الى كل فتاة
_الفصل السابع والأخير_
أكتبُ إليكِ خاتمةَ هذه القصة، لا لأني بلغتُ النهاية معه، بل لأني بلغتُ البداية مع نفسي.
إن كان الخيال يعين الفتاة على تحمّل الحبّ، فلا بأس أن تتخيّلي أنكِ معه، حتى وإن لم يعرفكِ يومًا.
ستكونين قد عشتِ لحظةً من الأنس، وضحكتِ ضحكةً من القلب، وخرجتِ من وحدتكِ ولو لوقتٍ قصير.
أنا لم أدّعِ أنّه لي، ولم أطلب منه أن يراني.
كل ما فعلته أني منحتُ قلبي إذنًا أن يعيش تلك اللحظات التي كانت ملكي وحدي.
وفيها تعلّمتُ، ونهضتُ، ووجدتُ طريقي.
فلا تستمعي لمن يقول لكِ: «توقّفي عن التخيّل».
إن كان الخيال يمنحكِ السكينة ويعيد إليكِ قوتكِ، فهو لم يكن وهمًا، بل كان علاجًا.
خسرتُ القرب منه، لكنني ربحتُ نفسي.
وربحتُ قصةً أهديها لكل فتاةٍ شعرت بما شعرتُ به.
فإن كان الخيال قد منحني شيئًا من السعادة،
فقد كان يستحقّ أن أعيشه.
*تمّت القصة.*