أثَر - .2 - بقلم سرمد | روايتك

اسم الرواية: أثَر
المؤلف / الكاتب: سرمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: .2

.2

تاني يوم بعد مصحيت من النوم حسيت قد ايه جسمي مكسر .. يووه يا يوسُف كل ده نوم إتأخرت على الشغل أيوة صح نسيت اعرفكم انا بشتغل مرشد سياحي مع group تابع لشركة معينة مش لازم أقول شركة إيه.. هيييح مدير الشركة راجل رخم كدة يلا مش عايزين نجيب سيرة حد .. لبست ونزلت جري علشان ألحق أروح وصلت و إتهزقت طبعًا كالعادة من أبو كرش الأقرع. حسبي الله ونعم الوكيل... يلا مش عايز أجيب سيرة حد عايز اقول تفصيلة عن حياتي يمكن تكون مهمة انا سعات بتجيلي Groups ليلية ودي طبيعة شغلي عادي بصراحة انا كيوسُف بحب الشغل بليل اوي بحس إن الجو بيكون برد شوية و الجو فاضي مفيش دوشة بيكون ناقص حاجة واحدة بس إن الgroup اللي معايا يختفي و تشتغل أغنية لعبد الحليم او أم كلثوم و حبيبتي اللي لسة مش عارفها ورقصة رومانسية في الجو ده الله بجدددد إستوب نرجع لموضوعنا تاني دخلنا في تفاصيل شخصية وكدة عيب.. المدير قرر إن هشتغل بالليل انهاردة عقابًا عن إني إتأخرت يعني ميعرفش إني برقص من جوايا دلوقتي هييح ما علينا بعد مخلصت شغلي والناس اللي معايا مشيت قعدت على الرمل أتأمل في السماء شوية قبل مالفجر يأذن و أرجع البيت وأنا قاعد كنت ممدد رجلي و ساند إيدي لورا و باصص لفوق.. فجأة لقيت الجو برَّد فجأة حسيت إني لازم اقوم دلوقتي بس قبل مقوم حسيت بخبطات خفيفة جاية من ورايا على كتفي إتلفت لقيت حارس المكان بيسألني ليه لسة موجود إتأسفت منه وبدأت اخرج من المكان بس وأنا خارج لاحظت حاجة غريبة بجد شوفت حارس المكان واقف مكانة برة إزاي وانا لسة سايبة جوة قبل مطلع روحت أسلم عليه و قولت إني طلعت اهو زي مقالي.. لقيته بيقول إيه ده أنت كنت لسة جوة يا أستاذ يوسِف.. يوسِف إيه بس ياعم محمود إسمي يوسُف.. مش هتفرق يا أستاذ يوسِف. يوسُف كلها بتأدي نفس الغرض المهم مع السلامة أشوفك تاني على خير روح بقى مشيت فعلًا من المكان بس مستفسرتش من عم محمود عن اللي شوفته جوة وانه ليه بيقول إنه مكنش يعرف إني موجود يلا مش مشكلة أسأله بكره رجعت البيت وقولت أكيد مش هخبط و أصحيهم من النوم فتحت الباب براحة جدًا و بدأت أدخل البيت بس إيه ده ليه البيت كلة مضلم كدة مامتي عمرها مسابت كا الأنوار مطفية كدة أكيد النور قاطع بدأت أمشي وأنا مشغل نور الموبايل بس فجأة لقيت مامتي واقفة قدام باب الحمام في الضلمة.. ندهت بصوت مش عالي أوي ماما واقفة في الضلمة ليه كدة يا حبيبتي ردت عليت لأ يا حبيبي موبايلي فاصل بس.. حسيت ساعتها إن مش مامتي اللي بتتكلم إحساس غريب في قلبي و مش متطمن.. نورتلها عم تدخل أوضتها بس حسيت مشيتها غريبة.. دخلت أوضتها و قفلت الباب إلا حتة صغيرة لفيت وشي و بدأت أمشي ناحية أوضتي بس سمعت حاجة وقعت على الأرض ورايا لفيت أشوف إيه ده لقيت ماما مميلة راسها من فتحت الباب الصغيرة و بتبص عليا.. هنقف هنا و تعالو اوصفلكو احساسي ساعتها جالي لحظة كأني اتجمدت مكاني إحساس غريب بجد أمي عيونها سودة خالص مفيش فيها نقطة بيضة إحساس رهبة منها وهى مميلة دماغها من جنب الباب و بتبص كدة.. عيونها كانت بتلمع دي مش أمي اللي بحس في وجودها بالأمان وبعد مفضلت متجمد لثواني رمشت لقيتها إختفت و النور رجعت تاني فضلت أرتعش مكان شوية يمكن خمس دقائق مش قادر أتحرك روحت خبط على باب أوضة ماما اللي اكتشفت إنه مقفول أصلا بعد مالنور رجع محدش فتح رنيت على موبايل ماما علشان اصحيها رن فعلًا بس الصوت مكنش في البيت ردِت أخيرًا.. ألو ماما أنتِ فين إيه يا يوسُف يا حبيبي أنت كويس.. مأنا بعتالك يا بابا على الواتساب إننا كلنا عند خالتك في المستشفى علشان تعبت فجأة . طيب يا ماما ابقي طمنيني عليها حسيت ببرودة في جسمي لما سمعت الجملتين دول من مامتي دخلت أوضتي و قفلت الباب عليا و غير هدومي و نمت على السرير و سمعت أذان الفجر حسيت بأمان شوية دخلت صليت و روحت في النوم..