الفصل السادس
بعد مرور يومين
كان غسق يجرّ معه عربة طفل ويتحرك بها مقتربًا من رجل، وقال:
ـ هذا الثمن.
ـ حسنًا، جيد.
ـ اسمه جبريل.
ـ لم أسألك، أعلم.
أعطى غسق الولد للرجل، وكانت عيناه مغرقتين بالدموع، كيف سيتحمّل هذا الذنب؟ أن يكون السبب في حرمان أخيه. قال قبل أن يرحل الرجل:
ـ لو سمحت، هو في أمانتك.
هزّ رأسه دليلًا على الرضا، وأخذ معه العربة وترك المكان وذهب، أمّا غسق فتذكّر فعلته الشنيعة.
Flash back 👋
ـ إياد، اسمع، عليك أن تزوّر موت أحدهم، رجاءً من أجلي غدًا صباحًا، من أجلي.
ـ حسنًا.
ـ هل فهمت الخطة؟
ـ أجل، تمام.
أغلق الهاتف ورماه، ودخل البيت متجهًا نحو ليلى قائلًا بعد أن تأكّد من خلوّ البيت:
ـ قال لكِ مناف اذهبي وأحضري جبريل من بيت ندى.
ـ حسنًا.
وقفت وخرجت بسرعة وكأنها تحتاج فعلًا للخروج، وما إن تأكّد من خروجها حتى اتصل وقال:
ـ بعد أن تأخذي الولد في طريق المستشفى، ادهسي السيارة.
ـ حسنًا.