أخذنى بذنب أبي - الفصل السابع عشر - بقلم هدير مصطفى | روايتك

اسم الرواية: أخذنى بذنب أبي
المؤلف / الكاتب: هدير مصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر انهى شاكر كلامه ليسير بخطوات هادئه تجاه هدير وسرعان ماتشعر بضيق في التنفس اثر الصدمه اقترب منها اكثر ف اكثر فك قيد يدها ليقبلهما وهو يتكلم بشئ من الهيستريا قائلآ ...) شاكر :شوية حيوانات ... ازاي يربطوكي كدا ... لازم اعاقبهم علي ربطهم ليكي (سحبت يدها مسرعه من بين يداه لتحاول فك قطعة القماش التي علي عيناها بينما هو كان يفك قيد قدماها وبعد لحظات نجحت في ان تحرر عيناها وتفتحهما لتجد امامها شاب ثلاثيني يتمتع بلياقه بدنيه وتفاصيل وجه جذابه ولكن ذلك لم يأخذ من وقته لحظه واحده حتي كي تفكر فيه كل ما لفت انتباهها نظراته الشهوانيه  لها ... طريقة لمسه لاقدامها ... والان يعرض عليها بعضآ من جنونه لينحني علي قدميها ليقبلهم قائلآ ...) شاكر :أنا أسف يا أميرتي ... غلطه مش هتتكرر تاني ... اوعدك ان محدش هيتعرضلك ابدآ ... طول ماانتي معايا (كان يتحدث ويقبل قدماها بهيستريه تبث الخوف والرهبه الي قلبها الذي لم يعد يحتمل ما يدور حولها ... حاولت سحب قدماها والتملص من بين يداه ولكن هيهات لم تستطيع فصرخت بيه قائله ...) هدير: ايه اللي انت بتعمله ده ... انت مجنون شاكر :بيكي ... مجنون بيكي لدرجة اني عايز افضل كده ... قاعد تحت رجليكي ... ابوس فيهم ... اكون خدام وعبد ليكي (ادركت هدير انها وقعت تحت يد رجل مازوخي شاذ ويبدو ان هذا هو نهايه المطاف ولا مفر من الامر شعرت برغبه عارمه في افراغ مافي معدتها بسبب ما وقعت في من تهلكه كم تري منظره مقزز للغايه يجلس علي الارض امامها ممسكآ قدمها بأحكام يطبع عليها قبلاته ويتحسسها بشهوه ورغبه عارمان سحبت قدمها وقفت بصعوبه كبيره بسبب هول الصدمه عليها نظرت حولها لتري المكان يدور بها وما هي سوي لحظات وتقع مغشيآ عليها .... اما هنا كان محمود وشهاب يجلسان مع ضابط الشرطه في القسم ويشاهدان تسجيل اختطاف هدير محاولين معرفة شخصية الخاطف ولكن هيهات ... كل ما تمكنوا من رؤيته فقط ظهره وليس هناك دليلآ واحدآ حتي ليرشدهم الي طريقها جلس الضابط علي كرسيه وهو يزفر في ضيق بلا امل قائلآ ...) الضابط :للأسف الفيديو مافيهوش ولا دليل واحد بس يوصلنا للخاطف ده (تحدث شهاب بعصبيه كبيره قائلآ ...) شهاب :يعني ايه ياحضرة الضابط ... هدير خلاص كده ... راحت مننا الضابط :ياشهاب باشا اهدى شويه شهاب :ماتقوليش اهدى ولا زفت ... انت لازم تشوفلي حل في المصيبه دي (تحدث محمود ليهدء غضبه قائلآ ...) محمود :مش كده يا شهاب ... حضرة الضابط مفيش في ايده حاجه يعملها الضابط :يا استاذ شهاب ... انا مقدر موقفك جدآ وانا والفريق بتاعي بنبذل قصارى جهدنا عشان نوصل لدليل يوصلنا للانسه هدير ... وراجعنا كل الكاميرات اللي في المنطقه وزي ما حضرتك شايف الخاطف مانزلش من العربيه الا لحظة الخطف وكان عاطي للكاميرات ظهره شهاب :يعني ايه مفيش امل الضابط :لا ان شاء الله هنلاقيها التحريات مستمره وفريق العمل شغال علي الموضوع (هي شهاب واقفآ من مكانه والغضب يتحكم به قائلآ ...) شهاب :انا ماشى من هنا ... وهلاقيها بطريقتي (ثم نظر الي محمود قائلآ ...) شهاب :هاتلي نسخه من الشرايط دي يا محمود وحصلني علي المكتب (ثم خرج من القسم لينظر الضابط الي محمود قائلآ ...) الضابط :ماينفعش الحاله اللي هو قيها دي ... غضبه عاميه وممكن يعمل كوارث محمود :ان شاء الله خير ... اتمني ان حضرتك تعملي نسخه من التسجيلات وانا وشعاب هنفرغها بهدوء ممكن نقدر نوصل ل حاجه الضابط :انا هساعدكم في الموضوع ده علي مسؤليتي واتمني انكم لو وصلتوا لحاجه تعرفوني قبل ما تتصرفوا اي تصرف محمود :اكيد طبعا يافندم (وصل شهاب الي شركته ودلف الي مكتبه الخاص وجلس يفكر متأملآ ان يصل الي طرف خيط يرشده الي طريق حبيبته المفقوده ... اما هنا فتحت هدير عيناها بعد مده من الزمن تجهل مقدارها ... تمنت لو ان ما مرت به قبل قليل يكون مجرد كابوس وقد انتهى فأبتسمت ولكن سرعان ما نظرت حولها فوجدت نفسها في غرفه كبيره معلق علي حوائطها صور متعدده لرجال يتعرضون لانواع مختلفه من العذاب ... شعرت بالقلق والوخوف وزاد الامر داخلها حين وجدت جانب من الغرفه مغرقآ بستاره كبيره تقسم الغرفه الي جزئين ... وقفت علي قدماها بتردد ورهبه ... سارت ببطئ تجاه ذالك الجانب حتي وصلت اليه ... مدت يدها وفتحت الستار واقتحمت ذلك المكان الغامض ... وقفت مصدومه امام ما وجدت امامها ... صوت كبير وعصا واحبال وسكين وكابل كهرباء ...الكثير والكثير من الادوات التي تستخدم في التعذيب ... أدركت ان ما وقعت به الان شئ تخطى الهلاك بمراحل ... وما هي سوى لحظات حتي سمعت صوت طرقات خفيف علي الباب يتبعها صوت شاكر قائلآ ...) شاكر :مولاتي تسمحلي اني ادخل الاوضه (ظلت هدير محتفظه بصمتها حتي اقتحم الغرفه واتجه لها قائلآ ...) شاكر :يا خساره ... حرقتي مفاجئتى ليكي ... مش مشكله مفجئاتي مستحيل تخلص ...المهم مولاتي ايه رأيها في المفاجئه دي .. (كانت هدير تستمع له وهي تشعر بالأشمئزاز منه وتتمني لو انها تموت ولا تقف معه لو دقيقه واحده بعد ... وسرعان ما توجهه هو الى تلك المنضده الصغيره ليمد يده ويتناول من عليها السوط ويمده يده لها به قائلآ ...) شاكر :انا عاقبت الحيوانات اللي ربطوكي ودلوقتي بقي اتمنى يا مولاتي انك تخليني انول شرف معاقبتك ليا عشان خطفتك (انحدرت دمعه من عينا هدير فهي الان في موقف ضعف والم ... نزع شاكر سترته عن جسده قائلآ ...) شاكر :شكلك مش مستعده ... ولا يهمك يا اميرتي انا هعاقب نفسي بنفسي ... ايه رأيك 5 جلدات بالكرباج ده ... قليلين اوي ... 10...طب 20... لا لا لا ... انا هفضل اضرب نفسى لحد ماتقولى كفايه (ثم ادار لها ظهره وبدأ في ضرب نفسه بالسوط متلذذآ بالعذاب والألم لتصرخ هي مع كله ضربه تقع علي جسده ظل يضرب نفسه ...وفي كل مره كان يضرب اقوي من المره التي سبقتها حتي بدأ الدماء يسيل من جروحه التي فتحت اثر الضرب ... وحين رأت منظر الدماء صرخت به ...) هدير :كفااااايه (استكفى شاكر بما اخذ من الم وتعذيب فنزع السوط من يده ورماه ارضآ ثم وقع علي الارض جالسآ عند قدما هدير قائلآ ..) شاكر :خلاص سامحتيني (نظرت له بقلق وتعجب من حاله ثم قالت بصراخ ...) هدير :انت اكيد مش انسان ... مستحيل تكون طبيعي ... اكيد انت مريض .. مريض نفسى (نظر لها شاكر بألم وضعف قائلآ ...) شاكر :صح ... مريض نفسى ... هو ده انا فعلا كده ... مرضي وجنوني هو التعذيب ... بحس بنشوة الالم ... برغبه في التعذيب ... ان ملاك برئ زيك يتحول لوحش كاسر ... تمسكى الكرباج وتطلعى حقدك عليا بشكل ضربات تعلم علي جسمى ... بعشق اني انهار قدامك واتذل بين ايديكي وانتي تقفى تتفرجى عليا بكل جبروت وتضحكى (سار بضعة خطوات حتى عاد الي المنضده ليمد يده ويأخذ السكين الموضوع عليها قائلآ بهيستريا ...) شاكر :تمسكى السكينه دي مثلآ وتجرحيني بيها ... (ثم جرح نفسه في كتفه بالسكين واكمل حديثه قائلآ ...) شاكر :تتمتعي بمنظر دمى وهو بينزل علي الارض ... تأمريني بأي حاجه . عنوان 3