هوسيكي - الخطر ومساعدت نينجا - بقلم abd arahim | روايتك

اسم الرواية: هوسيكي
المؤلف / الكاتب: abd arahim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الخطر ومساعدت نينجا

الخطر ومساعدت نينجا

الفصل التاسع عشر بدأ الهواء يزداد برودة، بينما واصلت يوكي سيرها نحو المخرج المضيء. تك... تك... تك... تردد صوت عصاها الحديدية داخل الممر الطويل. بدأ التعب يظهر على وجهها، لكن خطواتها لم تتوقف. همست لنفسها: — لقد اقتربت أخيرًا... ثم تقدمت نحو فتحة الضوء. في الجهة الأخرى... كان كايتو لا يزال يركض بأقصى سرعة نحو برج الاكتشاف. وفجأة... سقط شخص أمامه من الأعلى. توقف كايتو فورًا وتراجع خطوة إلى الخلف. — ماذا؟! رفع رأسه بحذر. الشخص الذي سقط أمامه لم يكن شيئًا غريبًا، بل إنسانًا. كان يرتدي قبعة قش كبيرة تخفي معظم وجهه، بينما غطى قماش داكن فمه وأنفه. أما ملابسه فكانت تشبه ملابس النينجا القديمة. من دون وعي، اتخذ كايتو وضعية دفاعية. كانت غريزة الخطر هي التي حركته. وقال بحذر: — من أنت؟ ابتعد عن طريقي، ليس لدي وقت لأضيعه. صدر صوت من خلف القماش. وكان صوت امرأة. امرأة مسنة، لكن القماش جعل صوتها يبدو مختلفًا قليلًا. قالت: — وإلى أين أنت ذاهب بهذه العجلة؟ بعد كل ما حدث مع منظمة السلام؟ اتسعت عينا كايتو. — ماذا؟ منظمة السلام؟ ساد الصمت للحظة. "كيف عرفت ما حدث؟" فكر في داخله. "لا يهم... علي الوصول إلى البرج أولًا." بدأ يبحث بعينيه عن طريق للهروب. ثم لمح زقاقًا فارغًا إلى جانبه. ثبت قدميه على الأرض. وانطلق فجأة بأقصى سرعته نحو ذلك الاتجاه. لكن النينجا كانت تراقبه منذ البداية. وفي اللحظة التي تحرك فيها... اندفعت نحوه بسرعة مذهلة. وأطاحت به أرضًا. — آآه! حاول كايتو الإفلات. — دعيني أذهب! ثبتت المرأة ذراعه خلف ظهره بسهولة. وقالت بنبرة ساخرة: — أتحاول خداع نينجا؟ حركة ساذجة من طفل ساذج. ظل كايتو يتلوى محاولًا التحرر دون جدوى. ثم صرخ: — دعيني أذهب! يجب أن أصل إلى ذلك البرج! توقفت المرأة للحظة. — البرج؟ ثم ضيقت عينيها. — أي برج؟ أجاب كايتو بسرعة: — برج الاكتشاف! سادت لحظة من الصمت. ثم قالت: — آه... تذكرت. — كانت هناك فتاة أخرى متجهة إلى ذلك البرج. — فتاة تحمل عصًا حديدية... وعمياء. تجمد كايتو في مكانه. "عصا... وعمياء؟" "يوكي!" اتسعت عيناه. "ما الذي تفعله هناك؟ ولماذا ذهبت إلى البرج؟" لاحظت المرأة تغير تعابير وجهه. فسألته: — هل تعرفها؟ أجاب فورًا: — نعم... إنها صديقتي. تركت المرأة ذراعه أخيرًا. نهض كايتو بسرعة. لكن قبل أن يبتعد، حاول توجيه لكمة مفاجئة نحوها. إلا أنها أمسكت بمعصمه بسهولة. وقالت: — ما زلت متهورًا. ثم أضافت ببرود: — هل تظن أنك ستصل إلى برج الاكتشاف قبل أن تموت تلك الفتاة؟ توقف كايتو. — ماذا تقصد... تموت؟ قالت المرأة: — برج الاكتشاف ليس مكانًا آمنًا. — لقد سيطرت عليه عصابة كيكن. — زعيمهم يدعى كارو. — ومعه هارو، وأكاري، وتابيتا. — أربعة مجرمين خطيرين اشتهروا بالقسوة والقتل. قبض كايتو على يده. ثم قال: — أعرفهم. — لقد سرقوا مني شيئًا مهمًا. استدار وبدأ بالمشي. — لهذا السبب أنا ذاهب إلى هناك. — ليس لدي وقت لأضيعه. مدت المرأة يدها نحوه. وقالت بهدوء: — إذًا... — دعني أساعدك. توقف كايتو. ونظر إليها من فوق كتفه. بينما خيم الصمت على المكان.