا أخو بالدنيا وليد: الله يسلمك ———————————————— خلونا نتعرف على عايله سلمان(أبوالوليد) ،، الأب سلمان: رجال حازم ويغضب بسرعه، لكنه يرجع يتأسف بسرعه، يحب بنته غيداء، طبعا لأنها آخر العنقود،وهو يشتغل بالشركه مع أخوه عبدالله، وعمره44سنه ،،، الأم علياء: إنسانه إنطوائيه، وما تحب الخروج من البيت إلا نادرا، تحب تقعد على مسلسلاتها وبرامجها، ودايما تقضي وقتها بالمسلسلات والمولات والمحلات وكذا،لأنه عمرها صغير، وعمرها34سنه، ،، وليد: الإبن الأكبر، كاريزما وهادئ، وما يحب كثرة الكلام، شخصيته منفصمه، وجماله خياالي، يخجج إلي يمرون من جمبه، وجماله آخذه من جده أبو أمه الله يرحمه، وعلاقته مو زياده مع عيال عمانه، وعمره 20سنه ،،، غيداء: آخر العنقود، ملامح وجهها بريئه وكيوت، ، وعلاقتها مع بنات عمانها حلوه مررره، وتعتبرهم خواتها لأنها مسكينه ما عندها خوات، وهي بصف ثاني ثانوي، وعمرها 17سنه ،،، ————————————————🌼 وبكذا انتهى البارت الثالث 🌼 سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صلي على نبينا محمد