علمتني الحياة - الفصل 3 - بقلم الازوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علمتني الحياة
المؤلف / الكاتب: الازوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

يلا حبيبتي المعازيم وصلو والقاعه امتلت قومي بتطلعي للحريم يلا بسرعة بس ماما العريس ما تصور معاي ولا شفته ولا شافني أقول خلصيني وبلا حكي فاضي لاحكه تشوفين المعرس ونزلت نون وهي باجمل اطلاله والكل انبهر بجمالها ونعومتها واذا بنون وتشوف وحده جميلة تخق بعدها جات البنت وسلمت عليها وعرفته بنفسها وانها بنت عم العريس وعفكره أهل العريس من الدمام ونون عايشه في الرياض والي جاب المعرس هي الخطابه أم عبدالله فما كانت تعرف عنه أي شي ولظلم اهلها وافقت بدون اي تفكير ... انتهى العرس وجا غياث وأخذ نون الفندق والكل راح البيته. في اليوم الثاني غياث ، يلا نون خلينا نروح البيت أنا مليت هنا نون كانت من النوع المطيع فتتمتمت وراحو للبيت بس قبلها راحت نون لبيت اهلها وسلمت عليهم وبعدها اتجهو الدمام. ودخلت نون ألا تلاقي بوجههها بنت عم غياث البنت الجميلة وهي بكامل زينتها شوي وماحست ألا بالبنت تسحبها من يدهه وتبعدهها عن غياث البنت،، أنا اروه زوجت غياث وانتي مجرد اداه جابهه لي حبيبي غياث عشان تجيب اولاد الي لاني عقيم نون،،وشو وش تحكين أنني اروه،،اي أنني مهمتك انك تحملي وتجيبي بيبي وبعدها غياث يطلقك ويدار مادخلك شر وع فكره أنا رح اسحب منك الجوال وك شي وبعدها سحبوهه ع غرفه فاضيه ما فيها ألا فراش وغفلو الباب نون ،ياربي وش الي صار أنا أنا خسرت كلشي كيف أنا صرت غبيه لهدرجه وحتى ما كلفت نفسي اني اسال عن غياث أنا غبيه غرتني المظاهر كيف رضيت الحين ارتاحي يا نون هذا غياث الي انبهرتي في يوم قالولك أنو دكتور وامه متوفيه وبيتو لحالو وغني أنا انغريت كل همي كان اني أبعد عن الرياض وعن أهلي بس الحين أنا خسرت دراستي الي هي أغلى من روحي اه تعبت بكيت نون حتى نامت بس صحيت عصوت اروه الي اعطته الفطور وهي تحذرها انه تدير بالها ع طفل لأن احتمال تكون حامل بس نون اول ما شافت اروه بدت تترجاها انها تخليهه ترجع الجامعتهها بس الكلبه ما رضيت وكسرت أمل نون...