المنتقبه أسيره في عرين الذئب - الفصل الثاني - بقلم شهد عبد الهادي عيساوي محمد | روايتك

اسم الرواية: المنتقبه أسيره في عرين الذئب
المؤلف / الكاتب: شهد عبد الهادي عيساوي محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

المنتقبة أسيرة في عرين الذئب البارت ال2 شمس بدموع :غصب عني ابوكي رفض يعيش معانا في القصر وبعد عننا ومعاه اختي ووقتها كنت انا حامل في ياسمين بس ماتت بعد ولادتها بأسبوع ،سدره :بلاش دموعك دي ،شمس :هحكيلك على كل حاجه وانك مرات ابني، سدره بصدمه أكبر:مرات ابنك ازاي ،شمس:انا وشذا خوات بس انا الكبيرة.. اتجوزت كمال العنيني وبعد شهرين ربنا رزقنا بياسين.. كنا فرحانين عشان هيجي طفل.. وشذا كانت مبسوطه لما تولد ياسين وبعديها بسنتين باباكي أتقدم لمامتك وفعلا اتجوزها لإنهم كانوا بيحبوا بعض بس ربنا مرزقهمش باطفال خالص لان مامتك كان عندها مشاكل في الرحم.. ومامتك حبت ياسين واتعلقت بيه واعتبرته زي ابنها وياسين اتعلق بيها كمان اوي.. بعدها ابوكي قرر يسيب القصر ويعيش مع مامتك.. ياسين زعل وكلنا زعلنا بس اخدها ومشوا وبعد مده طويله اوي عرفنا ان شذا حامل وفرحنا وكانت عندنا المده دي عشان ابوكي كان مسافر في شغل وولدتك انتي ياسدره.. ومازن سماكي سدره بفرحته بعد العمر دا بيكي.. وبعدها باباكي اخد مامتك وسافرتوا وبعد خمس عشر سنه اسمع ان اختي ماتت!! سدره بدموع :طب مدورتيش علينا ليه.. ولا جيتوا الجنازة حتي شمس:دورنا وكمال عرف مكانكم بس مازن طلب طلب غريب اوي  وكمال وافق بسرعه عليه.. وهو ان ياسين يتجوزك وكان عمرك وقتها 15سنه وياسين 22سنه وكمال خلاه مضى علي عقد جوازكم من غير مايعرف وقبل مايموت قال لياسين علي كل حاجه وقالي كمان سدره بتيه:بس بابا يعمل كدا ليه يجوزني كدا... وياسين كان رده اي، قالتها بسخريه شمس بحنان:فرح وزعل في نفس الوقت.. زعل عشان مكانش يعرف وفرح انك هتكوني مراته سدره :بس مش عايزاه لازم يطلقني.. وغير كدا انا متميتش سني القانوني اللي يسمح عشان يجوزوني ليه شمس :كمال كان عامل حسابه لدا برضو.. وان ياسين يرجع يكتب تاني بعد ماتتمي سنك القانوني سدره بانفعال :مش هقبل وهيطلقني شمس:ليه سدره :حقي ولا خلاص ما انتوا حرمتوني من حقي كمان شمس :لا محصلش حقك محفوظ يابنتي سدره بقهر:بأمارة جوازي.. عشان كدا بابا بيرفض كل اللي يتقدملي وكان حجته لسه صغيره واني وحيدته، فاستمعوا لطرق الباب لبست سدره النقاب وطلعت وفتحت الباب وصدمت بأن ياسين واقف على الباب، سدره بهدوء :نعم، ياسين بغضب :لعبتيها صح اوي، ودفعها للداخل وقفل الباب وقال بغضب شديد :أمي فين انطقي، دفعته سدره وقالت :انا معرفش انت بتتكلم عن أي ، ياسين :امي اللي انتي حابساها هنا ، شمس:بس سدره مش حابساني هنا ، سدره بصدمة جديدة :هو دا ابنك!!، شمس :ايوه، سدره :لا قولي غير كدا مستحيل يكون هو!، ياسين راح عند امه وحضنها وقال بهمس :حقك عليا ياأمي مش هكررها تاني اسف، ابتسمت شمس وحضنته وقالت :وانا قبلت ياضنايا، وبصت لسدره بخوف وقالت :اهدي دا ياسين ابني، سدره بانفعال :اهدى ازاي لا مش هيحصل دا، ياسين باستغراب :مش فاهم مالها دي؟، شمس بدموع :دي سدره بنت خالتك يا ياسين ، ياسين بصدمه :ايه بنت خالتي! ، سيدرة: لا ما اعرفكش لا، طُرق الباب بصوت عالي فراحت سدره وفتحت الباب فسقطت على الارض أثر صفعة من ابن عمها ، محسن بغضب وسُكر: يعني عامله فيها شريفه معايا لكن مع ابن الاكابر ده سمنه على عسل طب تروحي للغريب ليه وابن عمك هنا حتى هكون ستر وغطى عليكي ، سيدرة بدموع وألم :كلام كذب ما حصلش ، محسن :الجيران شايفينه وهو بيدخل هنا وانت لوحدك!.. شاب وبنت لوحدهم والشيطان ثالثكم تفتكري بيعملوا ايه؟ ، قاومت سدرة الألم ووقفت وقالت بصراخ: أخرس.. كفايه.. كلكم دلوقتي شايفين اني كده!.. انتم ايه.. خلاص كفايه بقى حرام عليك عايز ايه مني تاني ، محسن :انتي ليا من زمان ولما عمي مات ما بقاش ليكي غيري ولا هيكون لك كمان غيري، شمس راحت عند سيدرة واخذتها في حضنها وقالت بغضب :انت ازاي تقول عن بنت عمك كده.. سدرة ما فيش في اخلاقها وياسين دخل عشان انا معاها وغير كدا يبقى ابن خالتها، محسن: عال والله بتتحامي فيهم انتي محتاجه تتربي من جديد وانا بصفتي جوزك المستقبلي هقوم بالمهمه دي ، وقرب عشان يمسك سدره بس ياسين لكمه بقوه وقال بهدوء: ايدك الوسخه دي ما تترفعش على حرام ياسين العنيني ، محسن بصدمه :ايه مراتك!!!، وقال بغضب : مش هسمح بده انه يحصل سدره ملكي انا وبس، ياسين بسخريه: بس هو حصل وهي مراتي وملكي انا.. وانت حيلا حشره واقدر افعصك بجذمتي بكل سهوله، شمس حست بثقل يدره فبصت عليها فشافتها مغمى عليها و في بقعه دماء ظاهرة على جنبتها، شمس بقلق :ياسين الحقني سدره بتموت، ياسين بعدم فهم :بتموت ازاي يعني، شمس :العمليه  العمليه اتفتحت الحق قبل ما دمها يتصفى كله، شالها ياسين بيهن اذا راعيه ونزل بيها وشمس وراه فحطها من الخلف في العربيه وقعدت شمس جارها واخدتها في حضنها وصل ياسين المستشفى بزمن قياسي وحملها وحطها على ترولي واخذها الدكتور على غرفه الطوارئ ياسين بهدوء: عايزه اعرف تعرفي سدره من فين.. وكنتي عندها ازاي طول الفتره دي شمس حكت له كل حاجه وحكيت له انها لولا سدره كانت ميته دلوقتي  وان سدره من يومين اجرت عمليه استئصال الزائده ودلوقتي الجراحه فتحت وسدره نزف تاني، ياسين :غريبه اوي ان البنت اللي اهنتها تطلع مراتي وبنت خالتي.. هطلقها شمس بصدمه: ايه! ياسين :ايوه مستحيل اسيبها على ذمتي لحظه واحده شمس: ليه؟! ياسين: كده ما تنسيش اني ما كنتش موافق ولا اعرف بجوازنا ومش معقول بعد المده دي تظهر لا والله مـ، قطع كلامه خروج الدكتور من اوضه العمليات شمس :طمني عليها دكتور، الدكتور بعمليه: الحمد لله وقفنا النزيف والراحه مهمه اوي بس هي عندها انهيار عصبي حاد.. لازم تتابع مع دكتور نفسي ياسين :تمام شكرا يا دكتور الدكتور :حضرتك جوزها صح؟ ياسين: ايوه ليه؟ الدكتور: اصل المريضه كانت بتقول اسمك كتير وهي تحت تأثير البنج ومشي الدكتور وتم نقل سدره لاوضه عاديه في الاوضه شمس :الف سلامه عليك يا قلبي سدره بتعب وهدوء: الله يسلم حضرتك شمس :حضرتك!.. كده يا سدره.. انا خالتك والله سدرة بتعب شديد نزلت دموعها فافتكرت كلامه (" دموعك غاليه اوعي تبكي وقتها هزعل منك يا سدره") سدره بهمس: انا محتاجاك اوي ودلوقتي اكتر، شمس :بتقولي اي يا حبيبتي دخل ياسين وبص عليها وذُهل من جمالها وفضل متنح بصت له سدره بدموع وقالت بتعب: طلقني، ياسين قعد على الكنبه وقال بجمود: مش هيحصل ولا حتى في احلامك سدره: طلقني يا ياسين شعر بفرحة من داخله لما قالت اسمه بس ياسين صعب يظهر مشاعره، ياسين: لا ونسيها الكلمه دي خالص لاني طلاق مش هطلق انتبهت سدره انها مش لابسه نقابها سدره: نقابي فين، وغطت وشها جابت شمس نقاب سدره فلبسته بتعب طرق الدكتور الباب ودخل :ايه اخبارك يا مدام سدره: الحمد لله  الدكتور: كويس.. دلوقتي الدكتور هيشوفك ده دكتور امراض عصبيه ونفسيه وحضرتك عارفه سدره :تمام.. يا ريت تكون دكتوره الدكتور :لا دكتور.. وهو لسه راجع من كندا وهو جاي هنا عشان الدكاتره النفسيه مش كتير واحنا محتاجين ليه، دخل شاب لابس بالطو ابيض ونظاره طبيه زادته وسامه فوق وسامته وجمال عينيه البنيه تلك وبشرتع البيضاء، لديه جسد رياضي عريض لديه من العمر 27 سنه الدكتور: الدكتور سليم مجدي وهو المشرف عليكي يا مدام بصت سدره على سليم من اول ما سمعت اسمه فضلت متنحها فيه وهو فاضل مركز عليها وحس بشعور غريب تجاهها سدره بابتسامه: حضرتك الدكتور سليم بابتسامه: هو انا لابس لبس سباك!، سدره :اه ههه، سليم بمرح :طيب ياختي، ياسين بسخريه: ياختي!،وبعدين قال بغضب فشل في السيطره عليه : ما تنسيش حدودك يا سدره سدره رجعت لنفسها وقالت بكره ليه: ما تقلقش عارفه حدودي كويس ومش محتاجه لحد سليم بهدوء: ممكن تسيبونا لوحدنا ياسين بغضب :نعم!! سليم بضيق منه: شغلي وعايز اكون مع المريضه لوحدي.. ايه عمرك ما رحت للدكتور نفسي قبل كده شمس: ياسين اهدى مش كده ياسين قعد وقال: وانا مش متحرك واشتغل عادي بصله سليم بسخريه وراح قعد قصاد سدره وقال :جاهزه سدره اه سليم بص في ملفها فانصدم وبصلها ورجع بص في ملفها تاني وقال :سدره مازن بجد سدره :ايوه يا دكتور سليم ركز في لون عينيها وابتسم وقال بحب :مش فاكراني؟ سدره بدموع: ازاي انساك يا سليم سليم مسح لها دموعها وقال: دموع تاني! سدره :كنت فين ليه سبتني طول الفتره دي اخدها في حضنه وقال: اسف حقك عليا بس والله غصب عني مش بايدي غصب عني مش بايدي دورت عليك بس ما لقيتكيش انت ولا عمي سدره :بابا مات من ثلاث شهور يا سليم سليم بهدوء :خلاص انا هنا اهو بلاش دموع كفايه يا سدره كل ده قدام ياسين فراح عند سليم وفضل يلكم فيه لانه اتعدى حدوده سدره صرخت وقامت رغم تعبها وقفت في النص بينهم وقالت لياسين بدموع :ارجوك كفايه هيموت كده سليم بألم :اااه.. سدره ما تدخليش جرت سدره  عليه وقالت بخوف: سليم انت بتنزف قوم يلا سليم مسح الدم من على شفاهه وقال: انا كويس اهدي ياسين :انت ازاي تقرب من مراتي كده سليم بصدمه :مراتك سدره هو جوزك ولا ده هزار سدره بدموع: هفهمك كل ده غصب عني والله ياسين :بكيفك او من غيره انت مراتي بقوه: مش مراتك هتطلقني حالا وكانت هتقع سليم بخوف سدره وراح شالها وحطها على السرير وقال: اهدي يلا نامي سدره :ما تسيبنيش يا سليم همس سليم وقال: في حد يسيب حياته وبنته؟ هزت راسها بلا سليم: تمام وانا هنا معاكي سدره رجعت ونامت بسبب المهدئ سليم قبل راسها وطلع لياسين الغاضب ياسين اول ما شافه مسك فيه وفضل يضرب لكن المره دي سليم بيتفادى كل ضرباته ياسين: اياك تقرب منها تاني دفعه سليم وقال :.... يتبع..... حابه اقولكم حاجه انا الفترة الجاية هكون مشغوله اوي ومش هقدر انزل اي حاجه ومعرفش هتكون قد اي المده دي فدا كدا هيكون اخر حاجه هتنزل اعذروني ياجماعه بس عندي ظروف ومش هعرف انزل