قطر الجواز - الفصل 3 راضيه بنصيبي💔 - بقلم مي عاطف | روايتك

اسم الرواية: قطر الجواز
المؤلف / الكاتب: مي عاطف
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3 راضيه بنصيبي💔

الفصل 3 راضيه بنصيبي💔

في بيت ملك ❤️ دخل الأب وهو متعصب واتكلم وقال: "إيه اللي أنا سمعته ده! انتي يا أختي بتقولي كده؟ وانتي يا أم ملك بتصدقي بالكلام ده؟ ملك بنتي الوحيدة، وأنا مش هسمح لحد يتكلم عليها كلمة واحدة. احنا طول عمرنا راضيين بحياتنا، وبنتي عارفة ومتأكدة إن ده نصيب، وحياتها اللي جاية هتكون أحسن. المهم شهادتها وتعليمها. وانتي يا أختي، بيت أخوكي مفتوح في أي وقت، بس عند بنتي خط أحمر. أنا بنتي مش ناقصها حاجة. هاتي الرقم اللي معاكي ده." ملك واقفة ورا الباب، قلبها بيدق من الخوف والفرحة في نفس الوقت. أول مرة حد يدافع عنها كده... أول مرة تحس إن ليها ضهر 😭💘 مسك الأب الرقم وقطع الورقة نصين. الأم: "طيب ليه كده يا أبو ملك؟" الأب بعصبية: "خلاص الموضوع انتهى." العمة: "كده يا خويا تعمل فيا كده؟ تبهدلني قدام مراتك؟" الأب: "أنا عملت الصح. عايزة تيجي عندي أهلاً وسهلاً، بس بالاحترام ومالكيش دعوة ببنتي." العمة وهي مصدومة: "انت بتطردني من بيتك يا خويا؟" الأب: "براحتك... عايزة تمشي امشي. أنا ماقولتش كده." مشيت العمة من البيت وهي متعصبة، وطلعت برا تقول: "ما هو ربنا علشان كده مش هيفرحك ببنتك، ولا هتشوف الفرح في حياتها، وهتفضل عانس طول عمرها!" الأم: "شوفت كلام أختك؟" الأب: "انتي تسكتي خالص. انتي السبب في كل ده. بدل ما توقفي وتدافعي عن بنتك، تاخدي رقم واحد نصاب ودجال؟" الأم بعياط: "أنا أم وعايزة أفرح ببنتي وأجوزها. كل يوم بشوف الأصغر منها بيتجوز وهي لسه واقفة مكانها، قلبي بيتقطع عليها." الأب: "ومين قال إن الفرح في الجواز وبس؟ بنتك شاطرة في دراستها، وشاطرة في حاجات كتير. المفروض تفرحي بيها وتشجعيها." الأم: "أنا قلبي مش هيرتاح غير وأنا شايفاها ومطمنة عليها مع عريسها." الأب: "وتكوني مرتاحة لما تجوزيها وترجعلك تاني بعيالها؟" وفجأة الباب خبط. ودخلت واحدة وقالت وهي بتبتسم: "هو مش هنا بردو بيت الحاج محمد أبو ملك؟" ☺️