قسوه الحياه - صديقات الميتم - بقلم مودة مصطفى الكسادي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قسوه الحياه
المؤلف / الكاتب: مودة مصطفى الكسادي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صديقات الميتم

صديقات الميتم

انا {اريج} منذ فتحت عيني وانا في الميتم تعلمت به كل مايخص أمراض يفيد في الحياه وعكس ذلك أيضاً حياتي في الميتم كانت حياه قاسيه في بعض الأحيان وسعيده في أحيانا أخرى ساحكي لكم عن نفسي قليلاً في يوماً من الأيام رن جرس الميتم فتحت صاحبة الميتم فرأت طفله مرميه في الأرض لم تعلم من امها أو ابيها هذه الطفله كانت انا .. لقد سمتني صاحبة الميتم اعتنت بي كثيرا وقست علي كثيراً فأنا كنت اقرب فتاه على قلبها لأنها ربتني منذ كنت في المهد يمكنكم أن تقولو اني كنت ابنتها التي لم تلدها فليست الام من تلد بل من تربي انا كنت طفله شقيه قليلاً اجتماعيه كثيراً كان لدي اربع من الصديقات ساجعل كل منهم تسرد لكم قصتها .. انا {روان} لقد انفصالا امي وابي منذ كنت في السادسه من عمري ذهب ابي ولم اعلم عنه شيئا أما امي كان لديها أباها ولقد توفت امها ولم يكن لديها أشقاء بعد تلك بسنه واحده مات جدي وفي السنه التاليه وقبل يوم مولدي بيوم واحد دخلت امي إلى غرفتي فجأه لتخبرني بخبر أسرني في ذلك الوقت لم اعلم بأنه سيسبب دمار لحياتي امي ستتزوج في الغد في يوم ميلادي طبعاً ستأخذني معها ذهبنا انا وامي إلى منزل زوج امي وبعد شهر واحد فقط توفت امي طبعاً زوج امي يريد أن يتزوج فوصلت إلى هنا إلى الميتم ومن هنا تنطلق قصتي في الميتم حين تعرفت على اريج كان عمرها ثمانيه أعوام كنت اكبر منها بعام هي التي اخرجتني من ظلمتي كانت تراني ابكي كل يوم وصعب عليها ذلك فأتت لتواسيني وتعرف مني قصتي انا طفله انطوائية لا احب الكلام مع أحد لاكن اريج اخرجتني من صمتي من هذا المكان أهديك هذه الرساله الى صديقتي... {اريج انتي اختي في يوماً لم يكن لي فيه اخت وانتي امي امي في يوماً لم يكن لي فيه ام وكنتي السند وبئر الاسرار كنت الوحيده التي تفهيمينني شكراً لك اشكرك على كل كلمه إيجابية قلتيها لي شكراً لو قلتها مائه مره لم اوفيك حقك } انا {تسنيم} في يوماً ما وفي هذا اليوم بدأت قصتي في هذا اليوم ولدت انا وفي نفس يوم مولدي توفت امي بسبب خطورة ولادتي ااااه ياامااه لو تعلمي كم عاشت ابنتك من القهر والخوف والتهديد والضرب والاعتداء بعد ذلك عشت مع اب وحيدان ههه لم اقل إن لم يتزوج ابي ولكنه تزوج ووضعها في منزل آخر وتركني لوحدي في ذلك المنزل الكبير ذهب ابي وتركني لوحدي في عمر العاشره اعمل كل ما تعمله كل ام لقد تعبت وفي هذا اليوم هو الذي دمر لي حياتي لقد مت في هذا اليوم أكثر من مره أتى ابن عمي الذي كان يبلغ من العمر عشرين بحجة أن ابي أرسله لي ليجلب الي الطعام ولأنني طفله صدقت كذبته الشنيعه وادخلته إلى المنزل وكانت هذه أكبر غلطه في حياتي نعم . لقد اغتصبني لم يرأف بي لم يرحم صلة القرابه الذي بيننا وذهب لم اعلم ماذا افعل سكت خوفاً مر شهر رن الجرس فتحت الباب وإذا بابي وامرأه وطفل في يديها وكاي طفله لممت ابي ورحبت به واستغربت من رجوعه من بعد ذلك الوقت الطويل رد ابي بكلمه واحده كسرت لي قلبي ابتعدي عني سألت أبي بنبرة حزن من هذه المرأه ومن هذه الطفله في يدها أجابني ابي بصوت لم يريحني هذه زوجتي وهذه اختك استغربت ولكن رحبت بهم كابنت عشرين عاما ولست كاني انا الطفله وهي من يجب عليها أن تتعامل معي بلطف وفي اليوم التالي أتى ابي إلى غرفتي لا لم يأتي ليعتذر بل ليقول لي الخبر الصادم قال لي أنه سيأخذني إلى الميتم لم اتكلم مثل ما اعتدت وقلت نعم لم أكن اعلم ما هو الميتم كنت أحسبه مثل الملاهي وفي اليوم الثاني أتى ابي وقال لي هل جهزتي ثيابك ؟ وقلت له لماذا لملابس قال لانك ستذهبين إلى الميتم قلت له بكل براءه الأرض وما هو الميتم يا ابي ؟ قال لي أنه مكان يضعون فيه الاطفال الشطار وليته لم يكذب علي في ذلك اليوم لانني بعد ذلك علمت أنه يضعون فيه الاطفال الايتام مثلي لماذا لم يرحمني ابي؟ الست ابنته؟ كنت اريد كلمة واحده من الكلمات الذي يقولهم لابنته الصغيره لما يتعامل معي هكذا هذا هو السؤال المحير في قصتي لأحد اعرفه جاوب على هذا السؤال بعد ذلك تعرفت عليهن اريج و روان حكيت لهم قصتي ورتحت كثيراً لأنهم تفهموني وقصن علي قصصهن أحببتهم كثيراً لصديقاتي .. {لقد كنتن لي الاخوات في وقت لم اعرف اختي فيه لقد كنتن لي الصديقات الملخصات الوفيات لقد كنتن كل ما املكه في هذه الحياه شكراً.. شكراً كثيراً لا يمكنني رد ما فعلتنه لي فقط يمكنني شكركن أحبكن } انا {صمود} صمدت كثيراً في حياتي كنت طفلةٍ مدللةٍ في البدايه ولدت للوالدين ثريين وكنت ابنتهم الوحيده كل طلب لي مجاب كنت احب امي وابي كثيراً كانا كثيرا السفر من دوني كانت السفرات العائليه مرتين في السنه لكن سفراتهم في العمل كثيره جداً لدرجة وصولها إلى مرتان في الأسبوع كان امي وابي يحسبان أن الهدايا الذي يجلبانها لي عند ميجيهما تعوضني عن غيابهما كان غيابهما يسبب لي أزمات نفسيه حتى وصلت بي أنني اؤذي نفسي مررت بأيام صعيبه لم اتحمل ابتعادهما عني حتى جاء يوم ابتعدا عني ولم ارأهما ذهبا إلى العمل ولم يعودا حدث لهما حادث سير عند ذهابهم لم اصدق الخبر بعد موت امي وابي بعد يوم واحد فقط أتى عمي الأكبر وقال: هيا بك هيا امشي أمامي ذهبت وانا خائفه لم اتعود على هذا الأسلوب في الحديث فكانا امي وابي يعاملانني بلطف شديد اتيت الى هنا نعم . جلبني عمي إلى هنا ليأخذ كل أموال امي وابي تعرفت عليهم في أول يوم لي كنت مصدومه ولا اعلم ماذا يدور حولي كنت في الحاديه عشر من عمري طفله بريئه لم يجدر بي يوماً تنظيف مكاني أو حتى غسل أطباقي كنت مدلله كثيراً علمت في هذا اليوم أنني لم اعد تلك المدلله ومع مواسات صديقاتي لي الذي لم اعتقد أنهن هن سيكونن صديقاتي في يوماً ما لصديقاتي... {انتن من يشتد بكن الضهر انتن السند والعزوه الحب والحنان الموده و الرحمه تعاطفتن معي عند روايتي لقصتي احببتنني مثل امي وابي احتويتنني وكنت محتاجه لذلك الاحتواء أحبكن } انا { رنيم} قد تكون قصتي غريبه ولدت للفلاحين فقيرين لا لم أكن ابنتهم بل تربيت على يدهم ومما قصاه لي أن ابي الفلاح حصل علي في برميل قمامه كان لدي اخ اصغر مني حنون لم يكون اخي بل هو ابن الفلاحين تربينا انا وهو على أننا اخوه لم افكر يوماً بما سيحصل لي صحيح لم تكن حياتي سعيده لدا الفلاحين كنت أرعى الغنم انظف زريبه الغنم واكلهم واشربهم وأحياناً انام معهم إلى أن أتى ذلك اليوم كان عمري في ذلك اليوم اثني عشر عاماً اتذكره جيداً اليوم الذي قرروا امي وابي الذهاب الى المدينه لاول مره في حياتهم تحدثا معي انا وأخي مطّولاً على أنهم لم يتأخرا وأنهم سياتوا بنفس اليوم ولكن للاسف تأخرا طويلاً طويلاً جداً وبعد مرور شهر من عدم مجئهم قلقنا انا وأخي كثيراً وقررنا أن نذهب الى الجيران لكي يسعادوننا بحكم أننا اطفال ولا نفهم في تلك الأشياء وبعد أن ذهبنا الى الجيران بدون أن يتأكدوا أو يتصلوا حتى حكموا أنهم ماتوا كنت اقول لهم بحرقه أنهم قالوا لي انهم سيعودون لكن لم يقتنعوا ووضعوني هنا في الميتم كانوا اطفال الميتم يتنمروا علينا بحكم أن أبوانا فلاحين حين وقفوا معي صديقاتي صديقات عمري من هنا ساقول لكم {انتم من وقف مع بنت الفلاح انتم الوحيدون تعرفون أنني بنت القمامه وانني ليس بنت الفلاح انتن من احتضنني عندما ابكي انتن من نزلت دموعي على أكتافهن اااخ لو كنت اخواتي شكراً لك يا اريج يا طفلة الميتم شكراً لك يا روان يا يتيمة الأبوين تسنيم يامن أخذ الله عليها امها وحنان أباها صمود ايتها المدلله قديماً الصامده حديثاً أحبكن كثيراً} عدت لكم اريج أما أنا أكملت الثانويه في الميتم ثم أكملت الجامعه وتزوجت من ولد عرفني في الميتم .. وأما روان دخلنا انا وهي نفس الجامعه لكن روان كرست حياتها للدراسه ولم تتزوج إلى الآن.. أما تسنيم أكملت الجامعه ولم تقدر أن تتزوج بسبب ما فعله بها ابن عمها .. صمود أكملت الثانويه ولم تكمل الجامعه مثل بقية البنات بل تزوجت رجل دللها اكثر ما دللها والداها وصرنا ننادي لها دلال اما رنيم فلم يكن احساسها خاطئ ولم تكمل معنا تاسع ضهرا والديها وأخذاها معهم إلى المزرعه أما سبب غيابهم بسبب قطاع الطرق وغابا ذلك الشهر ثم عادوا ولم يلقوا ولديهما قلقوا عليهما كثيراً وسألوا عليهما وممن سألوهم الجيران ولم يعترفوا بأنهم ذهبوا بهم الى الميتم فضلا يبحثان حتى مر الوقت وحصلا على ما يريدانه حصلا على ولديهما كلنا ظلمتنا الحياة ولكن كنا سند لبعضنا بما ان كل من صديقاتي أنهت قصتها بشكر لنا سانهي قصصنا بشكر لهن {شكرٱ يامن كنتن سنداً وحباً وشجاعة لي كلما دنى رأسي رفعتنه شكراً يا صديقات العمر } الـــكــاتــبـه الــقـديـره : رهف السليماني الــراويــه الــقــديــره: موده الكسادي كل احداث القصه من وحي الخيال .....