الفصل الرابع: الملجئ
شعرت بقداميا ترقضان بدون اذن مني حتى وصلتا لبيت صديقتي المقربة ماريا فتاة في نفسي عمري ذات شعر اسود واعين زرقاء وبشرة بيضاء صافية لكنها تبدوا شاحبة دائما ولاعلم لماذا رغم شحوب بشرتها الآن اقل مايقال عليها جميلة
تقدمت قدامي بدا صوت بتردد مرت اخرى «الامان ،الامان..»
مددت يداي وطرقت الباب لتخرج ماريا نضرت الي باعين متسعة وقالت وهي تتصفحني:«ا
ما الذي الحدت لك لماذا تبدين في هذه الحالة من فعل بك هذا »
نضرت اليها باعين متعبة وبداة بسرد كل شيئ امسكتني من يدي وعانقتني قائلة:«لاتهافي انا هنا لن يحدث لك شيئ اخر والان لندخل فالجو بارد»
اومأت لها بالموافق ودخلت ،عند دخول ان المنزل فارغ فسالتها:«هل تعيشين بمفردك »
اجابت قائلة: «اجل لكن الان ستعيشين معي »
ابتسمت لها وقلت:«شكرا»
بعدها اعطتني ملابسها المنزلي ووجهتني للحمام من اجل استحمام
خرجت من الحمام وبحتت عن ماريا حتى وجدتها في المطبخ مان راتني حتى ابتسمت وقالت هل يمكنكي ان تساعديني في ترتيب المائدة اومأة لها بالموافق وبداة بالمساعدة.
ومان انتهينا حتى جلست انا على المائدة وبداة بتناول الطعام بينما ماريا كانت تشاهدني دون مساس اي شيئ من على طاولة .
فتحت فمي لسؤال وقلت:«لماذا لاتاكلين »
نضرت الي وقالت :«انا لاتناول طعام البشر ،ستعلمين لماذا فور انتهائك من الاكل »
فماذا تقصد ماريا بهذا الكلام ؟ومن هي حقا