مساعدة دوميتيا
عندما ذهبت اوريليا الى صديقتها دوميتيا قالت لها دوميتيا : لمذا تفعلين هكذا باندرياس قالت لها انا اعرف انه يحبني ولكن الحب بالافعال ليس بالاقوال قالت لها دوميتيا ومذا تسمى الاستلقاء امام المنزل قالت لها سافكر في الامر .
في لليل جاءت دوميتيا عند اندرياس وقالت له لدي خبر جميل قال لها وما هو ؟
قالت له سامحتك اوريليا قا لها ومن بعد ولكن اندرياس من الداخل كان اندرياس سعيد جدا .
غدا راح بسرعة ولم ياتي لاندرياس النوم.
وبدا يدخل الى الهاتف ويخرج حتى اتى اليوم الذي من بعده فراح عند اوريليا وبدات تنظر في اندرياس نظرات متل الاستحقار.
قال تعلميني اني احبك فهزت اوريليا راسها وجوابها كان نعم فقال لها لمذا تنظرين لي هكذا وتتهربي مني فقالت له لانني لا احبك.
بعدها ماركوس اصطحب اندرياس وقال له : يا صديقي انها غاضبة وحسب فلا تعمل بما قالت فقال له اندرياس : ويمكن ان يكون حقيقة فقال له ماركوس لا وانت سترى .