بين الدروب - الفصل الأول | روايتك

اسم الرواية: بين الدروب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

بين الدروب الفصل الأول في واحدة من المدن المصرية، وفي بيت بسيط هادي، كانت سيلين نايمة بعمق. فجأة صحيت مفزوعة من كابوس بيتكرر معاها من سنين، كابوس بقى جزء من حياتها ومش بيفارقها. دخلت والدتها دعاء بسرعة ووشها مليان قلق: — يا بنتي، إنتِ كويسة؟ حاولت سيلين تهدى وقالت بصوت متقطع: — كالعادة يا أمي… مش هرتاح غير لما أنتقم. تنهدت دعاء بحزن: — يا بنتي، عدى على اليوم ده عشر سنين… مش هتنسَي؟ رفعت سيلين عينيها ببرود: — عمري ما هنسى يا أمي. --- في نفس البيت، الصبح بدأ ياخد جو عائلي هادي، والعيلة كلها اتجمعت على الفطار. دخلت ياسمين بابتسامة خفيفة: — يلا يا جماعة، الفطار جاهز… بابا مستنيكم. وبصت لسيلين وقالت: — وبالمناسبة يا سيلين، هتوصّليني الجامعة؟ نظرت لها سيلين باستغراب: — ده طلب ولا أمر؟ ضحكت ياسمين: — ما إنتِ رايحة المستشفى أصلًا، والجامعة في طريقك… يعني مش هتتعبك 😭 ابتسمت سيلين وقالت: — ما رأيكِ لو قلت لكِ لا؟ اتغيرت ملامح ياسمين شوية: — آسفة لو ضايقتك. ردت سيلين بابتسامة خفيفة: — إنتِ بقيتي حساسة أوي اليومين دول يا ياسمين… خلاص هوصّلك معايا. قبل ما ياسمين ترد، دخل عبد الله، راجل في الخمسينات، فيه هيبة الأب وحنانه. قال بابتسامة هادية: — هو أنا هستناكم كتير؟ ردت ياسمين بمرح: — وأنت هتزعل من انتظار بناتك الوحيدات يا بابا؟ قعدت سيلين وقالت بهدوء: — صباح الخير يا بابا. ابتسم عبد الله بحنان: — صباح الخير على أجمل بنت. تظاهرت ياسمين بالغيرة: — أنا كده هغير… فين مكاني من كل الكلام الحلو ده؟ ابتسمت سيلين: — مالكيش مكان أصلًا 😭 بعد الفطار، خرجت سيلين وياسمين وركبوا العربية، وسيلين راحت وصلت ياسمين الجامعة الأول، وبعدها راحت المستشفى. في المستشفى، دخلت مكتبها بعد شوية، وفجأة دخلت إيمان بجدية: — المدير طالبنا أنا وإنتِ وسلمى وفيروز. رفعت سيلين عينيها وقالت بجدية: — عايز إيه؟ هو عادة ما بيطلبناش غير لو في مشكلة. ردت إيمان: — يلا نروح ونشوف--- إيمان وسيلين راحوا مكتب المدير، وهناك كانوا سلمى وفيروز مستنيين. دخلوا كلهم، والمدير حط قدامهم أربع ملفات وقال ببرود: — اقرأوا اللي فيها. البنات قرأوا اللي في الملفات وبصّوا للمدير باستغراب ممزوج بصدمة. المدير قال بجدية: — محتاجين دكاترة في الجيش، وبما إنكم من أكتر الأطباء تفوقًا في مجالكُم، تم اختياركم أنتم. سيلين ردّت بجدية: — وهل في الموضوع ده اختيار فعلاً؟ المدير قال ببرود: — لا، مفيش اختيار. لازم تروحوا… دي تعتبر خدمة وطنية واجبة. قالت سلمى بقلق: — وليه إحنا الأربعة؟ دكتور واحد كفاية. رد المدير بجدية: — إنتوا مش لوحدكم… تم اختيار ناس تانيين كمان. قالت فيروز بهدوء: — تمام… وإمتى السفر؟ أجاب المدير بجدية: — بكرة. يتبع.......