اندرياس الكداب
لما كانت راجعة الى منزلها هي و دوميتيا قالت اوريليا لي دوميتيا هل تعرفي مذا جرى لأندرياس قالت لها نعم ولكن لن اقل السبب لكي فقالت لها اوريليا سوى راح تقوليلي يا اما لن نصبح اصدقاء وستنتهي صداقتنا فقالت دوميتيا لها كل شيء .
فعندما وصل اندرياس و ماركوس عند منزلها راياها تبكي فقال له ماركوس : يا اندريا حبيبتك و عشيقتك تبكي فكان ذاهب عندها وسمع اندرياس لا تذهب عندها فان ابوها يمكن ان ينزل ويراك وستصير مشكلة فقال ماركوس : اه نعم انا آت .
في احدى المرات خطرت على اندرياس ان يتبعوا اوريليا و دوميتيا في طيرق عودتهم الى المنزل فوافقه الراي ماركوس وعندما كاما يتبعانهما لفت انتباه دوميتيا ماركوس فبدات تضحك دوميتيا هستيري فسألتها اوريليا لمذا تضحكين فقالت لها التفتي وراك فالتفتت ورات اندرياس وماركوس يلحاقانهما اندرياس لما شاف اوريليا شافتهم بدا يضحك ضحك غير ارادي.
وفي احدى الايام عندما كانو سيذهبون الى المدرسة مع 8 خرجت اوريليا وهي تنظر وتلقى اندريا مستلقي على الارض يستنى فيها.
فلما خرجت قامت تضحك بصوت عال وهو يستيقض ويقول لها انا آسف ولكن اوريليا لن تسامحه وضلت هكذا