ريمكس - الـبـارت الـثـالـث🍷🍒 - بقلم فاطمة الواقدي | روايتك

اسم الرواية: ريمكس
المؤلف / الكاتب: فاطمة الواقدي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الـبـارت الـثـالـث🍷🍒

الـبـارت الـثـالـث🍷🍒

هتان:ليش مايبوني اسمع وش يقولون؟لايكونوا يتكلموا عني ماينفع ضروري اعرف وش يقولون لأن لو ماعرفت قلبي بيوقف والله وطلع هتان بتسلل يسمع حديثهم إلي ماكان واضح وبعد دقايق لمحه سرمد سرمد"بغضب:هتان موقلت لك لاتلحقنااا؟؟؟ هتان:طيب لي ماتبوني اسمع وبعدين انا سامعكم قايليين اسمي وش السالفة علموني؟ سرمد"بغضب:تبي تدري وش السالفة إي بعلمك كنا نخطط لعيد ميلادك إلي بعد اربعه ايام بس الحين ارتاح خربت المفاجأة وغلطان اصلا إلي يفكر فيك هتان"بندم:طيب انا ماكنت ادري سرمد:خلاص الحين دريت؟يلا مع السلامة انا ماشي للبيت يامن"بإنسحاب:انا بعد مشغول يلا هتان متلاقين مرة ثانية وتركوا هتان وراحوا وكان اول مرة هتان يندم ع فضوله "بيت غيث" دقت الباب وفتحت لها اختها إلي فتحت ولفت بدون اي كلمة غيث"وهي تدخل:السلام عليكم. ماحد رد عليها غيث:وش فيكم ماتردون السلام انتوا،اعوذ بالله من النفسيات قامت امها بهدوء راحت غرفتها.وذا الشي إلي خلا غيث تستغرب غيث"وهي تقترب من اختها:وش فيها ماما صاير معاها شي؟ اخت غيث:لا بس لما تفكري تكذبي عليها حذري صحباتك يخفونا من ستورياتهم غيث:ملاك صح؟ اخت غيث:اي اهم شي تدرين وقامت اختها كذالك راحت غرفتها غيث:الله …..ياملاك ع ذا الموقف إلي حطيتيني فيه الحين وش اسوي انا ماما زعلانة مني،ماما قلبها طيب وبتصحى الصبح مو كأنه صاير شي اعرفها حنونة ودخلت غرفتها "عند سرمد ويامن" كانوا الاثنين في سيارة يامن ويسولفون يامن:ع فكرة شفت تطبيق ريمكس سرمد:اي؟ يامن:امس ارسل رسالة غريبة الليل سرمد:وش هي؟ يامن:كان يقول لو صحيت نص الليل وحسيت ان احد جنب الباب لاتحاول تتأكد سرمد:حتى انا جتني يامن:بالفعل صحيت نص الليل وكنت احس بخوف ومعرق واحس احد يراقبنا ناظرت للباب وشفت كأن احد يراقبنا واول ماناظرت اختفئ بسرعة سرمد:اوهام يامن:مادري واليوم صحيت ع رسالة سرمد:وش تقول يامن:بعض الندم يبدأ بجملة كنت خايف بس سرمد"بإستهزاء:يعرفك جبان يامن:احس التطبيق ذا وراه شي والله سرمد:ان شاء الله خير "عند هتان" دخل بيته وهو ضايق وماله خلق لأحد توجه غرفته غير ملابس ورجع انسدح ع سريره "عند سديم" كانت جالسة تتصل عليه للمرة الالف واخيرا فتح الخط احمد:الو سديم:وش فيك ماترد علييي؟ احمد:وش تبي؟ استغربت سديم من طريقة خطيبها معاها سديم:خير ان شاء الله تكلمني بذي الطريقة وثاني شي لي ماترد من الصباح ارسلك واتصل وانت سافهنييي يلي ماتستحي احمد:مشغول سديم:وش شاغلك ياتافهه ياعديم الاحترام ووش من شغل ذا الي يخليك ماترد علي انا سديم الي مفروض تسيب كل الشغل عشانها احمد"ببرود قاتل:ليش اسيب الشغل عشانك وانا اصلا مقرر اسيبك؟ سديم:وش وش عيد كلامك ماسمعت احمد:نحنا لازم نفسخ خطبتنا لأني واخيرا ادركت ع نفسي انك ماتستاهلينا سديم:انا ما استاهلك ياعديم الشرف انا الف غيري يتمناك احمد الله ناظرت فيك احمد:وانا قررت اتركك للألف مع السلامة وقفل الخط بوجهها سديم:من ذا يكلمني كذا والله لاترجع لين عندي زي كل مرة يا احمد تقفل بوجهي انا الخط اوريك في ذي الاثناء كان يامن وصل سرمد لبيته وتوجه هو كمان لبيته "في بيت يامن" دخل لغرفته توجه للحمام"اكرمكم الله"وطلع مسك جواله إلي كان والع رسايل من ولد عمه يستنجده رسايل ولد عمه:يامن تعال لي خربت علي سيارتي وانا راجع من بر في قطيعه وماحد موجود هنا. تكفئ يايامن تعال سريع الدنيا ليل وانا وحدي بذاالخلا رد يايامن رد علي تكفئ ناظر يامن الرسايل وقفل جواله ببرود يامن:مجنون ذا اجيلك بذا الليل انا؟والله ما اطلع لين البقالة يباني اجيه للخلا والدنيا كلاب وانس وجان سفه ولد عمه وطنش وانسدح ونام "عند غيث" انسدحت ع سريرها تلعب بجوالها ويجيها اشعار من ريمكس ريمكس:الكذبة انتهت يوم انكشفت... لكن أثرها لسه باقي." هنا تذكر غيث رسالة الصبح إلي وصلتها من ريمكس وادركت انها كانت تحذرها من ذا الشي غيث"بهبل:وشلون راحت علي ذي؟يعني كان يحذرني وانا تجاهلت وانبلشت الحين امي زعلانة مني واختي بعد،تدري ياريمكس بسير اسمع كلامك دام بتنقضني وكملت تلعب بجوالها عادي "عند سديم" كانت منسدحة وتفكر بأحمد وبتصرفاته الغير معتاده وهي النار شاعلة فيها اول مرة شخص يكلمها كذا ويقطع حبل افكارها صوت اشعار جوالها مسكت الجوال وفتحته وكان الاشعار من ريمكس يـتـبـع🍷🍒