الفصل الثاني بين العجقة و الهدوء
بعد كم يوم من الركض، هيفا كانت قاعدة عم ترتاح بعد نهار طويل وتعبان. شافت الساعة وصارت تفكر إنو محمد أكيد هلق بنص عجقة شغله. فتحت الموبايل وبعتتله مسج بسيط:
"مسا الخير محمد. كيفك اليوم؟ إن شاء الله خفت العجقة عندك بالشغل؟"
بعد فترة، لما أخد محمد استراحة قصيرة، رد عليها بمسج صوتي وفيه ضحكة خفيفة:
"مسا النور هيفا. يا ريت عم تخف، اليوم المدير استلمنا من الصبح وما هدّينا! بس يلا، الشغل هيك بده. أنتِ كيف كان نهارك؟ شو عملتي اليوم؟"
كتبتله هيفا وهي عم تبتسم:
"الله يعينك ويقويك يا رب. أنا نهاري كان عادي، رحت مشوار برة البيت ورجعت، وهلق قاعدة عم ارتاح. بس حبيت اتطمن عليك."
محمد رد عليها دغري بمسج:
"كتر خيرك، هاد المسج لحاله بيعطيني طاقة كمل باقي الشغل. على فكرة، تذكرت شي وضكحت اليوم.. تذكرت لما كنا زمان نضيع بالطريق ونحن عم نمشي، واليوم ضعت بممرات الشركة الجديدة وتذكرتك فوراً."
هيفا ضحكت وبعتتله:
"شايف؟ الحق مو عليّ، أنت اللي بتضيع دايماً! يلا منيح اللي تذكرتني."
محمد:
"إي والله الحق عليّ هالمرة. يلا هيفا، لازم ارجع كمل الشغل، بندير بالنا على حالنا، وبس يخلص هالنهار الصعب بنحكي مكالمة طويلة."
هيفا: "تمام محمد، الله معك وموفق."