أثَر - .1 - بقلم سرمد | روايتك

اسم الرواية: أثَر
المؤلف / الكاتب: سرمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: .1

.1

مش لازم أعرَّف عن نفسي بدأت القصة لما بدأت أتعمق في العالم الآخر.. بما إني إنسان فضولي وكدة إتعرفت على صحاب وأنا في طريقي للموت. قصدي في طريقي للبحث في العالم الآخر. قبل التعرف على أصدقائي كنت أمتلك الكثير و الكثير من كتب الرعب وأيضًا بقولكو ايه مش مرتاح وانا بكتب بالعربي نكمل بالمصري احسن.. المهم يعني كان عندي كتب كتير رعب كنت دايمًا بميل للنوع ده من الروايا في مرة من المرات اللي كنت بقرأ فيها كتاب ما.. مش هقول إسم الكتاب لسلامتك يا صديييقي كان الكتاب بيتكلم عن العوالم الآخرى ومن ضمن صفحات الكتاب كان في ورقة من ورقات الكتاب لونها مختلف شوية كان لونها قديم أوي.. عارف أنت الورق الأصفر ده أيوة أيوة هو ده كان فيها كلام بشكل غريب و حروف مش مترتبة مأخدتش في بالي و حاولت أقرأ الصفحة و كملت قراءة الكتاب خلصت الكتاب ونمت طبيعي عدت أول نص ساعة وأنا نايم بس مكنتش دخلت في النوم أوي كنت نايم أفكر في حياتي وقد إيه هى بايظة.. بس ثانية إيه صوت الماية اللي بتنقط دي يوه أكيد مامتي نسيت تقفلها كويس قبل متنام يوه لسة هقوم بعد مخلاص كنت قربت أدخل في النوم.. قومت ساعتها و بدأت أحسس على كبس النور علشان أقوم أشوف الماية دي.. لقيته الحمدلله وانا ماشي في الطرقة اللي فيها الأوضة بتاعتي و بعدها بشوية الحمام و المطبخ.. عديت الأول على الحمام بصيت ملقتش ماية روحت المطبخ ملقتش حاجة برضو قولت في نفسي الله يمكن كنت بتتخيل يا يوسُف مش حوار يعني طفيت نور المطبخ و مشيت في الطرقة بس حسيت احساس غريب ساعتها كأن الجو بقى بارد فجأة من غير مبرر بس تجاهلت الإحساس ده وقولت ممكن علشان إحنا بليل عديت على الحمام.. لأ ثانية إيه ده أنا كنت سايب نور الحمام والع اللمبة عملتها معانا ولا ايه يلا مش مهم نبدلها بكرة.. وبعد معديت من عند الحمام حسيت هوا سخن في قفايا. لفيت بسرعة كحركة غير إرادية لقيت نور الحمام والع تاني و هنا حسيت في حاجة غلط و بدأت أفكر بس بجد كنت تعبان جدًا فكملت مشي في الطرقة علشان أروح أوضتي بس وانا ماشي اتخيلت بحاجة معدية بتجري بسرعة جدًا.. إستعذت بالله من الشيطان و زعقت في عقلي.. يوسُف أنت هتخيب ولا إيه مش هتخف تخيلات بقى دخلت نمت ومش عارف جالي نوم إزاي بعد الخيال اللي شوفته ده بس للأسف أقنعت نفسي إنه وهم من اللي بقرأه وعادي