الفصل الثالث: الامان لن يدوم
بداة اركض في شارع لاعرف اين اذهب حتى توقفت امام مستشفى امراض نفسي ،توقفت هناك حدقت في المكان قليلا ،ومن تم بداة بصراخ والبكاء ،قلت وانا اصرخ:«ساعدوني انه يريد قتلي »
كانت نضرات ناس مليئة بالسخرية والخوف.
فجأة تقدمت امراة في مقتبل العمر تملك جمال لامتيل له ،اقتربت مني وقالت:«مرحبا ياعزيزتي انا طبيبة في هذا المكان يمكنني مساعدتك فقط تفضلي وبدخول»نضرت لها بوهلة قبل ان اقول شاكرة:«شكرا ،لكن لن تصديقني ان قلت لك »
قالت بطبع صاصدقك فقط تفضلي بدخول
ابتسمت بين ملامحي متعبة
دخلت اجلستني في كرسي وبداة بسرد .
ومان انتهيت حتى مسحت دموعي وضمتني اليها شعرت بشعور غريب من الامان و دفئ ،كاني احضن امي ،ابتسمت وكاني وجدت مسكانا آمن.
لكن مان لمحته حتى ختفى ذلك شعور وتلاجت معه الإبتسامتي ،نضرت له باعين متسعة ،اردت صراخ لكن لم استطع ،رايته يتجه نحونا ببطئ ومان وصل حتى لمحت طبيبة نضراتي وتجهت باعينها لنفس المكان ،فجاة لمحت سكين يغرز في وجهها حتى ثناترة دماء.
بقيت مصدومة في مكاني سمعت ذاك الهمس مرت اخرى والان بصوت اكتر حدة:«اهربي الى الامان »
لم استطع معرفت مصدر صوت وكانه ياتي من راسي انا فقط ،نضرت لذاك الذي كان يغرز سكين في كل جزء من جسدها.اردت المساعدة ولكن احصصت بجسمي مشللا نضر الي بعد نتهائه وقال:« لن تهربي ابدا »
حينها شعرت وكان جسمي عاد للحياة نهضت نضرت لجتتها المرمية في الارض ،وقبل ان اذهب اليها ،تحولت لغبار.
ماالذي تراه هذه الاعين ؟وكيف تحولت لغبار؟ واين ساذهب ؟