قسوه الحياه - الحياة...... - بقلم مودة مصطفى الكسادي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قسوه الحياه
المؤلف / الكاتب: مودة مصطفى الكسادي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحياة......

الحياة......

انا اسمي {إسلام} عمري 5 سنوات عشت في عائله متعقده بالنسبه لهم الفتاة عار انا كنت طفله بريئه كنت مسالمه لا اكسر شيء ولا تسمعون لي صوتاً كبرت وانا اسمع جمله واحده تتردد على مسامعي كان ابي يقول : انت عار .. يا ليتني لم انجبك ياليتني أنجبت ولداً رغم أن كان له ولدان قبلي كنت اقول :كان يجب عليه أن يفرح بالفتاه لماذا كنت تتعامل معي هكذا يا ابي؟ كنت اسمع من صديقاتي في الخارج أنهم المفضلات عند ابويهم كنت احزن كثيراً حتى الخروج منعني ابي منه وانا قد بلغت السادسه من عمري صارت حياتي كما هيا حتى العلم والمدرسة منعت منهما كان ابي يغصبني على أن اهتم بوزني وببشرتي كي مثلما ما يقول لا اعنس واقعد بجانبه هذا التعامل معي رغم ذلك كانو يتعاملون مع اخوتي عكس ما يتعاملون معي لم يمنعهم من دراستهم مرت الايام والشهور والسنوات على ذلك الحال وصار عمري 14 عاماً في يوم دخولي سنتي الجديد التي لم أكن متحمسه لها أبداً أتاني الخبر الصادم عندما نزلت للغداء قال لي ابي أن زواجي بعد شهر واحد من هاذا اليوم لم اتقبل ذلك كيف اتزوج و انا بذلك العمر الصغير لا لماذا و كيف قلت لأبي و لاول مره في حياتي( لا اريد ان اتزوج في هاذا العمر انا صغيره على هاذا اجعلني اختار هاذا الشي في حياتي هاذا الشخص الذي لا اعرفه سأكمل معه حياتي) رد ابي قائلاً : لا و تريدين أن تتعرفي عليه و تجلبي لي العار لا يا عزيزتي ستتزوجينه يعني ستتزوجينه قلت له : حاظر طيب قول لي من هوه على الأقل ارجوك ،رد ابي قائلاً: لا لن اقول لكِ شيء ذهبت إلى غرفتي حزينه على مستقبلي الذي ضاع وعلى حياتي التي تدمرت ساتزوج وانا لم اكمل الرابعة عشر عاماً آه لو كنت في عائله أخرى كان ابي يشتري لي السكاكر والحلويات لا يزوجني على رجل لا اعرف إلى الآن ما اسمه ؟ أو كم عمره؟ أو من اين هو ؟ نمت في ذلك اليوم باكية لا اعلم ماذا فعلت كي تصبح حياتي هكذا ؟ ابي سبب لي عقده من الرجال وأنهم كلهم مثله يحبون التحكم بالمرأة يحبون التسلط علينا كأنثى مسكينه لا يمكنها غير سماع كلمته خاصة عند المن عليها بالاكل والشرب هل تعلمون أنني اكلت الشوكولا مرتين في حياتي ولم تكن من ابي بل ابنة عمي التي ترحمني كثيراً كان عمي على عكس ابي تماماً طيباً ودوداً يحب ابنته كثيراً ويحقق لها كل ما تتمناه في هذا الوقت لم يكن لدي الا حل واحد فرشت سجادتي وقلت : يارب ! اجعل ذلك الرجل مثل عمي دعيت كثيراً وكثيراً لعل ربي يستجيب نمت في ذلك اليوم على سجادتي قمت في اليوم التالي راضيه بما سيكتبه لي ربي مر ذلك الشهر سريعاً جداً أتى يوم زواجي أو بالأصح يوم عقدي دخل { يعقوب } كان شاباً وسيماًفي العشرينات من عمره اعجبت به من اول نظره وانا كنت جميله جداً وبيضاء و رشيقه وشعري طويل يصل إلى ركبتي ناعم بني اللون وعيني بنيتان رأيت نظره في عينيه جلس في جانبي وكانت عينيه علي لم ينزلهما أبداً ضعفت عند نظراته اعجبت به أكثر عندما قال لي : السلام عليكم انا يعقوب وانا زوجك الآن رددت عليه قائلة: وعليكم السلام انا إسلام وسكت وقال : وانتي زوجتي الآن ثم أتت امي و باركت لنا واتو ابي واخوتي محملين الأسلحة باركو لي و ودعناهم وذهبنا إلى منزلنا الكبير و الجميل و الرائع الذي لم ارى مثله في حياتي أبداً كنا سعداء في تلك الليله والذي بعدها والذي بعدها والذي بعدها والذي بعدها والذي بعدها لمدة شهر كامل بل لمدة سنه بل لمدة سنتين إلى أن علمنا أنني لا انجب اطفال شبت المشاكل بيني وبينه إلى أن جاء قرار أنه سيتزوج كي ينجب لا أريده أن يتزوج وانا أصبح وحيده دون اطفال او زوج لا اريد ذلك أبداً ولم اريد ذلك وهو كان يريد اطفال كنت اريد اطفال لكن الدكتوره يأستنا من إنجاب الأطفال انصدمت ! أكثر عندما علمت أن ابي وامي ماتا في يوم واحد!! كان الحزن حزنان انصدمت أكثر واكثر عندما طلقني يعقوب !! لانني لا انجب اطفال رجعت إلى منزلنا وتذكرت الذكريات الحزينه التي عشتها في ذلك المنزل لم افرح يوماً غير يوم زواجي الذي أتيت الان حزينه منه ذلك الرجل العشريني الوسيم عشت في منزلنا وحيده شهر كامل علمت من اخت يعقوب أن يعقوب خطب في هذا الشهر كنت اتقيا كثيراً وحس كأنني سادوخ في اي لحظه إلى أن ذهبت إلى المستشفى فحصت والنتيجه أنني حامل!! ذهبت إلى منزلي واخبرت اخت يعقوب أخبرتها لكي يكون ليعقوب علم أن لديه ابن وانني لن ارجع له وانني ساربي ابني لوحدي ولا احتاج منه أي مصروف لتعلمه بأن لديه ولد فقط ...... أكملت حياتي بحثت على عمل كان الحصول على عمل أمر صعب جداً بالنسبة لي لانني لم ادرس ولأنني كنت حامل وعمري صغير فكنت في ذالك الوقت في السادسه عشر من عمري لكني حصلت على عمل بعد أن حصلت على عمل امنت مستقبلي انا وطفلي بدأت براتبي إصلاح المنزل قليلاً قليلاً حتى بنيت دوراً اخر ورممته وجعلته مثل منزل احلامي مرت التسعه اشهر على خير ولدت في المنزل بمفردي وانجبت اروع فتاتان رأتهما عيني اخذت طفلتي وذهبت إلى المنزل عشنا شهر واحد مع بعض أتى يعقوب إلى المنزل ليرجعني مثل ما يقول كان ردي عليه قوياً لقد تركتني من قبل انا و بناتك و استغرب لانني قلت بناتك فلن احرمك منهم قال لي : لماذا كم أنجبت ؟ قلت له: أنني أنجبت توأمي سارا ويارا قال لي : يا محلى أسماهن مثل اسم امهن لكن ساسأل سؤال واحد هل هن جميلات مثل امهن؟ رددت عليه حازمة انتظر قليلاً سترأهن ذهبت إلى غرفتي وأتيت بسارا و يارا واعطيتهن لاباهن كان فرح جداً بهم بينما كنت حزينه كثيراً لماذا لم ينتظر قليلاً ؟ كنا الان تحت سقف واحد مرت السنين و كبروا سارا ويارا لا أنا ولا اباهن انقصنا عليهما شي جعناهما طفلتان سعيدتان انا و يعقوب فلم يتزوج بعد أن علم أنني حامل وانجبت له سارا ويارا وحاول كثيراً أن يردني لاكنني لم أوافق الا أن كبروا طفلتي وقالوا لي : أنهما يريدان أن يكونا مع أمهما وأبوها في بيت واحد فوافقت فرحوا كثيرا انصدمت عندما علمت أن هذه خطه من يعقوب لانه يعلم أنني لا ارفض لفتياتي طلب شكراً لكن بناتي شكراً لك يعقوب على ما عشته معكم من سعاده أنجبت من بعد سارا ويارا ولد اسميته {ريان} لم افرق بين اولادي عاملتهم بمساواه هذه هي قصتي فيها حزن وسعاده أما أنا الآن فانتظر زواج بناتي في يوم الغد سوف تكمل معكم القصه بناتي سارا ويارا.... في الجزء الثاني .. انا سارا و انا يارا سارا : أما أنا فتزوجت أخ صديقتي(هادي) ويارا تزوجت ابن عمي (سالم) هنيت يارا بحياه سعيده ورائعه مع رجل دللها كثيراً وانا هنيت برجل احبني كثيراً ودللني اكثر كنا نزور بعضنا في بعض الأحيان كنت أرى كدمات ضرب على جسم اختي يارا واسألها ما هذا وتتعذر بالسقوط إلى أن أتى ذلك اليوم الذي ذهبت به إلى يارا طرقت الباب وفتح لي ابن اختي (سعد) وقال لي خالتي امي ستموت امي ستموت دخلت وسمعت صوت ضرب مبرح وصوت عالي يهدد و يوعد ركضت بكل قواي رأيت ابن عمي سالم يضرب اختي يارا لم استحمل المنظر لقد كانت اختي مغطاة بالدم لديها جروح على وجهها ويديها وكدمات سوداء على كل منطقه في جسمها صرخت عليه قائلة: لماذا تفعل ذلك ؟ الم تخاف على نفسية ولدك؟ الم تخاف أن يعرف ابي واباك؟ لماذا ؟ أنها زوجتك ، أنها ابنة عمك يجب أن تكون لها سند في الحياه مسكت اختي وألبستها عباءتها و أخذتها إلى السيارة واجبارتها أن تحكي لي الحكايه سأتركها الان تحكيها لكم. من يوم زواجي من سالم لم اتعامل مثل العروس وفي يوم زواجي علمت أنه لا يحبني ولا يريدني وأنه مجبر علي وأنه يجب أن نمثل أننا نحب بعضنا قال لي أنه تزوجني فقط للمصلحه لاجل اباه بسبب عمله مع أبي المشترك لا يريد أن تتقسم الورثه كثيراً عندما يموت ابي ولأن كان لأبي أملاك اكثر من أبيه، ماذا تعتقدون أنني فعلت ؟ هل تتخيلون أن عروس في يوم زفافها بدلاً أن يقال لها الكلام الرائع والرومنسي يقال لها انها تزوجت مجرد طمع وأن يجب عليها إكمال حياتها بتمثيليه كبيره ما كان بيدي حيله إذا طلقني في ذلك اليوم ستخرب سمعتي وسيتحطم ابي لأن ابن أخيه هكذا لم اعلم ماذا افعل ؟ ولم يكن لدي من استشيره؟ ولأنني اعلم أن اختي سارا وأخي ريان سيغضبون ولم يجعلوني اكمل في تلك المسرحيه احترت كثيراً ولم يكن علي إلا أن اصمت وانفذ تعبت كثيراً في هذه السنين أنها سنين أنها سنين وليست ايام كان سالم في كل ليله عندماتغضبه زوجته الأخرى آه لم أخبركم أنه متزوج لم أخبركم أنه متزوج بالسر ولم يعلم أحد الا انا لكي يقهرني في كل ليله يأتي من عندها وهو غاضب لا يقدر أن يضربها ويضربني انا يعلم أنني لم اتكلم في كل تلك السنين لم يمر علي يوم لم انضرب به حتى وانا حامل بابني سعد لانه لم يريد اطفال مني بعد أن أتت سارا ذهبنا الى ابي واخبرناه بالقصه كامله أما ما عمله ابي بهم لم يكن يحتاج إلى عمي وهذا اول شي فعله ابي لعمي وابنه فعمي هوا سبب كل ما حصل فأذا لم يغضب ابنه على الزواج بي لما كان حصل كل هاذا و بطبع اخذت ابني من ذلك الرجل السيء و أخرجه ابي من العمل كان هاذا ما فعله بهم ابي لاكن لم يشفي ذلك غليلي فلذي فعله بي لن يفعله إنسان ،كان يدور سؤال واحد في رأسي هل الطمع يجعل الأشخاص سيئين إلى ذلكَ الحد لقد صدق من قال الطمع مهلكة، اريد أن أخبركم بما حدث معي من بعد ما ابتعدت عن ذلك الظالم لقد أتممت فترت عدت الطلاق ثم تقدم لي دكتور جامعي عرفت أنه يحبني من ايام الجامعه وانه لا مانع لديه في تربيه ابني تزوجته و كانت حياتي سعيده و قلت له لماذا لم تأتي قبل في تلك السنين التي احببتني بها قال لي {حسام} : انا بنسبه لي تعليم المرأة شيء مهم جدا فنتظرت و يا ليتني لم انتظر حتى اكملتي الجامعه لم اعلم انك في اخر سنتين من الجامعه كنتي متزوجة لاكن انا اهنيكي على هاذا المثابرة رددت عليه قائلتاً : لا تهنيني لانني كنت اهرب من المنزل فقط لا غير واجتهد كي اعمل واهرب منه بعد الجامعه لاني اعلم انني إذا رسبت سوف يعايرني و لن يسمح لي أن أعمل لاكن انا اشكر ربي الان على ما أنا فيه فأنت يا حسام غيرت لي حياتي شكراً لك و شكراً لأختي و أخي و امي وابي سأترك سارا تختم لكم القصه ، هاذه قصه يارا سأعطيكم نبذه صغيره عن حياتي لدي طفلين من هادي و كان هادي يحترمني و يحبني و يغرقني في الهدايا أما اطفالنا فحياتهم مستقره هادئه تحقق لهم كل أحلامهم أما من جدهم أومن جدتهم أومن خالهم أو من خالتهم أو من زوج خالتهم أو من أباهم أو مني مدللين كثيراً وهاذه يا ساده قصه فيها معنى ان تعيشي حياه صعبه ثم تتحول الى حياه سهله و سعيده الروايه القديرة موده الكسادي الكاتبه القديره رهف السليماني (كل احداث هاذه القصه من وحي الخيال )