ملاك الأسد - الفصل الثالث - بقلم فاطمه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاك الأسد
المؤلف / الكاتب: فاطمه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*_⤸ࢪوآيــة'ة:ملاك الأسد 💛👑☆⸙•))_* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ * /* > 𝒑𝒂𝒓𝒕 9‏⤹👑💛 > 𝒑𝒂𝒓𝒕 10‏⤹👑💛 > 𝒑𝒂𝒓𝒕 11‏⤹👑💛 > 𝒑𝒂𝒓𝒕 12‏‏⤹👑💛 *══════ •『 ♡ 』• ══════* | • ؏ـائـشـة'ه‍ يـَ ؏ـزِيـزۍٖ |↺. ‏‏ البارت ٩ سامر: ممكن نتكلم؟ أسد : تعالى يا سامر خير تقدم سامر منه فى خزى وفجأة سقطت دمعة من عينيه ولم يستطع التحدث قام أسد ثم وضع ملاكه بحنان على مقعده فكان بالنسبة لها كسرير كبير وقبلها بعشق من جبينها اتجه أسد إلى سامر وأخذه إلى ركن بعيد فى مكتبه حتى لا تستيقظ ملاكه أسد وهو يزيل دموع سامر أسد بهدوء: مالك فيك إيه سامر : أنا آسف .... سامحنى على كل اللى عملته فيك ...... بس صدقنى مكنش فى إيدى حاجة أعملها غير إنى أكرهك بعد اللى قالوه عليك ...... أرجوك سامح.... وقبل أن يكمل احتضنه أسد أسد بحنان أخوى: مش سامر ضرغام اللى يترجى حد أبدا ...... دا إنت اللى معلمنى إن مهما غلطت أصلح غلطى من غير ما أعتذر ...... هتيجى بقى دلوقتى وتخلف كلامك .... لا يا عم مش لاعب قال آخر جملة فى مرح لا يظهر إلا لأحبائه فقط شد سامر على حضنه وابتسم بسعادة لأنه استعاد أكثر شخص كان مقربا منه حتى أكثر من شريف ابتعد أسد عنه قائلا: عرفت غلطك واعتذرت وأنا قبلت ..... يلا بقى زى الشاطر كدة تشوف شغلك اللى إنت رميه عليا .... أنا مش هفحت نفسى فى شغل كتير تانى سامر بخبث ومرح وهو ينظر لهمس: واشمعنا المرة دى ولا عشان الفترة دى احلوت أوى باللى فيها وفجأة وجد سامر نفسه على الأرض بعدما تلقى لكمة من أسد سامر: آااااه يا متخلف بهزر ..... إيه مبتهزرش يا رمضان أسد بتهكم وجدية : لأ مبهزرش يا خويا .... إلا ملاكى يا سامر سامع ...أنا آه بحبكم بس ملاكى حاجة مختلفة ..... واللى هيقرب منها هيبقى بيلعب فى عداد عمره ..... سامع .... ويلا بقى على شغلك سامر: خلاص يا عم عرفنا إن هم.... أسد بنرفزة : يوووووه بقى لإمتى هتنيل أقول محدش ينطق اسمها ..... قولوا عليها الصغيرة والأحسن متكلموش عنها أبدا سامر بجدية: أسد عشقك ليها شيء جميل بس اللى مش جميل غيرتك الشديدة دى إنت ممكن تخسرها إديها شوية مساحة تاخد راحتها وبعدين دى طفلة ي.... أسد مقاطعا: سامر متحولش ..... ملاكى بقت بتاعتى خلاص وأنا مستحيل أضرها أنا أموت ولا أعمل كدة .... المهم سيبك من الموضوع ده وروح شوف شغلك سامر: ماشى يا عم متزوقش ثم اتجه إلى الباب وقبل أن يخرج سامر: أسد حاول تصالح شريف .... أنا شوفته طالع من مكتبك متنرفز ..... أنا مش عارف إيه اللى حصل ..... بس شريف بيحبك وأنا متأكد إنه دلوقتى زعلان جدا إنه زعلك أسد: متقلقش يا سامر مش محتاج توصينى على أخويا وصاحبى ..... يلا إنت على مكتبك وشوفلى تسنيم عايزها سامر: النظرة اللى فى عينيك دى عارفها ودلوقتى أقدر أقول الله يرحمك يا تسنيم .... أنا هناديهالك... ووالنبى اتوصى بيها لاحسن هى تشل أساسا خرج سامر بينما اسودا حدقتى أسد أسد بغضب: هو أنا محتاج توصية ______________________________ فى مكتب محمد هند: ياسمين أنا كدة مش هخلص شغلى إنتو بقالكوا كتير أنا هروح أنا أشوف شغلى اتجهت للخارج وأغلقت الباب خلفها كل هذا تحت صدمتها ودار فى خلدها ما سيفعله ذلك المازن إذا علم ما حدث حاولت ياسمين الوقوف لفتح الباب فقال محمد سريعا محمد بلهفة: متقلقيش يا ياسمين إحنا قربنا نخلص ياسمين بانزعاج: آنسة ياسمين لو سمحت ..... ياريت تخلى الألقاب محفوظة محمد بابتسامة متجاهلا كلامها: يلا نكمل شرح ياسمين فى سرها وهى على وشك البكاء من خوفها: نهار إسود لو مازن عرف. ..... دا أنا هتنفخ ...... يارب أعيش النهاردة بس أكون وصيت أم إبراهيم على ماما..... هتوحشينى يا ياسمين والله كنتى طيبة وبنت حلال ______________________________ فى مكتب مازن بدأ مازن العمل ثم فكر فى ياسمينته واجتاحته رغبة لمعرفة ما تفعله الآن خرج وسأل عن مكان مكتبها وعندما دخل لم يجدها مازن: هى فين ؟!!!! ليليتها سودة لو طلعت لسة عند الزفت اللى اسمه محمد دا ..... دا أنا هموتهم بإيديا ماشى يا ياسمين والله لأوريكى اتجه مازن لمكتب محمد بعدما سأل عن مكانه صدم مازن عندما وجد الباب مغلق فاتجه ببطء ليسمع ما يدور بالداخل ______________________________ محمد: إحنا كدة خلصنا يا ياسمين ..... بصراحة كدة كنت عايز أقولك إنى معجب بيكى جدا وكنت عايز آخد معاد مع ولى أمرك وأتقدملك رسمى لم تكد ترد عليه حتى فتح الباب بعنف وقوة أفزعتها هى ومن معها وما زاد الطين بله ذلك الكائن الغريب الذى دخل عليهما بوجهه الأحمر الغاضب وعينيه التى لا تقل حمارا عنه وصدره يعلو ويهبط لسرعة تنفسه فهذا الكائن لا يمت للبشر بصلة اتجه مازن بسرعة لذلك الخائف بشدة وهجم عليه بالضرب المبرح حتى كاد يقتله وفقد وعيه من شدة الضرب الذى تعرض له اتجه لها وهى تبكى بخوف مازن بينما يضغط على كتفيها بشدة وبصراخ شديد جعل موظفى الشركة يلتفون حوله مازن : إزاااااااى ...... إزاي تعملى كدة قولتلك تاخدى حد معاكى ما إنتى لو محترمة نفسك مكانش اتجاوز حدوده ........ محدش ليه حق فيكى غيرى أنا وبس فاهمة ..... ردى عليا فااااااااهمة ياسمين وهى تتنفس بصعوبة : فاهمة فاهمة ثم فقدت وعيها بين يديه فحملها سريعا ووضعها على الأريكة مازن بصراخ فى الجميع: هاتوا ماية بسرعة ______________________________ فى مكتب أسد سمع أسد الصراخ فنزل لأسفل بعدما أغلق مكتبه بالمفتاح فهو لا يأمن أن يترك ملاكه هكذا ولكنه مضطر ______________________________ أحضرت فتاة ما كوب ماء ظل مازن يحاول إيقاظها وهو حزين وخائفة بشدة حتى بدأت تفتح عينيها أمر مازن الجميع بالخروج فحملوا محمد الذى مازال فاقد الوعى وتركوهما بعدما تذكرت ما حدث منذ قليل بدأت تبكى بهستيرية مرة أخرى حتى احتضنها مازن بشدة مازن بحنان وعشق وهو يهدئها كما لو كانت ابنته الصغيرة: هووووش ...... بس يا حبيبتى خلاص أنا آسف يا روحى متعيطيش خلاص أنا آسف يا قلبى سامحينى بقى قبل رأسها وهو يشدد من احتضانها بالرغم من خوفها منه إلا أنها تمسكت به فرح مازن بتمسكها الشديد به فاحتضنها أكثر حتى كادت أن تنكسر عظامها تألمت كثيرا إلا أن رائحته الرجولية أسكرتها مازن بعدما وجدها بدأت تهدأ: ينفع كدة يا حبيبتى أنا مش قولتلك تاخدى بنت معاكى وافتحى الباب ليه خالفتى كلامى ياسمين وهى مازالت فى حضنه : أنا عملت كده والله بس ..... وبدأت تحكى له ما حدث ياسمين: والله دا اللى حصل أنا مش بكدب عليك مازن: خلاص يا حبيبتى ماشى أنا مصدقك ثم أضاف بمرح: إنتى قافشة فيا كدة ليه يا بت اوعى تكونى بتتحمرشى بيا لااااا كله إلا الشرف .... بس متقلقيش أنا قاعد على قلبك ابتعدت ياسمين بخجل ودفعته بقوة حتى سقط من الأريكة على الأرض بقوة مازن بألم: آاااه يا بنت الجزمة ياسمين بشهقة: إيه مازن بعدما قام: ولا حاجة يا حبيبتى ياسمين بخجل: حبيبتك؟! مازن: يعنى ملاحظتيش روحى وقلبى ولاحظتى حبيبتى ياسمين بخجل أكبر: يعنى أنا كل ده مازن بعشق: إنتى أكتر من كده .... ياسمين أنا بح.... قاطعهما أسد الذى كان واقفا منذ مدة أسد بصرامة : ماااازن عايزك ثم ذهب لمكتبه دون سماع ردهم خجلت ياسمين بشدة مازن بخضة: قل أعوذ برب الفلق هما بيطلعوا امتى دول .... أنا رايح أشوف ماله وإنتى عايز ابقى آجى وأشوفك لسة هنا ..... هط.... ذهبت ياسمين جريا وهى تقول ياسمين: أنا مشيت خلاص أساسا ضحك مازن عليها ثم اتجه لمكتب أسد ______________________________ فى مكتب ياسمين ياسمين بضحكة: دا طلع بيحبنى بجد .... يلهوى عليه قمر وهو متعصب حتى ثم تغيرت ملامحها للغضب والبؤس: بس الأستاذ أسد دخل وقطع اللحظة منه لله والله لأقطع عليه لحظاته مع همس .... أما وريته ..... اسكتى ياختى تورى مين دا إنتى شبه الكتكوت المبلول قدامه يلا حسبى الله ونعم الوكيل ______________________________ فى مكتب أسد دخل مازن أسد بصرامة: ممكن تشرحلى إيه اللى حصل ده يا أفندى مازن: أنا معملتش حاجة واحد قل أدبه على ياسمين أسكتله يعنى أسد: وهو عشان طلب إيدها يبقى قل أدبه مازن: والله ..... طب ماشى أنا بطلب إيد همس لما تكبر من.... لم يكمل كلامه إلا وقد جاءت لكمة عنيفة له ابتعد أسد عنه ثم نظر لملاكه فحمد ربه أن نومها ثقيل جدا وإلا كانت استيقظت نظر أسد لمازن وساعده على النهوض مازن بألم: آه آه حسبى الله ونعم الوكيل يا أخى كسرت وشى هتجوز إزاى أنا دلوقتى .... بس على العموم شوفت رد فعلك إيه مع إنك عارف إنى بستفذك بس وعملت فيا كده أنا بقى أعمل إيه وأنا شايفه بيتكلم جد أسد وبدأ يهدأ: ماشى يا مازن ..... بس حاول تتحكم شوية فى نفسك وبعدين فى فرق بينى وبينك .... ملاكى أما تكبر مفيش حاجة هتمنعنا إننا نتجوز .... لكن إنت .... إنت ماضيك كله إسود وكفاية سمر وجوازك منها دى لوحدها تمنعها تبص فى وشك حتى مازن بقلق: أسد أبوس إيدك إوعى تقولها حاجة.... إنت قولت هتجوز سمر كام شهر بس وكمان بعد حوالى خمس سنين يبقى بلاش تقول لياسمين دلوقتى وتبعدها عنى هموت والله من غيرها وضع أسد كفه على كتف مازن مواسيا له: متقلقش يا مازن أنا مستحيل إنى أعمل كده بس حاول تعرفها ماضيك لإن مفيش علاقة بتتبنى على كدب تنهد مازن قائلا: ماشى هحاول أنا هروح مكتبى بقى أسد بمرح لينهى هذا التوتر: والنبى يا أخ ناديلى تسنيم وإنت خارج وأى حاجة هتحصل حاولوا تأجلوها على ما أصفى حسابى معاها مازن باستغراب: ليه هى عملت إيه أسد بغموض: عملت كتير ..... ناديهالى بس مازن : حاضر خرج مازن وبعد دقائق سمع أسد طرق الباب فأذن للطارق دخلت تسنيم وهى مرتبكة فقد تجاهلت مناداته لها أكثر من مرة تشعر بالتوتر ولا تعلم لماذا بهدوء ذهب لمقعده وحمل ملاكه جلس وملاكه نائمة فى حضنه أسد بهدوء مصطنع: ها .... سامعك تسنيم بتوتر: سامع إيه حضرتك أسد وبدأ يغضب: من غير لف ولا دوران مين اللى خلاكى تسرقى الملفات تسنيم: والله.... أسد: من غير كلام كتير أنا شوفتك فى الكاميرا اللى نسيتى بغبائك تعطليها مع باقى الكاميرات... إنتى عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكى إنتى وعيلتك فاتقى شرى وقوليلى مين وراكى تسنيم بخوف فهى تعلم أنه لا يمزح: حاضر هقولك .... من كام شهر اتصل بيا حد.... وطلب منى أساعده أجيبله ملفات وهو هيدينى اللى أنا عايزاه بس بعد مدة عرفت هو مين .... طلع .... ثانية ..... ثانيتان وانطلقت رصاصات كثيرة من زجاج مكتبه الذى يطل على الشارع نزل أسد بملاكه تحت المكتب وهو خائف بشدة عليها احتضنها بشدة حتى لا يصيبها مكروه بينما تلك الصغيرة استيقظت على صوت الطلقات فظلت تصرخ بشدة وهى خائفة وتبكى بهستيرية أسد محاولا تهدأتها وسط الحلقات التى لم تنقطع بعد أسد بخوف وسرعة: بس بس يا ملاكى اهدى يا حبيبتى وبعد دقائق من الطلقات المتتابعة التى قد تكون تخطت العشرون طلقة توقف صوت الطلقات أخرج أسد رأسه من تحت المكتب فوجد كل شيء هادئ انتظر للحظات بعدما تأكد من أنه لم يصبح هناك خطر حمل ملاكه التى مازالت تبكى بشدة فرفعها إليه حتى وجدها تصرخ بشدة وهستيرية غريبة لينظر لاتجاه عينها ليرى أبشع منظر فى حياته تسنيم ملقاة على الأرض وقد امتلأت الجدران وكل شيء بدمائها وخرجت أحشائها من بطنها لكثرة الطلقات وقد انفجر رأسها ليخفى رأس محبوبته فى عنقه حتى لا ترى ذلك المنظر وهو لا يعرف ماذا يفعل ولكن من المؤكد أن كل ذلك وراءه شخص ما وسيعرفه بالتأكيد يتبع..... بقلم: فاطمه البارت ١٠ أسد محاولا تهدئة ملاكه: بس بس يا حبيبتى اهدى مفيش حاجة حصلت ولكنها ظلت تصرخ بشدة حتى كادت تختنق خاف أسد عليها أسد: أنا آسف يا حبيبتى بس مفيش طريقة غير دى ثم ضربها برأسه فى رأسها ففقدت الوعى مباشرة دقيقة فقط ظل يفكر وهو ينظر بأسف لتلك الجثة حتى تجمع كل من بالشركة وتعالت الصرخات والصيحات وأصوات البكاء أسد بغضب: بس كلكوا اخرسوا خالص ..... الكل يروح بيته وسيبوا كل الشغل وبكرة أجازة للكل يلا صاح فى آخر كلامه بغضب ثم أضاف أسد: سامر .... مازن .... خليكوا عايزكوا خرج الجميع وتبقى مازن وسامر معه مازن بحزن على تسنيم : مين اللى عمل فيها كدة يا أسد ..... إحنا كنا تحت وفجأة سمعنا صوت ضربات نار أسد: أنا اكتشفت إن تسنيم هى اللى كانت بتسرق الملفات وكانت هتعترف وتقول مين وراها بس للأسف تقريبا الشخص ده متابعها وموتها أما حس إنه هينكشف سامر: خلاص يا أسد هو شكله خطر بلاش نلعب معاه المهم دلوقتى الجثة أسد : مازن اتصل بالبوليس ييجى والإسعاف كمان مازن: حاضر يا أسد خرج مازن جلس أسد على مقعده وهو مهموم ويشدد على احتضانه لملاكه فهى من تعطيه القوة والدعم معا اقترب سامر منه ووضع يده على كتفه مواسيا له سامر: اهدى يا أسد كله هيعدى أسد بهم وحزن: بالرغم من خيانتها بس زعلت إنها ماتت وحاسس إنى السبب أكيد عيلتها هتزعل أوى يلا ربنا يصبرهم سامر: خلاص يا أسد صدقنى كله هيعدى أسد: أكتر حاجة مدايقانى وخايف منها هى ملاكى أما تصحى ..... مش عارف إزاى بغبائى سيبتها تشوف منظر زى ده ..... يارب ميأثرش عليها ولا على نفسيتها يارب هنا وانفجر سامر ضاحكا رغم كل ما هم فيه سامر بضحك: يا برودك يا أخى ..... كل الغم ده ومش هامك غير ملاك أسد بابتسامة عاشقة وهو ينظر لملاكه النائمة بوله: صدقنى هى شقلبت حياتى كلها .... بقت كل دنيتى عبارة عنها هى ..... حاسس إنى مكنتش عايش قبل كده .... حاسس إنى مست.... توقف عن الكلام عندما أدرك شيء ما ثم نظر لسامر بنفس النظرة المرعبة عندما يتعلق الأمر بملاكه سامر بخوف شديد: النظرة دى أنا عارفها كويس سريعا وضع أسد ملاكه على المكتب وجرى ناحية سامر الذى حاول الفرار نادما بعدما أدرك ما قاله لكن ما فائدة الندم بعدما فك أسر ذلك الأسد لينقض عليه سامر بألم شديد من اللكمات: آه آه بس خلاص آااااه أسد بغضب وصياح وقد أعمته غيرته: ده عشان بس تقول عليها ملاك تانى .... الاسم ده بتاعى أنا وبس .... عايزك بقى تبقى تتكلم عليها تانى ..... المرة الجاية هدشدشك فى بعضك سامر باندفاع: ما عشان إنت مفترى وابن جزمة أسد بصياح: إييييييه؟ سامر بصياح هو الآخر فقد عمل بمقولة "خدوهم بالصوت": هو فى إيه محدش هيعرف يقف فى وشك ولا إيه؟! نظرة واحدة كانت كفيلة لجعله يتراجع سامر: طبعا مفيش هو ده محتاج سؤال أسد بعدما هدأ: شريف فين نظر له سامر بقرف: ما دا اللى فالح فيه تضرب والآخر تتكلم ببرود ولا كإن فى حاجة لولا قلبى الطيب كنت عرفتك قيم.... تراجع عن كلامه عندما نظر لكتلة الغضب أمامه فرد سريعا سامر: فى البيت يا سيد المعلمين لسة زعلان بس اول ما أقوله على اللى حصل أكيد هييجى جرى وهو خايف عليك ليكون جرالك حاجة أسد: طب يلا هوينا بقى وأما البوليس والإسعاف ييجوا خليهم يطلعوا علطول خرج سامر نظر أسد لملاكه وقبلها من جبينها مكان خبطته لها أسد باعتذار: آسف يا ملاكى سامحينى يا حبيبتى يارب تنسى المنظر ده أما تصحى تنهد أسد ثم حملها لركن بعيد عن المكتب ومنظر الجثة تمدد على الأريكة وهى فى أحضانه وظل يفكر فى من يريد أذيته ___________________________ فى قصر ضرغام تتجمع أفراد العائلة فى غرفة المعيشة فيرن هاتف شريف فرد شريف: أيوة يا سامر فى حاجة شريف: إيه طب أسد كويس شريف: الحمد لله . طب أنا جاى حالا الجد: فيه إيه يا شريف حكى لهم شريف ما حدث سعيد: لاحول ولا قوة إلا بالله ربنا يرحمها يابنى . روح إنت يا شريف جمب ابن عمك لولا إنى بقيت بتعب من الحركة كنت رحت معاك خرج شريف متجها للشركة ماجد مفكرا: يا ترى مين السبب فى ده سمية فى سرها: يعنى كل الرصاص ده واللى يتشل يا رب مجاتش فيه رصاصة حتى يلا ربنا ياخده ويريحنا ________________________ فى الشركة بعدما نقلت الجثة إلى المشرحة الضابط: إحنا هنتحرى فى الموضوع ده يا أسد بيه بس محتاجين نعاين المنطقة والشركة أسد: عندك النهاردة وبكرة الشركة هتبقى فاضية وهيكون معاك سامر ومازن الضابط: تمام خرج الضابط ودخل شريف بعده مباشرة شريف محتضنا أسد بخوف: إنت كويس يا صاحبى أسد: متقلقش يا شريف أنا تمام شريف: أنا آسف يا أسد على اللى قولته ...... أنا قعدت انهاردة أفكر فى الكلام اللى قولته ولاقيت عندك حق ..... وبصراحة كويس إنك عرفتنى إنها بتحب حد وأنا لسة فى مرحلة الإعجاب أسد: ولا يهمك يا شريف إنت أخويا .... يلا أنا هروح أنا بقى تعبت انهاردة جامد شريف: ارتاح إنت وأنا هقفل الشركة وكل حاجة وراك أسد: تمام وإنت معاك سامر ومازن يساعدون شريف: مين مازن ده أسد:ده موظف هنا وصاحبنا الجديد اتعرف عليه هتحبوا هو طيب وأنا واثق فيه شريف : خلاص ماشى اتجه أسد لسيارته حاملا ملاكه معه وجلس فى المقعد الخلفى وهى على قدميه أسد: رجعنا القصر يا عم عبد الله عبد الله السواق: حاضر يا بنى احتضن أسد ملاكه بعدما أنزل الستار الفاصل بينه وبين المقعد الأمامي ودفن رأسه فى عنقها الأبيض الناعم أسد بهمس: امتى هتكبرى وتكون ملكى ..... مستنى اليوم ده بفارغ الصبر يا ملاكى ..... اليوم اللى هتتزفى فيه وتتكتبى على اسمى ..... صدقينى خوفى من إنى أموت قبل ما تبقى مراتى أكبر من خوفى من الموت نفسه ...... أنا عارف إن فرق السن بينا كبير ..... بس أوعدك هعوضك عن كل حاجة .... تكبرى إنتى بس وأنا هخليكى عايشة فى جنة تنهد أسد ثم طبع قبلة سريعة على وجنتها بعد مدة وصل أسد للقصر وبعد إجابته على أسئلة جده وعمه توجه لأعلى وضعها على الفراش وبدل ملابسه وقبل أن يتمدد على الفراش رن هاتفه أسد: أيوة خلصت موضوع الحضانة المتصل: تمام يا باشا وتقدر الهانم الصغيرة تبدأ دراسة فى أى وقت ... وأنا نبهت على المدير إنها تعرف البنات والاولاد الهانم الصغيرة تبقى مين عشان ماحدش يدايقها أسد بغضب: نعععععم مدير إيه وولاد إيه؟! المتصل بتوتر: يا فندم الحضانة مشتركة أسد: من بكرة تتحول لحضانة للبنات وبس .... وحتى المدرسين الرجالة والمدير ينقلوا حضانة تانية وأنا هوصى عليهم ..... بس لو شوفت راجل فى الحضانة هيبقى آخر يوم فى عمره وعمرك المتصل: تمام يا فندم بس المالك للحضانة راجل أسد ببرود: يبقى من بكرة الحضانة تبقى باسمى ..... واللى قولت عليه يتنفذ ..... بعد بكرة ملاكى هتبدأ أول يوم حضانة ليها عايز كل حاجة تبقى تمام .... مع السلامة المتصل: سلام يا فندم أغلق أسد هاتفه وتمدد على السرير ورفع ملاكه ووضعها فوقه أسد هامسا بتملك وغيرة وجنون: قال حضانة مشتركة قال ..... دا أنا مش طايق جدى يقربلك هطيق حد فى عمرك...... أنا لازم أبعد عنك كل راجل ..... لازم أكون الوحيد اللى فى حياتك ..... مينفعش تعرفى حد غيرى أبدا .... أيوة إنتى بتاعتى أنا .... أنا وبس ثم استنشق رائحتها التى تسكره حتى سقط فى نوم عميق ________________________ مر أسبوع وقد نفذ كل شيء أراده الأسد وقد بدأت غيرته تزداد كل دقيقة فأصبح يمنع عنها كل جنس آدم حتى أنه قسم مكتبه لغرفة أخرى صغيرة مجهزة بكل الألعاب وسرير وكل ما تحتاجه طفلة صغيرة حتى إذا اضطر للجلوس مع رجال لوقت طويل وضعها بها وأكثر ما أسعده أن ملاكه لم تتذكر شيئا فشكر ربه ثم أخذها للمول واشترى كل ما يتعلق للدراسة لم تصل الشرطة للمجرم فأصبحت " ضد مجهول" يتذكر جيدا أول يوم لها بالحضانة عندما أوصلها بنفسه وودعها قضى يومه كله فى غضب وعصبية شديدة فقد كان يشعر بمن انتزع قلبه فأحس بالاختناق الشديد ولم ترجع روحه إلا عندما سمع صوت الباب يفتح وصوت أقدماها الصغيرة على الأرض فارتمت بأحضانه وهى سعيدة ولكنه كان الأسعد ظلت تحكى له كل شيء وهو يستمع دون ملل أبدا وقد أرضاه الشعور بأنه الرجل الوحيد فى حياة ملاكه فحتى السائق الخاص بملاكه أنثى وهكذا المنوال طوال الأسبوع أما ما جد فى الشركة فقد تم توظيف فتاة جديدة تدعى ترنيم فى الثانية والعشرين من عمرها بدلا من تسنيم وهى فتاة محجبة ذات جمال هادئ وقد أصبحت هى وياسمين أصدقاء وأحبتها همس بشدة وتم نقل مكتب ياسمين إلى مكتب ترنيم أو لنقل بجوار مكتب مازن الذى أصر على أسد أن ينقلها بجواره خارج مكتب أسد حيث مكتب ترنيم وياسمين يجلسان ويتحدثان فى أمور عديدة بعدما أنهوا عملهم ليدخل سامر وشريف سامر بنظرات عاشقة: إزيك يا آنسة ترنيم ... أسد جوة؟ ترنيم: الحمد لله.. وأيوة جوة حضرتك شريف بنظرات حب: إزيك يا ترنيم عاملة إيه ترنيم بخجل وحب: الحمد لله وحضرتك عامل إيه شريف بابتسامة: بقيت أحسن بعد ما سمعت صوتك تنهد سامر بحزن فقد عشق ترنيمة قلبه بشدة من أول يوم لها ولكنه تراجع عندما وجد نظرات الإعجاب المتبادلة بينها وبين شريف والتى تحولت لحب مؤخرا وعد نفسه أنه سيظل يعشقها لآخر نفس فى عمره مهما حدث ولن يأخذ مكانها أحد أبدا اتجه سامر لمكتب أسد فإذا ظل واقفا قد يقتل شقيقه الذى ينظر لترنيمة قلبه ذهب شريف وراء سامر بعدما ابتسم لترنيم تنهدت ترنيم وهى تنظر لشريف ياسمين غامزة لها: الصنارة غمزت ولا إيه ترنيم بسعادة: أصل شريف ده وسيم أوى وجنتل فى نفسه وذوقه عاجبنى أوى ياسمين: ربنا يسعدك يا حبيبتى ترنيم: يا رب ________________________ فى مكتب أسد ظل أسد وشريف وسامر يعملون حتى أخذهم الوقت ثم سمعوا صوت الباب يفتح والأقدام الصغيرة تتحرك ابتسم أسد بشدة وقد عرفها فمن هى سوى ملاكه الصغير اتجهت له بسرعة بعدما ألقت حقيبتها والمعطف الذى ترتديه لبرودة الجو فهذه عادتها وارتمت فى أحضانه وهى تضحك بسعادة ليحتضنها أسد ويجلسها على قدميه غير عابئ بشريف وسامر شريف وسامر؟!!!!!! رجلان أمام ملاكه إذا لم يتحركا من مكانهما سيقتلهما أسد بغيرة: نكمل بعدين يلا إمشوا بقى خرجا دون التفوه بكلمة فقد جربا كل أنواع الضرب واللكم بسببه وغير مستعدان للمزيد أسد وهو يقبل وجنتى معشوقته أسد بعشق لا يقل أبدا : يلا احكيلى عملتى إيه انهاردة بدأت همس تحكى له كل ما حدث معها بحركات يديها وتعابيرها التى تجعله ينفجر ضاحكا عليها بل ويريد أكلها وبعد ساعة وقد انتهت من حديثها بدأوا يأكلون الطعام الذى يصل فى معاده دائما وهو بعد وصولها بساعة تكون انتهت من حديثها ظل يطعم ملاكه وهى تطعمه رن هاتفه ليرد بغضب عمن قطع عليهم هذه اللحظة أسد: أيوة مين معايا أسد: إيييه أنا جاى حالا حملها وركض بها للقصر وضع ملاكه بغرفته بعدما أغلق الباب بالمفتاح وجعلها تنشغل بالألعاب ___________________________ فى إحدى المستشفيات حيت