أثَر - .4 - بقلم سرمد | روايتك

اسم الرواية: أثَر
المؤلف / الكاتب: سرمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: .4

.4

بعد مقعدت أفكر في حياتي و الحاجات اللي بتحصل معايا لقيت الوقت عدى و خلاص فاضل على group بليل نص ساعة بدأت اتحرك علشان أروح أستقبلهم وبعد موصلو إكتشفت إنهم شباب مصريين في سني تقريبا نسيت أقولكو صح أنا عندي 25 سنة كانو 3 شباب واحد إسمه عُمر و التاني نبيل و التالت أمجد المهم بدأنا الرحلة بتاعت استكشاف المكان الأثري و في وسط م إحنا ماشيين بدأ الشباب يعرفو عن نفسهم عُمر عندي 23 سنة كلية هندسة نبيل عندي 27 ولسة في 3 أثار و متسألنيش ليه أمجد: قرف في شكلك يا نبيل المهم عندي 25 في كلية طبية يوسُف: إيه ده كل واحد في كلية و مجال مختلف إزاي بقيتو صحاب؟ عُمر: صدفة والله. نبيل ضيعنا في رحلة من 4 سنين ومن ساعتها وإحنا لازقين فيه علشان ميضيعش نفسه. نبيل: ضيعتكم إيه يا أخي؟ أنا كنت باختبر مهارات البقاء عندكم. أمجد: كنا في محطة القطر يا نبيل. نبيل: المهم سيبك منهم إحنا اتعرفنا لما دخلت مكان كان المفروض مدخلوش.. أمجد: "المفروض متقولش الجملة دي بفخر." عمر: "سيبه يا عم، ده بيعتبر القضايا إنجازات شخصية. يوسُف: إيه ده ليكو في جو الإستكساف و كدة نبيل: طبعًا يبني ده العشق يوسُف: تحفة ده لو شكلنا فريق هنكون أوووووف ولا غلطة أمجد: إيه ده ليك فيها يوسُف: أيوة يبني على قديمه. دخلت أثار حب إستطلاع أصلًا عدى الوقت و إتعرفت على شلة أمجد و خلصت الرحلة بصراحة الوقت عدى بسرعة جدًا الشباب دمهم خفيف و نسوني شوية من اللي حصل إنبارح... كان المفروض إني أرجع البيت دلوقتي كان لسة إللي حصل معايا إنبارح في دماغي كنت خايف أرجع تكون والدتي لسة عند خالتي و يكون البيت فاضي يوسُف: ألو يا ماما أنتِ فين ..: أنا في البيت يا حبيبي خالتك بقت كويسة و رجعت بيتها يوسُف: طيب يا نور عيني مسافة الطريق و هوصل أوووف هم على قلبي و راح.. رجعت البيت و أخدت دش بارد و دخلت على السرير مسكت الموبايل أشوف لو ندى بعتت حاجة و لقيتها مبعتتش التييت دي لو مت يعني مش هتسأل بس لقيت نبيل دخلني جروب الشلة مسيت عليهم و خلاص كنت هقفل الموبايل و أرميه جنبي لقيت مسدج من ندى بتقول تصبح على خير يا يوسف و متنساش هنتقابل بكرة طيب أنا مبسوط دلوقتي ليه والله لو قالتلي بحبك مكنت هبقي مبسوط كدة.. المهم بعتلها .... وانت من أهل الخير يا ديشا قولتلك هعزمك على أكل أكيد غداء أحسن تاكليني وانا بحكي .. ديشا في عينك يا يوسُف الكلب قولتلك مش بحب الإسم ده بعتلها إستيكر و قفلت الموبايل و رميته جنبي و دخلت في نوم عمييييق