احببت معلمتي - الرسالة المجهولة | روايتك

اسم الرواية: احببت معلمتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرسالة المجهولة

الرسالة المجهولة

في صباح يوم الأحد، دخلت الأستاذة نجاة الفصل كعادتها، لكن هذه المرة كانت تبدو مستغربة. وضعت بعض الأوراق على مكتبها وقالت: "قبل أن نبدأ الدرس، أريد أن أعرف من صاحبة هذه الرسالة." نظرت الطالبات إلى بعضهن باستغراب. أما خلود فبقيت صامتة. رفعت نجاة ورقة صغيرة وقالت: "وجدتها هذا الصباح أمام باب الفصل." بدأت الطالبات يتهامسن. سألت إحدى الطالبات: "وماذا مكتوب فيها يا أستاذة؟" ابتسمت نجاة وقالت: "لا يهم ما كُتب فيها، لكن صاحبتها نسيت أن تكتب اسمها." شعرت خلود بالفضول. وبعد انتهاء الحصة، اقتربت من معلمتها وسألت: "أستاذة نجاة، هل الرسالة مهمة؟" نظرت إليها نجاة قليلًا ثم قالت: "ربما... لأنها تحمل كلمات جميلة جدًا." وفي الفسحة بدأت الطالبات يتحدثن عن الرسالة. قالت رناد: "أكيد الرسالة من خلود." ردت خلود بسرعة: "لا، ليست مني." "إذن من كتبها؟" هزت خلود كتفيها وهي لا تعرف الإجابة. وفي آخر اليوم الدراسي، وبينما كانت الطالبات يجهزن حقائبهن، نادت الأستاذة نجاة: "خلود، هل يمكنك البقاء دقيقة واحدة؟" توقفت خلود وشعرت بالدهشة. خرجت جميع الطالبات من الفصل، وبقيت هي ومعلمتها فقط. فتحت نجاة درج مكتبها وأخرجت الرسالة. ثم قالت بهدوء: "هناك شيء غريب في هذه الرسالة..." اتسعت عينا خلود. "ماذا تقصدين يا أستاذة؟" ابتسمت نجاة وهي تنظر إلى الورقة ثم قالت: "لأن كاتبتها تعرف عني أشياء لا يعرفها إلا عدد قليل جدًا من الناس..." تجمدت خلود في مكانها. وفي تلك اللحظة سُمِع صوت طرق خفيف على باب الفصل... فالتفتت هي ونجاة نحو الباب معًا.