لا قلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك - البارت الرابع عشر والأخير - بقلم رولا مهند مازن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا قلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك
المؤلف / الكاتب: رولا مهند مازن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الرابع عشر والأخير

البارت الرابع عشر والأخير

الليل كان هادي بشكل يخوف… هديل جالسة لحالها، عيونها ما جفت من دموع راشد. بشار واقف بعيد… ما يعرف كيف يقرب، لأنه حتى الصمت صار ثقيل بينهم. وام بشار قربت من هديل وطبطبة على راسها وقالت ......... مايصير يابنتي تسوين بنفسك كذا خلاص صوت هديل زاد في البكاء وشهقاتها علت تقطع القلب قالت وهيا تبكي وتشاهق ............ مات مات ياخاله ماااات ..... مات قدام عيني ... دمه بيدي بيدي انا .... دمه بيدي جسمه مايتحرك خلاص رااح جثه جثثـــه صار انا وش ذنبي ....ِ ذنبي الوحيد بس اني من عائلة الناصري الي الكل يحكي عنهم شوفي  شوفتي  لوين  وصلت حالتي بشار كان بعيد شوي قرب وهوا يتئلم على هديل  وقال ......... اذكري الله يا هديل لازم تشدي حيلك ابوكي جاي اليوم وانا رايح المطار  اخذه... ___________________________________________ وفي نفس اللحظة… روان كانت جالسة قدام ملف قديم. ملف مو طبيعي… فيه أسماء، أوراق، صور قديمة جدًا. يدها ترتجف وهي تقلبه. وفجأة… ساهر دخل الغرفة. قال بهدوء: “وش معك؟” ما ردت. بس رفعت نظرها له. “أنا تعبت أعيش وأنا أحس إني مو في مكاني… في شي غلط.” ساهر قرب خطوة. “روان… تكلمي.” فتحت الملف… وطلع منه صورة قديمة. صورتين لطفلتين… نفس الملامح تقريبًا. ِهذا… مستحيل…” روان بصوت مكسور: “أنا مو بنت غريبة… أنا أختها.” في نفس الوقت… هديل وصلت لها رسالة من فواز. “في شي لازم تعرفينه… تعالي لوحدك.” راحت وهي متوترة. ولما وصلت… كانت روان هناك. واقفة. تناظرها. هديل: “مين انتي؟” روان دموعها نزلت: “أنا أختك.” صمت. ثواني ثقيلة كأنها عمر. هديل تضحك ضحكة مو مصدقة: “إيش؟!” روان: "… هذا حقيقة مااكذب ..... وانا بعد والله مو قادره اصدق” هديل رجعت خطوة لورا، كأن الأرض ما عادت ثابتة. “أنا أ ء انا… ما عندي أخت.” روان: “لا تكفين مو انتي بعد .” ___________________________________________ بشار عرف الحقيقة. ساهر عرف. وكل شي بدا يوضح ويزيد صعوبه للبعض ووضوح للبعض ___________________________________________ بعيد… أحمد كان آخر مرة يظهر فيها. واقف… يناظر نفسه في المراية. قال بصوت منخفض: “كل شي انتهى… حتى الانتقام ما عاد له طعم ولـ. ..” كان خلفه… بشار كان واقف. عيونه نار. “انتهيت أنت يااحمد ... والله لذوقك المر مثل اضعاف مضاعفه مثل ماسويت بهديل ... بخليك تكره نفسك وتلعن اليوم الي فكرت في الأنتقام الي ماله وجود بس عشان كبريائك ذي وطبعك المريض ياحيوااان...” لحظة صمت من احمد… اشتباك… مو طويل لكنه انتهى ونهايته كانت واضحة. أحمد سقط. مو بس جسد… حتى القصة اللي كان يبنيها بسب كبريائه ونفسيته المريضه انتهت معه. ___________________________________________ في بيت العائلة… راشد غايب… لكن أثره باقي. والكل يتعامل مع صدمة جديدة: روان + هديل = خوات هديل كانت تبكي: “ليش ..... ليش كذا ...... وكيف ..... ليش ما قلتوا لي من زمان..... طب وش صار وينها وين كانت طب ابوي ليش ماقلي ليش ماحد كان يذكرها؟!” روان تبكي ..... : “ تعبت والله تعبت  .” ” __________________________________________ وفي جهة ثانية… رائد كان جالس مع رينا. صمت طويل. بعدين قال: “أنا غلطت كثير… بس ما أبغى أخسرك.” رينا دموعها تنزل: “أنا ما كنت أبغى غير إنك تشوفني زي ما أشوفك.” قرب منها. هذه المرة  بحب وكل شي دفنه وراه الماضي كله بس كل مشاعره لعائلته اخته امه ابوه اخوانه زوجته الي صار يشوفها الكون كله بعد ماعرف قيمتها بس احتواء كفيل بأن يحي الف جراح __________________________________________ شهاب كان واقف قدام اطياف. قال: “حتى لو العالم كله رفضك… أنا ما برفضك.” اطياف دمعتها نزلت بس تناظره تبي تتكلم بس مو قادره ماتبيه يسمع صوتها ” قال وهوا يقرب وهيا ترجع لورا ..... اطياف بس وافقي تكفين بس شوفي نفسك ان لك قيمه وانك فعلاً تستحقين الأفضل تكفين لاتفكرين بغير ذا التفكير كل شي بااخذه معاي.... بعد كم يوم شهاب في المجلس ورائد معصب ويقول ....... شهاب مابقى غيرك اوافق ازوجه اختي ماني رامي لها قال شهاب بحده ..... الحين ي رائد انت بترميها ويوم تخليت عنها وش تسميه هاه يوم تركتها تواجه كل شي ونكرت ان معك اخت وش كان عذرك وهيا ماسوت شي غلط بس وافقت في غيابك وانت ماتدري وش اسبابها واكيد في سر ورا موافتها  والى وش حدها على المر الى الي امر منه ..... مافكرت بكذا الحين يوم انا ابغاها جيت تقلي لا ماارترميها رائد بعصبيه ودموعه في عيونه بس مانزلين ......... بس خلااااص اسكت مو بيدي كل شي صار غصب عني لاتحاسبني على غلط سويته واحاول اصلحه شهاب قال بنبرة تعب وحزن مكبوت ......... بس مو على حسابي انا تعبت وانتظرت الين انهديت ومااستسلمت واخيراً وصلت لمبتغاي والحين تبي تخربه علي ياسر تدخل وقال .......... هدو شوي الرئيي رئي البنت  .... وش قلت يايُبه ابو ياسر .......... قلت على بركة الله  ..... ___________________________________________ هديل و روان وقفوا جنب بعض لأول مرة بدون خوف. هديل همست: “أختي…” روان ابتسمت وهي تبكي: “أخيرًا قلتيها.” ابو راشد كان متزوج قبل ام روان وخلفت روان بس تطلقت وهيا حامل وهوا مايدري انها حامل .... وام روان كانت دايم محتفظه بصور ابو راشد الي كان زوجها ولمن عرفت ان معه بنت اخذت صورها بأاي طريقه المهم توهم نفسها انها فرد منهم بس يوم هربت من حياتها وضاقت الدنيا بها اخذت الدفتر الذي يحمل كل شي من اسرار وربطته في خصر بنتها الذي لايبلغ عمرها 6 سنوات ورتها في اقرب مكان والي اخذها كان الشخص الي اأذاها واوهمها انه اباها بس الحقيقه كان يشوفها مجرد اداه منتظرها لمن تكبر وتنظج ويو آن الأوان انه ياخذ الي يبيه ويرميها حصل الي حصل وهربت وهذي قصة روان الي مافهما..... ___________________________________________ قاعده فوق الكنب وبنتها الي عمرها 5 سنوات تسئلها ....... مامه ايف انثي تزوثتي بابه (ماما كيف انتي تزوجتي بابا) ردت عليها اخت بشار ......... صدفه ردت البنت بطفوليه وهيا تعفس وجهها وتقلبه عنها وتقول ...... اثكتي انتي ماالمتك (اسكاي انتي ماكلمتك) ضحكت هديل على تصرف بنتها الطفولي وقالت ...... لا مو صدفه ردت اخت بشار وهيا تناظرها .......... لاصدفه اكيد لأن كل شي يصير في ذي الحياه هيا مجرد صدف مو اكثر ناظرتها هديل للحضات وكأنها تقول متأكده بعدها تخذت نفس ولمعه في عيونها تحكي كل الي حصل لها وقالت بأابتسامه ......... لاقلت صدفه كذب لأن النصيب جابني لعنده دخل بشار وهوا يبتسم ويقول ......... من ذا الي النصيب جابك لعنده هاه ابتسمت هديل اول ماشافته وقالت ........ ماادري بس حد كذا حلو شكلياً بس طبعاً بجد غثيث لكن احيان معي حلو .... عيونه خضر وشعره كذا اشقر شوي جسمه وش رزه طوله عدا العمالقه واقف قدامي ومحاصرني بأايديه ولو يبعد عني شوي بيكون افضل لي ولك وللجميع طبعاً ضحكت اخت بشار وقالت ......... لا لاتجنعين ي روحي بجد منظركم خرافي وحلو جداً ايه بعد لازم اصور كتذكار قال بشار وهوا يناظر لعيون هديل مباشرة ......... تبيني ابعد ..... غي لمن تعيدي الجمله قدامي وانتي تناظري لعيوني مباشرةً هديل ابتسمت بخجل وقالت وهيا تنازر لعيونه ......... لاقلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك .... بشار قال وعيونه بعيونها وبكل حب .......... واحلى نصيب بعد... انتهت الفوضى… وبدأت الحياة حياه مختلفه لكل شخص لها بدايه وبطبع توجد نهايه مثل كل روايه وحياتنا عباره عن روايه لكن بطريقه مختلفه.....🤍✨ 🌑 ختام الرواية: وهكذا انتهت الحكاية… لكن بعض النهايات ما تكون نهاية فعلًا، تبقى كندبةٍ خفيفة داخل القلب، كل ما مرّ الوقت… تذكّرك إن البشر مهما بدوا أقوياء، يبقون أضعف لأن النفس تحرك الأنسان بس الي يختار الطريق الصح ماكان عمره ضعيف فلنكن كاالماء لايستسلم جتى يكسر الحجر.......... ✨ الافتتاحية: مرحبًا بكم في عالمٍ ما يعرف الرحمة بسهولة… في رواية «بلاي يوم أخطيت في الانتقام»، كل خطوة محسوبة، وكل شعور مخبأ خلف ألف قناع، هنا ما فيه أبطال كاملين… ولا قلوب طلعت من الحروب سليمة. قد تكرهون بعض الشخصيات، قد تتعاطفون مع من ما يستحق، وقد تكتشفون متأخر إن الانتقام أحيانًا… ما يحرق العدو، قد يحرق صاحبه أول. 🕯️ شدّوا أحزمتكم، فالقصّة هذي ما تمشي على الهدوء… تمشي على حافة الندم. في «بلاي يوم أخطيت في الانتقام» ما كان الخطأ في الغضب… بل في الطريق اللي اختاروه وهم يظنون إن الألم يُشفى بالألم. وشكرًا لكل روح عاشت تفاصيل الرواية معي، لكل قارئة توقفت عند سطر، غضبت، بكت، أو ابتسمت رغم الفوضى. وأتمنى إن قصتي ما كانت مجرد كلمات… بل أثر صغير يبقى معكم حتى بعد الصفحة الأخيرة. الكاتبه/ رولا مهند مازن**