دار الطفوله المجهوله - الفصل 6 - بقلم Joory talal | روايتك

اسم الرواية: دار الطفوله المجهوله
المؤلف / الكاتب: Joory talal
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

ريان والدموع بعيونه : لااا كيف تقول لي اهدئ امي بتصير عوراء كله بسبب الملع++++ أبوك الله يلعنه الله يلعنه والله رح ادفعه الثمن ..... مسكه محمد من أيده وقال بحزم : وقسم بآيات الله العظمى لو ماتجلس لتندم جلس ريان وعيونها تطاير شرار ويحاول يحبس دموعه روحوا مع امهم البيت وناموا . . . . . . . . (( فــــــــــــــي الصبـــــــــاح )) في بيت الشرماني جالسه تترجاه وتقول : تكفى ريان مااقدر اروح الجامعه وامي مريضه ريان بحزم : خلاص رزان لا تناقشي العاملات وهيا وانا جالسين انتي تجلسين ليه؟! يلا روحي الجامعه وراكي دراسه رزان بتذمر : حاضر وراحت الجامعه مع السواق بينما ريان راح عند امه . . . . . . . (( فــــــــــ الجامعه ـــي )) نزلت رزان من السياره وقالت للسواق : هيه أنت تجي الساعه 12 الظهر تمام السواق : حادر ماما وراحت وهي لابسه شنطتها الصغيرة على معصمها وماسكه جوالها الايفون 17 برو وتطقطق فيه ولابسه عبايتها الملونة باللون السماوي وحاطه طرحتها على رقبتها وشعرها فاردته وحاطه ميك اب خفيف تمشي وعيونها على الجوال فجأه .. خبطت بواحد وقالت بسرعه : اسفه مسكها أنس من معصمها وقال : وش كل ذا الزين من وين جيتي من الجنه التفتت رزان له وقالت بحزم : وخر عني وهي تعاصره وتقول : ابعد ابعد تكلم نزار وقال : لاتفلتها ياانوسس مابنسيبك إلا بسنابك ياحلوه انس: ايه بس سنابك ونخليك مابنعمل شي رزان تجمعت الدموع بعيونها وقالت بضعف : تكفى اتركني نزار مسح دموعها وقال : امااا الزين يبكي لااا انس : كلامي وضح مابفكك فاهمه جيبي لي سنا... قطع كلامه صرخه بأمر : اتركوها التفت نزار وقال بصدمه : معــاذ انس انصدم ومن الصدمه رخت يده رزان هربت وراء معاذ وقالت بخوف : ت تكفى خليـ هم يسيبوني معاذ : لا تخافي يااختي ماحدا بيأذيك وسألها : سنه كم انتي ؟ رزان : ااول معاذ بدأت محاضرتك روحي الان راحت وهي تلهث انس : مين قال لك تعمل نفسك رجال معاذ : اعتبرها اختك بترضى واحد يعامل اختك كذا ؟! سكت انس وقال : أصلا أختي بنت اصول شوف ذي حاطه الحجاب مسخره معاذ : ذا مو عذر انك تلعب فيها يمكن تكون مو محجبه بس قد تكون اشرف منك مسكه انس من ياقه قميصه وقال: لا تتكلم عن الشرف معاذ ببرود : يهمك الشرف غريبه والله ؟؟ تركه انس وراح محاضرته ونزار قبل شوي خاف وهرب وحتى هو كمان دخل محاضرته ... . . . . . . . . . . . في الميتم في مبنى البنات جالسه على السرير تفكر متى بترجع صديقتها معقوله حالتها خطره لدرجه تنام بالمستشفى قطع تفكيرها فتح باب الغرفة ( طبعا الغرفة الوحده فيها ٢٠ يتيم وينامون على أسره من طابقين) دخلت زينه وقالت وهي مبتسمه : هلوووو أسيل مصدومه تناظرها : زينه وجرت وحضنتها وبكت زينه : لا لا ليه كذا خلاص جيت أسيل : ص صدق انـ ك حماره خـ ـفت عليــ ـك يا كلبه زينه : وش أنا كلبه وش ذنبي أنا وهمست : الكلبه زينبوه أسيل ضحكت ضحكه قصيرة وقالت : إلا أقول رواد سألني عن اسم المستشفى جاء عندك ؟! ابتسمت زينه ومسكت خدها وقالت بخجل : ايه أسيل مصدومه : أماااا عاااد جاء من جدد والله الولد جرئ زينه : الا أريد اكلم رواد وش اسوي أسيل : الان تريدين ؟! زينه : ايه أسيل جلست تفكر بخطه بعدين قالت : ايه صح في ولد ملابسه بالمغاسل البسيها وروحي كلمي رواد وارجعي واسمعي قولي له لمن تريدين تتقابلون تعلقي منشفه صفراء وهو يتجه لللمغاسل زينه : ابهرتيني ماشاء الله كانك مخططه من سنين أسيل : مو مهم يلا روحي زينه : طيب وراحت زينه ولبست الملابس التنكريه وراحت لمبنى الاولاد . . . . . عند رواد و فارس وامين يمشون بالممرات امين بهمس : بشروا كيف كانت الخطه رواد : بخير الحمد لله حتى زينه فرحت فارس : على طاري زينه لسا بالمستشفى ؟! رواد : مدري أعتقد ايه امين : رواد رواد : هلا امين : في ولد يأشر لك هناك التفت رواد وشافه فعلا راح وقال : عفوا تبغى شي الولد أشر الولد للمخزن دخلوا المخزن وقك القبعة والشال رواد بصدمة وابتسامته : زينه زينه بأبتسامه : خرجت من المستشفى اليوم خفت تروح وتتورطت وماتلاقيني رواد بابتسامه : من وين جبتي الملابس وكيف ماحدا شافك ؟! زينه : في ولد حط ملابسه بالمغاسل والمديره والمربيين عندهم اجتماع في مكتبها رواد : ههه خطيرة والله زينه :المهم شوف في أحياناً مواضيع ابغى اكلمك ياها وانت مااتعرف إذا حطيت لك منديل قماشي اصفر على النافذه فأنت إذا تقدر تقابلني حط منديل قماشي احمر واذا لا لا تحط شئ والعكس (طبعا المناديل ذي يوزعونها بالميتم للبنات اصفر الاولاد احمر ) رواد : فكره حلوه والله من وين جبتيها ؟! زينه : أسيل جابتها رواد : ههههههه أسيل ذي خارقة . . . . . . . عند امين وفارس امين : مين ذا الولد ؟! فارس حس انها زينه لذا السبب جلس يحرس الباب . . . . نكمل زينه : خلاص لازم امشي أريد اقابلك بالليل فاضي ؟! رواد بأبتسامه : حاضر زينه خرجت وتأشر لرواد بيدها وراحت فارس وامين كانوا عند الباب مصدومين لمن فارس شافها عن قرب عرف انها زينه التفت على رواد شافه يبتسم امين : من ذا ؟! فارس : ذي زينه امين انصدم وبعدها ضحك : اوباا جت والله شكلها جريئه ماخافت من المديره رواد : يلا عندنا شغل وراحوا يكملوا اشغال الميتم . . . . . عند زينه راحت بدلت ملابسها دخلت أسيل وقالت بسرعه : زينه اسرعي المديره بتجي زينه لبست بسرعه وراحت معا أسيل ......