طاقة منقسمة - الاستاذ ضد التلميذ - بقلم رياض | روايتك

اسم الرواية: طاقة منقسمة
المؤلف / الكاتب: رياض
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الاستاذ ضد التلميذ

الاستاذ ضد التلميذ

بينما كان عامر يجمع طاقة في يده و كان خوف ظاهرا على وجه زين قال زيد وعلى وجهه القلق : أ لن تفعل شيء يا نذير نذير : انه لا يعنيني . لماذا لا تفعل انت شيء زيد وعلى وجهه الحزن : لا يمكنني فعل شيء نذير : لا تقلق سيأتي ويوقف هذا زيد : حسنا عندما وجه عامر ضربته اوقفها ساهر بيده فاندفعت موجة هوائية هائلة من لحظة الإمساك بها فقال ساهر : هيا اهدأ فدفع ساهر زين بعيدا و التفت عامر نحو ساهر و كانت عينيه شديدة بياض و تخرج منها هالة و ما ان التفت ساهر نحو عامر اذ ضربه عامر بضربة انفجارية في جهة وجهه اليمنى و ما إن تلقّى الضربة حتى اندفع بعيدًا بعنف فكان ساهر ملقى على ارض ويقول في نفسه : إن قوتها شديدة ولكنه لم يتعود عليها بعد يجب ان انومه الآن وبينما هو يفكر اذ ضربه عامر على معدته برجله و بصق الدماء من فمه ولكن امسكه ساهر من قدمه وقلبه رأسا على عقب ثم نقره على جبينه و غط عامر في نوم وبينما كان ساهر و عامر يتصارعان جاء من خلف نذير و زيد ماي وقالت بهدوء وهي خجلة : عفوا ولكن الن تفعلو شيء والتفت نذير وهو مصدوم : من انت وكيف دخلت الى هنا و ماذا تفعلين هنا ردت ماي : انا اسفة لأني اخفتك اسمي هو ماي وبينما هما يتحدثان جاء ساهر و حامل عامر على يديه وقال بنبرة مرح : حسنا يا نذير هؤلاء هم اصدقائك جديدين ماي و زيد فنطق زين : مهلا لقد نسيتني فرد ساهر : لأن عشيرتك لم تقبل بيعك وبكن لم اتوقع بأنك من مهم لعشيرتك لهذه درجة زين وهو منزعج : الا يفهم اولائك الاوغاد اني لا اريدهم بعد الآن هيا لنذهب إليهم الآن ساهر : إنتظر سنذهب في مساء زين : حسنا فنهض عامر : ما الذي يحدث . وهو منصدم : لماذا تحملني يا استاذ و من الذي ضربك انزله ساهر وقال : يبدو انك لا تذكر شيء . يبدو ان لديك قوة كبيرة ولكنك لا تستطيع تحكم بها بعد عامر : ماذا ؟ انا لدي قوة كبيرة ؟ ساهر : اجل لكن يجب عليك تحكم بنشاعرك اولا والا ستسبب مشكلة ستندم عليها عامر : حسنا . ونظر حوله انصدم وقال : من هذه ساهر : هذه ماي وستكون صديقتكم جديدة عامر : ادري بأنني جديد ولكنني لا اشعر باي طاقة منها فأنزلت ماي رأسها، وقد خيّم الحزن على ملامحها فقال ساهر : لا تحزني ستصبحين اقوى و سيعترفون بك و يا عامر انت قائد أتقول مثل هذا كلام لرفاقك عامر : آسف يا ماي فردت : لا بأس ساهر : حسنا يا عامر سيكون عقابك ان تقوم بأعمال منزلية لأسبوع كامل عامر : ماذا ؟ لماذا علي فعل ذلك ساهر : لأنك مديت يدك على معلمك فبينما هم يتحدثون دخل كمال عليهم وقال : يا ساهر لقد تمت مهمة فقال نذير : أتدخل بدون أن ترحب كمال : انت محق انا اسف . مرحبا نذير : أهذا ما لديك ألن تقول لنا اسمك ساهر : هذا يكفي يا نذير . حسنا هذا كمال و هو اقوى مطهر حتى الآن و احد اصدقائي منذ زمن كمال : مهلا أ يجب عليك قول هذا وكان الكل منصدم ثم سحب كمال ساهر من قميصه الى مكان بعيد ثم قال : ما هذا ؟ ساهر : ماذا تقصد كمال : نحن مهمتنا ان نتخلص من شياطين و انت تخبأهم في مقرك ساهر : لا انها ليست شيطان بل كانت فتاة تحمل طاقة سالبة فقررت ان اخبئها عندي كمال : حقا ؟ ساهر : اجل . ولكنك مخيف فأنا قد وضعت ختمين كي لا يشعر احد بطاقتها و لكنك قد شعرت بذلك يبدو انك كما كنت يا كمال كمال : اجل و لكنك لن تحبسها هناك طوال وقت . صحيح ؟ ساهر و هو يضحك : ماذا تظنني ؟ وحش كمال : اذا ماذا ستفعل ساهر : يبدو انك لا تعرفني جيدا كمال : حسنا لقد فهمتك ولكن لا تتحمس كثيرا فهم مجرد اطفال . ويجب ان تذهب الى قادة وايضا ياسر لم يتقبل الأمر بعد