Bride of Revenge - Part 3 - بقلم Jumana16 | روايتك

اسم الرواية: Bride of Revenge
المؤلف / الكاتب: Jumana16
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Part 3

Part 3

هاي اعزائي مرحبا بكم في الفصل 3 أرجو بعض الدعم منكم «مرحباً أيتها القطة المثيرة… مرحباً بكِ في جحيمي.» كان صوته عميقاً، بارداً، كأنه ينبع من أعماق الجحيم نفسه. يونا ارتعدت، شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري. حاولت التراجع لكن ظهرها اصطدم بالجدار خلفها. لم يكن هناك مفر. جونكوك اقترب أكثر، حتى أصبح وجهه على بعد سنتيمترات قليلة من وجهها. رفع يده ببطء، فتجمدت يونا، لكنه لم يضربها. فقط مرر إصبعه على خدها ببطء، بلمسة ساخرة، ثم أمسك ذقنها بقوة ورفع وجهها ليجبرها على النظر إليه. «أنظري إليّ جيداً، يا بنت هان. من اليوم هذا، أنتِ ملكي. ملكي أنا فقط. لا تملكين اسم، ولا هوية، ولا حتى الحق في التنفس إلا بإذني.» دفعها بلطف قاسٍ بعيداً عنه ودار حولها كالذئب الذي يفحص فريسته. «أنتِ هنا لسبب واحد فقط: أن تدفعي ثمن جرائم عائلتك. وصدقيني… سأجعلك تدفعين غالياً.» يونا كانت ترتجف، صوتها يخرج مكسوراً: «أ… أنا… لا أعرف ماذا فعل أبي… أرجوك… أنا لم أفعل شيئاً…» انفجر جونكوك في ضحكة باردة، خالية من أي مرح. «تسكتين يا قبيحة. صوتك يزعجني.» اقترب منها مرة أخرى وأمسك بشعرها من الخلف، ليس بقوة تؤلمها، لكن بما يكفي ليجعلها تشعر بالسيطرة الكاملة. «في هذا المنزل، أنتِ لست زوجة. أنتِ عبدة. خادمة. لعبة أستمتع بكسرها. ستأكلين ما أعطيك، ستلبسين ما أسمح لك به، وستفتحين فخذيكِ متى أردت… إذا أردت.» ترك شعرها فجأة، فكادت تسقط. ثم أشار إلى الطابق العلوي ببرود. «الآن، روحي إلى المطبخ. حضّري عشاء لي. وإذا لم يعجبني… سأعلمك كيف أعاقب من يفشل.» يونا وقفت مكانها لثوانٍ، عيناها مليئتان بالدموع التي تكاد تسقط. لكنها عضت على شفتها ومشت بخطى ثقيلة نحو المطبخ. جسدها كان يؤلمها من التوتر، وصدرها بدأ يضيق تدريجياً، لكنها حاولت أن تتنفس بهدوء. لا يجب أن يعرف. لا أحد يجب أن يعرف. بينما كانت تقف أمام الثلاجة الكبيرة، تسمع خطواته الثقيلة خلفها. دخل المطبخ واتكأ على الإطار، يراقبها كأنها حشرة تحت المجهر. «أسرعي يا بنت الـ…» توقف قليلاً، ثم ابتسم ابتسامة شيطانية: «يا ابنة الخائن.» يونا كانت تمسك السكين بيد مرتجفة وهي تقطع الخضار. دموعها سقطت في الصحن دون أن تستطيع منعها. كل كلمة منه كانت تخترق قلبها المريض أكثر. جونكوك لاحظ ارتعاش يديها، لكنه اعتقد أنها خوف فقط. لم يعرف أن كل نبضة في صدرها كانت تصرخ من الألم. «إذا بكيتِ أكثر… سأعطيك سبب حقيقي للبكاء.» قالها بصوت هادئ مخيف. ثم أضاف ببرود مطلق: «أرحب بكِ في حياتك الجديدة… يونا هان. حياة لن تنتهي إلا عندما أقرر أنا.» صباح جديد على حياة أبطالنا: الفجر كان يتسلل بخجل إلى قصر جيون جونكوك، لكن يونا لم تكن تنتظره. استيقظت مبكراً كعادتها، جسدها المنهك يتحرك آلياً. غسلت وجهها بالماء البارد، ارتدت الثوب الأسود البسيط الذي أُعطي لها، وربطت شعرها الطويل في ذيل منخفض. لم يكن هناك وقت للراحة أو التفكير. دخلت المطبخ الواسع وكأنها تدخل ساحة معركة. أشعلت النار، حضّرت القهوة السوداء القوية، قطع الخبز وحمصه بالزبدة بدقة، سلق البيض إلى درجة الكمال، شوّت شرائح اللحم المقدد حتى أصبحت مقرمشة، وقطعت الفواكه الطازجة بأشكال مرتبة. كل حركة كانت محسوبة. تعلمت هذا منذ سنوات في بيت أبيها: الطعام إما أن يكون مثالياً أو تكون العقوبة قاسية. بينما كانت تضع الأطباق على الطاولة، عادت ذكرياتها تُطاردُها. صوت أبيها يرن في أذنيها: «أنتِ اللعنة التي قتلت أمكِ! لو لم تولدي لما ماتت!» كان يضربها بلا رحمة، يركلها، يسحب شعرها، ويتركها ملقاة على الأرض مثل قطعة قماش بالية. ثم جاء اليوم الذي قرر فيه أن يتخلص منها نهائياً… بتزويجها لجونكوك. «يا رب… لماذا أنا دائماً أدفع الثمن؟» همست بصوت مكسور وهي تمسح دمعة سريعة. سمعَت خطوات ثقيلة. دخل جونكوك ببدلته السوداء الأنيقة التي تبرز قامته القوية، وخلفه هون كالمعتاد. جلس جونكوك في رأس الطاولة دون أن ينظر إليها. صبّت يونا القهوة بيد مرتجفة، ثم وقفت جانباً تنتظر أي تعليق. تذوق جونكوك الطعام ببطء. لم يقل شيئاً، لكنه لم يرفضه أيضاً. هون أكل صامتاً، يلقي نظرات خاطفة على يونا بين الحين والآخر. بعد دقائق، قال هون بهدوء: «جونكوك… أنت تعرف رأيي. هناك طرق أخرى.» رفع جونكوك عينيه الباردتين فجأة. نظرة واحدة كانت كافية ليصمت هون. لم يرد جونكوك، لكنه أنهى إفطاره ثم نهض. «سنتأخر في الشركة اليوم. لا أريد أي مشاكل هنا.» قالها موجهاً الكلام إلى يونا دون أن ينظر إليها مباشرة. خرجا، وأغلق الباب خلفهما بقوة جعلت يونا ترتجف. بقيت وحدها في القصر الشاسع. الآن بدأ العمل الحقيقي. بدأت بتنظيف غرفة الطعام: غسلت الأطباق، مسحت الطاولة، لمعت الأرضية حتى أصبحت تعكس صورتها. ثم انتقلت إلى الصالة الرئيسية. كانت الصالة ضخمة، أثاث فاخر، تماثيل رخامية، ولوحات فنية باهظة الثمن. مسحت كل شيء بعناية مرهقة. صعدت على السلم لتمسح الثريا الكبيرة، ذراعاها تؤلمانها، لكنها لم تتوقف. انتقلت بعد ذلك إلى المكتب. رتبت الأوراق دون أن تقرأ أياً منها (كانت تعرف أن الفضول قد يكلفها حياتها)، مسحت المكتب الخشبي الثقيل، ونظفت النوافذ حتى أصبحت الشمس تدخل بوضوح. مع الظهيرة، عاد الألم في صدرها. توقفت للحظة، أمسكت بصدرها بقوة، وتنفست بصعوبة. أخرجت حبة الدواء من جيبها السري وابتعلتها بسرعة. جلست على الأرض لدقائق قليلة حتى هدأ الألم نسبياً، ثم نهضت وتابعت. في المساء، عادت إلى المطبخ. حضّرت عشاء فاخراً: ستيك لحم ممتاز مشوي على درجة حرارة مثالية، صلصة نبيذ أحمر، خضار مطبوخة بالزبدة، وشوربة فطر كريمية. أعدت المائدة بعناية، وضعت الشموع، وانتظرت. دقت الساعة الثامنة والنصف عندما عاد جونكوك. كان وحده هذه المرة. دخل وهو يفك أزرار قميصه العلوية، يبدو متعباً وغاضباً. جلست يونا على ركبتيها جانباً كالمعتاد. أكل جونكوك بصمت لدقائق، ثم رمى السكين فجأة على الطبق بقوة. «الصلصة ثقيلة.» قال ببرود. ارتجفت يونا. «أنا… آسفة سيدي… سأحضر طبقاً آخر فوراً.» نهض جونكوك ببطء واتجه نحوها. وقف أمامها، ينظر إليها من أعلى. أمسك بشعرها بلطف قاسٍ ورفع وجهها. «أنتِ لا تستحقين حتى أن تكوني هنا. تتحركين كالظل، تبكين كالطفلة، ولا تستطيعين حتى إعداد وجبة بسيطة.» اقترب وجهه من وجهها حتى شعرت بدفء أنفاسه. «أنا أملككِ الآن. كل جزء فيكِ. جسدكِ، وقتكِ، حتى دموعكِ. وأنا سأستخدمكِ كما أشاء.» ترك شعرها فجأة، فكادت تسقط على الأرض. ثم التفت وصعد الدرج إلى غرفته دون أن يأكل المزيد. بقيت يونا جالسة على الأرض لوقت طويل. الدموع كانت تنزل بصمت. جسدها يرتجف من الإرهاق والألم. صعدت إلى غرفتها الصغيرة بجانب المطبخ، استلقت على السرير الضيق، واحتضنت ركبتيها. «كم سأستمر هكذا؟» همست لنفسها. في الطابق العلوي، كان جونكوك يقف أمام النافذة يدخن سيجارة، ينظر إلى الظلام. كان يشعر بشيء غريب يتحرك داخل صدره، لكنه سرعان ما طرده. هذه مجرد بداية. وسيجعلها تدفع الثمن… مهما طال الوقت. ✨✨✨✨✨✨ ✨✨✨✨ ✨✨✨ ✨✨ ✨ ✨ ✨ ✨ ✨ ✨ ✨ يتبع..... رأيكم فلفصل يهمني ؟ وش رايكم فلقب ؟ اي ملاحظات انا أحبكم ان شاء الله نلقا دعم