قسوه الحياه
اسمي عناد ...
كما يقولون لكل شخص من اسمه نصيب انا فتى طويل القامة لدي بشرة حنطيه و عنيد بالطبع وحيد امي ولدي خمس اخوات من أبي وهن اكبر مني باعوام كثيرة لدى عائلة زوجة أبي مثل الوباء فهم لا ينجبون الاولاد لذلك
تزوج أبي بأمي وانجباني لقد كان لدى أختي الكبرى (عبير)خمس فتيات هن (وداد ، ود ، وجود ، جود، وجد) ولدى اختي الأخرى (عهود) ثلاث فتيات هن (رينا، رنا ، رشا) ولدى أختي(وعد)ابنتان هن (رغد ، رهف) اما الاخريات لم يتزوجن بعد وهن ( عهد ، عافيه) وكانت اعمارهم عبير ٣٠ وعهود ٢٨ و وعد ٢٥ و عهد ٢٠ و عافيه ١٩ وانا ١٧ عاما كنت المعجزه لدى أبي واخوتي لأن أبي كان متلهفاً لان ينجب الولد واخوتي كانوا في صغرهم يعانون من ذلك وايضا زوجت أبي (نهاد) كانت تحبني عند ولادتي كنت فرحة للجميع لأنني ولد اما امي (هند) كان عمرها ٤٠ عاما انجبتني وهي عمرها ٢٣ كان لديها هي وابي كثيرا من الخلافات قبل ولادتي بسبب انّ جهاز كشف جنس الجنين اظهر أنني فتاة حزن أبي كثيرا لدرجة أنه كان يفتعل مشاكل بينه وبين امي لكن بعد ولادتي للأسف ميّز أبي امي عن خالتي نهاد وغارت خالتي نهاد وكرهتني بعد حبها لي للأسف بسبب غيرتها من امي كان ذلك سبب كرها لي اما اخوتي لم يكرهنني لأنني حلمهن كلهن منذ ولدت كانت اختي عافيه أكثر شخص يفهمني في هذه الحياة لدي أيضاً شخص آخر يفهمني هو ابنه أختي وداد هي في عمري و انا و هي لا نتعامل كأنني خالها اما عن بنات أخواتي الاخريات احببتهن لاكن ليس كوداد فهي و أختي عافيه و انا كونا ثلاثي المصايب نعم المصايب كنا نقوم بعمل المصيبه و نقول ان بنات أخواتي الاخريات هن من فعلنها تروني أتحدث كثيراً عن بنات أخواتي لأنهم هن حياتي ساخبركم بشيء أختي عبير تطلقت من زوجها ،كل من خواتي لها شقه في عماره أبي فكان من شروط الزواج من اخوتي ان يسكن الزوج معنا تزوجت أختي عبير رجلاً أصغر منها بكثير ليس لانها تريد ذالك بل لأنها مجبوره لأن العمر يمر وهو مثل مايقولون احبها ، بعد زواجهما بكثير و أختي كانت حامل ب وجد كانت تقوم باقليل من التشطيبات في شقتها فنتقلت للعيش عندنا مؤقتاً هي و زوجها طبعاً أخواتي محجبات و لا يقابلنه أبداً او يتحدثن معه لاكن في هاذا الحال أطرنن ان يقابلنه للحاجةالذي كانوا بها باحجاب من غير نقاب في يوم من الايام ذهبت إلى الرياضة و امي و خالتي و عبير إلى السوق و أخواتي إلى الشاطئ هن و أبي و زوج أختي (وائل) و لم تخرج معهن عافيه بسبب اصابتها في قدمها قال أبي ان وائل قال أنه سيقابل اصدقائه لاكنه ذهب إلى المنزل و للأسف كان لديه مفتاح البيت بسبب ان في الليله السابقه ذهب هو وعبير إلى المستشفى في منتصف الليل و اعطأه أبي المفتاح لكي لا يزعجنا كانت عافيه تقراء كتاباً في غرفتها دخل إلى غرفتها و هي لم تكن منتبهه له و جلس على السرير سأخبركم أختي عافيه أخذت جمال امها و جمال أبي كانت جميلة جداً شعرها أسود يصل إلى ركبتيها بشرتها بيضاء عيونها واسعه و لديها مبسم رائع لون عينيها بنيتين فاتحتين و شفاهها حمراء، تكلم معها و قال عافيه ماهو الكتاب الذي تقرأينه يا جميله ردت عليه و قالت : ماذا ادخلك إلى هنا رد عليها بنضره خبيثة قائلاً : لأرى هاذا الجمال اين اخفيتي هاذا الجمال عندما تزوجت عبير صرخت عليه قائلتاً : لا تكمل الحديث معي اخرج و لن افضحك أذهب بسرعة لاكنهُ للأسف لم يسمع كلامها و عند فعلته السوداء همس في اذنها قائلاً انتهت حياتك الان لا احد سوف يصدقك ماذا سوف تقولي لهم بينما كان يربط فمها ب لاصق ، أكملت انا رياضتي مبكراً في هاذا اليوم و عدت إلى المنزل و انا لا اعلم أنني سأكرهه دخلت و انا أحمل اكياس من السوبر ماركت لعافيه أشياء كانت تحبها دخلت المنزل بهدواء حتى افأجاها بما جلبته لها من حلوى دخلت غرفتها بهدوء عندما رأيت المنظر الذي لن أنساه يوماً قلت في نفسي: هل هاذا حقيقي ام انا احلم بتأكيد هاذا حلم لم يروني عندما دخلت لأني دخلت بهدوء لاُفاجئها ففوجأت انا ، صرخت على وائل قائلاً: اترك أختي أيها النجس التفت لي وهو يعلم أنها حانت النهاية التفتت أختي عافيه لي وهي خجوله من المنظر الذي رأيته فلم أراها يوماً لابسه غير المحترم حتى في العزايم و الأعراس كانت نجمه الحفل بدون ان تتعرى نظرت له بنظره حاده و قلت: اخرج من هنا و لا ترجع مره أخرى فرد علي قائلاً: انت من ستغادر الحياة اليوم اخرجت سكيناً كنت احمله للحمايه و هو الغبي لم يكن معه أي سلاح و قلت له وأنا ارفع السكين على وجهه : اخرج من منزلنا الان لا اريد ان ارتكب جريمه بك او لا تخرج سنراى ماذا ستفعل بك الشرطه و قفلت الباب و اتصلت على الشرطة و قمت بلابلاغ عنه أتت الشرطة و اخذته ثم نظرت إلى أختي و عيني مليئتان بدموع و فتحت قيودها و حضنتها قالت لي وهي تبكي : انا عار عليكم الآن صحيح اقتلني او ارميني للحيوانات الموحشه لتأكلني انا نجسه لا أستطيع أن أعيش معكم قلت لها بصوت شاحب: ليست غلطتك بل غلطتي انتِ لستي نجسه بل هو النجس لن أقتلكِ سوف أقتله لن اجعل احداً يمسكي بشراً مرة اخرى انا آسف و ضممتها بقوة قالت أتركني فتركتها و قفت و ارجلها تهتز من الخوف و الضعف و ذهبت إلى الحمام بينما هي داخل الحمام انهرت صرخت و بكيت وثقت في شخص لم يستحق الثقة لقد دمر مستقبل أختي للأسف لا أقدر على الرجوع في الزمن اتوا اهلي و عافيه داخل الحمام لا اعلم ماذا أقول لهم ماذا أفعل هم رأوا سيارة الشرطة في الخارج سألني أبي تحدث ماذا حصل
قلت: نجس و حقير
قالت عبير: من
قلت : زوجك و أبو فتياتك
قال أبي : ماذا فعل
قلت : سود وجوهنا
قال أبي : كيف
قلت له : أبي هو نزع شرف عافية منها
قال أبي : انت تمزح صحيح
قلت له: ليتني كنت امزح
قال أبي لعبير : ماذا فعل زوجك بنا
وكان الجميع منهار و منهم عبير الذي كانت تثق باوائل كثيراً و أيضاً بناته علمن بهذا
ثم تذكرت ان عافية في الحمام منذ مده طويلة فذهبت لأراها طرقت الباب لم يرد علي احد طرقت مرات عديده و لم يرد احد فكسرت الباب لأرى أختي عافيةمرميتاً على الأرض مغماً عليها حاولت ان اُيقضها كثيراً ذهبنا بها الى المستشفى و قالوا أنها مرهقه قليلاً ذهبت بها إلى المنزل و قعدت في غرفتها طوال الليل و كانت تاتيها نوبات هلع
بعد مرور شهر ...............
قمت من النوم على صوت خالتي زوجه أبي تيقظني من النوم
تقول لي : اختك
قلت لها : ما بها
قالت : مريضة
قلت لها : من منهم
قالت : عافية
ذهبت لأحظر السيارة و أخذت عافية و ذهبنا إلى المستشفى و اخذوا منها العينات
قالوا : انتظروا سيخرج التحليل بعد نصف ساعة
فقلت لعافية : لنذهب إلى كافيه بدل من ان نجلس هنا
قالت : لا اريد
ورأيت الخوف و التوتر في عينيها
قلت لها: ما بكِ
قالت لي : خائفة
قلت لها: من ماذا تخافين و اخاكِ بجانبك
ردت قائله : من الذي لا يمكنك إرجاعه
قلت لها: مثل ماذا
قالت : عناد سأخبرك شيء انا حللت تحليل حمل منزلي و .......
قلت : و ماذا
قالت : و كانت النتيجة إيجابيه
قلت : ماذاااا ! ،و ماذا سنفعل في هذه المصيبه
قالت: اقتلني ، ااااقتلني و ريحني و ارح العائلة و ارح نفسك
قلت لها : مستحيل أنتي ونيستي أنتي أختي انتي صديقتي انت كل شيء
قالت : بل انا عاراً عليك بل انا عبا عليك انا سودت و جوهكم و دمرت حياتي في نفس الوقت انا دمرت كل شيء
قلت لها : لا لست عار او عبا علي و لم تسودي وجوهنا و لم تدمري حياتك أنتي أحسن أخت و بنت و صديقه في الحياة
بعد حوارنا الطويل مع بعضنا طلعت النتيجة و كانت إيجابية للأسف و كانت الدكتورة تحسبني زوج عافيه لأكنني صححت المعلومات
و قلت لها: انا اخوها
قالت : هي متزوجه
قلت : لا للأسف
قالت لي : لماذا لم تعصب عليها بل طبطبت عليها هاذا غريب
قلت لها : لأن الخطأ ليس خطئها لأن من هي حامل منه اغتصبها و هو الآن مسجون و للأسف هو زوج اختها الكبيرة
قالت : انا اسفه على ما قلت في بعض الأحيان نقول كلام و لا نثمنه فيجرح من أمامنا من غير ما نشعر
ثم ذهبنا إلى المنزل ولا أعلم ما أقول لأبي كنت حائراً في صيغة الكلام حيث كانت عافيه منهاره ولا أعلم كيف ستكون ردة فعل عبير ؟ بعد ان خُلدت مصيبة زوجها انا آسف اقصد طليقها لقد طال الطريق وانا افكر وأنظر إلى عافيه أختي التي عانت مع الزمان إلى أنها قاومت وبقوه يا ليت لدي نصف رضاها بما كتبه الله لها طال الطريق وزادت الأفكار وزادت التخيلات التي تدور في بالي وبعد مده لا تقل عن نصف ساعة وصلنا وأخيراً إلى المنزل وقفت أمام باب المنزل اتخيل كيف سيصبح الحال بعد ثوانٍ؟ طرقت الباب ! وفتحت لي عبير وحضنت عافيه وكان وراء عبير ابنتها وداد التي جاءت لتسألنني ماذا بها خالتي؟ استصعب الرد علي ماذا أقول لها ؟ هل أقول لها ان مصيبة اباها خُلدت ؟ أم أقول لها ان لها أخت بالحرام ؟ لا اعلم ماذا أفعل لاخرج من ذلك المأزق
لكن اخرجني من ذلك الموقف صوت خالتي نهاد تناديني قلت ل وداد : ساحدثكِ بعد قليل ذهبت إلى خالتي نهاد سألتني اصعب سؤال انسألني في حياتي : ما بها عافيه
قلت لها: عافية حامل
قالت : ماذا
قلت لها: كما سمعتي
قالت : مستحيل
نظرت لها بنظره حزن و قلت لها لا تبكي يا خالتي فدموعك غاليه
قالت : هل تسخر منا
قلت : كيف اسخر منكم و أنتم عائلتي
ثم صمت لأن الكلام لا ينفع وغادرت لأرى أبي واحكي له ما حصل كان أبي في ذلك اليوم في غرفة امي طرقت الباب عندما قال : أدخل
شعرت بقشعريرة في جسمي وصوت يهمس في اذني لا تدخل !!
لكنني جمٌعت كل قواي ودخلت
قال أبي: ماذا تريد يا عناد؟ صحيح ماذا بها عافيه؟ قلت : أبي عافيه...
قال : ما بها عافيه
قلت: حامل!!!
قال : ماذا تقول ؟ !!
هل انت تمزح معي؟ لا احد يمزح بهذا الحديث!!
قلت له: يا ليتني امزح ياليت كل ذلك حلم مخيف أفيق منه
قال أبي: أذهب ونادي اخوتك وخالتك نهاد
ذهبت وقلت : عبير و عافيه وخالتي نهاد اذهبن إلى غرفت أبي
ذهبنا إلى غرفة أبي وجلسنا ثم قال أبي : هند اطلعي من الغرفه قامت امي بهدوء وخرجت ثم وقفت وقلت: مادامت امي ليس من العائله فأنا لست منها وخرجت وعند فتحي للباب قال أبي: عناد لا تعاند واذا تريد ان تجلب امك اجلبها لكنني خرجت وذهبت إلى امي لاتأكد إذا هي حزينه أم لا قلت لها: امي هل أنتي حزينه؟ قالت : لا ، بالعكس كنت اريد أن أخرج لكن لا أعرف كيف؟ ابوك يفهمني ،
ثم عدت إلى غرفة أبي دخلت وعبير وعافيه منهارتان ولاول مره أرى أبي منهارا بتلك الطريقه.
جلست وسمعت أبي يتمتم كيف نفعل بهذه المصيبه؟ ماذا نفعل بهذه المصيبه ؟ يا إلهي !!
اما خالتي نهاد فتبكي في الزاويه وعافيه مصدومه لا تتكلم ولا تسمع ماذا نقول اما عبير فكانت تطبطب على عافيه وتبكي في نفس الوقت قلت لهم: عندي الحل!!!
قالوا: ما هو الحل ؟ ابدعنا!!
قلت لهم: سوف نقول من في بطن عبير و من في بطن عافيه تؤامان قال أبي: وكيف سنخفي الحمل كل تلك الاشهر؟
قلت: لن تخرج طوال كل الأشهر القادمه قال أبي: شكراً لك يا عناد قلت له : لا شكر على واجب فأنا ابنك و اخوها و كما تعلم يا أبي ان امي من العائله أيضاً لا يمكنك نبذها
قال أبي: الان ليس وقت هاذا الهرأ
قلت له: لا بل وقته لأن عندما يبرد الشاي لا احد يشربه و انت تعلم كم انا عنيد خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأمي يا أبي
قال أبي: ما بالك انت تعلم أنني مضغوط نفسياً الآن يا أبني امك هي حبيبتي التي انجبت لي أجمل العطايا
قلت له: لا بأس يا أبي انا احبك لأكنني أشعر أحياناً كثيرة بأن امي هي فقط مجرد وسيلة لأنجابي
قال أبي: لا يا عزيزي كنت أعتقد هذه المعتقدات قبل ان أتزوج امك فهي من فتحت عيني على هذه الحياة و هاهو ابنها الآن يفعل ما تفعل هي ، انا فخوراً بك يا بني و فخوراً بأمك
التفتت نهاد على أبي و قالت : اتمدح به و بأمه أكثر من اللازم أم ماذا و انا و بناتك الم نكن كافيين
رد عليها أبي رداً ذكياً فقال : ما أقول سوا الحقيقة إذا كنت مثل ما جعلتني هند قبل ان أتزوجها لما كانت علاقتنا قبل ان أتزوج هند في نهاية المطاف علمتني هند ان لا فرق بين فتاة و فتى رغم ان اكون احب الفتيان أكثر في مصلحتها هي و أبنها وانتي تعلمين أنها فعلت الكثير لتكون علاقتكما جيدة لاكن كان الرفض منكِ يا نهاد و كرهتي ولدها و هي على عكسك احبت فتياتك
صمتت نهاد و صمت انا لم يترك لي أبي المجال و كنت خائف ان تزداد عافية جرحاً فوق الجرح و حزناً فوق الحزن هي و عبير
بعد مرور ثمانية أشهر........
ولدت عبير وانجبت وجد و كانت عافية متعبة جداً من الحمل و انا اغرمت بمن ملكت قلبي و عقلي و كل ما فيني احبها و حبها يكفي و لا اعلم كيف سأكتب لها مشاعري و لا اعلم كيف ستكون ردة فعلها اكيد عقلها نسيني اتتذكرون الفتاة التي عرفت ان عافية حامل و تحاورت انا و هي ، هي من لم تغب عن تفكيري و خانني في وصفها تعبيري حتى أنني صرت أغير في الأحلام التي كونتها في خيالي
قررت ان اخبرها ومهما قالت لن احزن لأن مثلما تقول امي لكل شخص ثلاث فرص لاكن لم أجد الكلام و حتى لو قلت لها ماذا سأفعل لا يمكنني أن اتزوجها فأنا مازلت لم اكمل الجامعة
بعد مرور شهر...........
ولدت عافية بسلامة و انجبت جود التي في مقدمه القصة لم اضمها مع اسم امها بل ضممتها مع اسم خالتها لأن و للأسف لم تعلم جود ان عافية هي امها لكي لا تعلم أنها للأسف ابنه حرام ...
اما عن عهود ف كما قلت في مقدمه القصة لكل شخص من اسمه نصيب عهود تفي بلعهود حتى لو كان على حساب نفسها لاكنها لا تأخذ العهود بسهولة و ليس لكل شخص لأن مثل ما تقول دائماً ان الأشخاص لا يستوون بعضهم يستحق عهود و بعضهم لا يستحق عهود وهي تقصد مقصدين بهذا الكلام عهود الذي هو الوعد و عهود الذي هو اسمها هذه المقاله كانت تقولها دائماً سابدأ لكم قصتها من يوم زواجها..
في ذلك اليوم كنت ابلغ من العمر عشر سنوات لا أتذكر كثيرا عن ذلك اليوم لأنني طفل ألعب ولا يهمني شي فقط أتذكر شي واحد ان لا احد موافق على هذه الزيجه لكن عهود كانت مصره لأنها تحب (رامي) حباً شديداً جداً وسكنت في بيت العائله لأن هذا كان شرط الزواج بعد ان مر شهر على زواجها بدأت أم رامي بمضايقتها والتسلط عليها بشكل لا يتخيله احد لكن كانت تصبر لأن معاملة رامي لطيفه معها لأنه شخص مؤدب و محترم و رائع لكن فاض بها الكيل فتحدثت مع رامي إلى الانتقال إلى شقتها التي هي بعمارتنا وهو وافق لكنه لا يقدر على عصيان أمر أمه فهو أكبر اولادها ولا يقدر على كسر قلبها لكن عهود قالت: اختر بيني وبينها؟!! انا لم أقول لك اقطعها لكن لا يمكنها التداخل بحياتنا واذا انت تريدها التدخل بحياتنا طلقني واتزوج وحده ترضى بهذا الوضع كان موقفها قوي جدا وضغطت عليه الى ان وافق ان تأتي وتعيش في شقتها التي هي في عمارة أبي وعاشت في سبات ونبات وخلفت فتايتها داخل شقتها وهذه الوحيده من اخوتي التي كانت قصتها سعيده..
والان سننتقل إلى قصة وعد التي الآن لا اعلم عنها شي
تزوجت وعد قبل أختي عبير و للأسف كان سبب زواجها المبكر هذا أبي فقد جاء احد اصدقاءه إليه ليخطبها إلى ابنه ولم يقدر أبي الرفض رغم صغر سنها وكبر سنه تزوجته ولم تخالف رغم انها كانت لا تريد لقد قالت في يوم زفافها جمله ونفذتها للأسف
قالت لأبي: هذه آخر مره تراني فيها هل تصدقون ان هذا كل ما اعلم عنها ؟ حاولت ان اصلح العلاقات بينها وبين أبي ولكنها الآن سافرت الى دوله أخرى واعتقد أنها نسيتنا تماماً
اما عن عهد فهي إلى الآن لم تتزوج لكنها أخذت من خالتها الجرأه تحب ان تفعل كل شي جديد و مريب وجريء ومخيف بالنسبة للفتيات أحيانا أشعر ان أبي خلف ولد من قبلي ففي مره من المرات رأيتها تركب موتورا وركبت الشاحنه والقاطره و أشياء كثيره فعلت كل ما يمكن فعله في هذه الحياة وفي آخر المطاف حبت شخصًا عبر الانترنت لم يكن مستعدا ان يتزوجها فقال لها: ما رأيك بأن نهرب معاً؟ للأسف أختي وافقت والآن لا نعلم هل هي عايشه أم ميته؟ لقد نصحتها كثيرا عن هذا الموضوع كما نصحتها عافيه وعبير وعهود لكن لم تجيب الى أي واحدة منهم للأسف
اما الآن جاء الوقت نحكي لكم عني بعد هذه القصه الطويله تعلمت حكما كثيره سأكمل لكم قصة تلك الفتاة التي رأيتها في المستشفى (رزان) من اغرمت بها طوال تلك الفتره ضللت افكر فيها من واجهت الصعاب من اجلها ذهبت إلى المستشفى بعد اكمالي للجامعة في اليوم الذي تخرجت فيه لأنني لم انجح ولم ابذل مجهودا إلى لكي اتزوجها اتتخيلون !
كيف يكون شكلي وانا مرتدي لبس التخرج وفي المستشفى ومن حبي لها صرت دكتورا لها ذهبت لأقدم للعمل ولأراها واعبر لها عما يدور في عقلي قابلت مدير المستشفى لأقدم له ملفاتي ثم انطلقت باحثاً عن من ستملئ حياتي بحثت عنها كثيراً حتى التقيت بها تحدثت معها قليلاً وقلت لها أنني سأكون زميلها في العمل وسألتها عن حالتها الاجتماعية قالت لي : أنها متزوجه ولديها طفلان لكنها تبحث عن محامي ليرفع عليه قضية خلع دارت بي الدنيا عندما سمعت هذا الكلام فخرجت والدمع يملئ عيني دخلت سيارتي حركتها وانا امشي في الطريق انا راضً بها حتى لو تطلقت حتى لو لديها أطفال لكن مجتمعي لم يرضى بها لا امي ولا أبي ولا خالتي نهاد ولا اخوتي بعد هذا الكلام الذي دار في بالي سمعت صوت تصادم و لم أرى شيء بعدها و عند ما افقت رأيت رزان تشكك لي إبرة في جسمي كما شككت إبرة في قلبي عند قولها لي ذلك الكلام قررت ان اتخطئ الموضوع بترك رزان واصلاح علاقتها مع زوجها بدلا من تخريبها نظرت إليها وقلت : وداعاً يا رزان إلى الأبد لتصلحي علاقتك مع زوجك لأن الأطفال يحتاجون إلى ابيهم قالت لي : وكيف اصلحها ؟ انت لا تعلم ماذا حدث لي ، من مشاكل معه ولا اريد ان ادخلك في مشاكل معه ولا بعد مده أيضاً لأنني لا اريد ان اقحم نفسي في علاقه بعد ذلك لا اتمنى بعد الطلاق منه سواء شي واحد الا وهو أن أعيش مع امي وابي واطفالي وحيده ليس لدي أي علاقات مع الجنس الآخر لم أتحطم هذه المره لأنني كنت اعلم بردها هذا ، و للأسف تحطمت كل التخيلات تأثرت نفسياً حتى كنت هزيلاً جداً بعد مرور ثمانية أشهر من الضيق و البكاء.......
وأخيراً تخطيت رزان و حاولت عيش حياتي بدون ان التفت إلى الماضي مهما كان..........
بعد مرور عام و نصف ..........
قررت امي ان تزوجني و وافقها أبي رأيها للأسف لاكني لم أكن مقتنعاً بزواج التقليدي اريد ان أتزوج فتاة احبها و تحبني اريد ان اتعرف على شخصيتها مسبقاً قبل ان اتورط لاكني التقيت بفتات احلامي (روان ) كانت جميلة مثقفة تفهمني من نظراتي لها و سأخبركم كيف تعرفت على شريكه حياتي هي ابنه خالتي الوحيدة بين شباب و هي أصغر اخوانها احببتها من تصرفاتها معي لاكن الضاهر أنها احبتني قبل ان احبها لأن كل ما كانت تفعله يدل على ذالك و هي تعلم بقصتي مع رزان و هي متفهمة جداً تقدمت لها فور ما سمعت قلبي ينبض بحبها ينادي بسعاده روان ....روان خطبتها و وافقوا أهلها و تشرفوا بنا و تم الزواج بسرعة عكس ما كنت أتوقع فكل ما تمنيته في حياتي كان يستحق العناد
بعد مرور عامين .........
خلفت روان و انجبت لي احلى (قمر) و احلى (شمس) لا اعلم لماذا سميتهم هاكذا لأنهم متناقضتين مثل القمر و الشمس لا يتفقان أبداً وبعد سنه انجبت احلى ولد في الدنيا (نجم)
بعد مرور عام من ولادة نجم..........
توفي أبي و ظلمت الدنيا علمت لماذا كان يريد ان أتزوج بسرعة ليراى احفاده قبل ان يفارق الحياة اما عن امي فقد اتممت العده و دخلت في علاقة مع شخص آخر كان غرضه منها الحصول على المال بسهولة الذي هو ورثها من أبي و لقد قال لي هاذا الكلام بامفرده عندما جاء لخطبت امي مني و بطبع رفضت و وقعت الكثير من المشاكل بيني و بين امي ادت بنا إلى القطيعه عدت أشهر بعدها عرفت امي خطأها و عادت إلى رشدها و تصالحت هي و خالتي نهاد و عاشاء معاً في نفس الغرفة اتصدقون !
وفي آخر الكلام يجب علينا القاء السلام فاسلام عليكم و رحمه الله و بركاته
تأليف :الانسة مودة الكسادي
كتابة: الانسة رهف السليماني