الإهداء
إلى حفصة…
إلى اليد التي دفعتني لأكمل،
وإلى الصوت الذي كان يؤمن بحكايتي حتى في اللحظات التي شككتُ فيها بها أنا نفسي.
شكرًا لأنكِ كنتِ دائمًا هنا،
تمنحين كلماتي معنى أكبر،
وتجعلين هذه الرحلة أخفّ وأجمل مما تخيلت.
قد تُكتب الروايات بالحبر،
لكن بعض الأشخاص يتركون أثرهم فيها بالقلب…
وأنتِ كنتِ الأثر الأجمل.
إلى خالتي العزيزة ((والدة حفصة))
لك تحياتي من صميم القلب.
ابتسامته كانت موجا يدفعني للمضي قدما ،
و مزاحك كان كنسمات الهواء الباردة في يوم حار ،
شكرا لك .
إلى قريبتي العزيزة نور ،
أنا أعتز بك و لربما الكلمات لا تفي حقك ،
فلولا قرائتك للفصل الأول لما وصلت للأخير ،
شكرا لك.
إلى
هاجر
أبي و أمي
جميع صديقاتي
شكرا لكم