الفصل 18
عند بيت الجد
صارت الساعه 2 بعد الضهر
راحت ولاء تنادي أمير ونرجس راحت تنادي اخوها كرم
دخلت ولاء لغرفه أمير ، وشافته نايم بكل أريحيه
تقدمت منه وحطت يدها الدافئة على ضهره البارد وأمير على طول صحي ولف لها
ولاء :- مساء الخير.
أمير بنعاس :- مساء النور .... كم صارت الساعه ؟!
ولاء بهدوء :- 2 ونص
امير لما سمع 2 ونص فز من السرير ودخل للحمام بعد ما طلب منها تجهز له ملابسه
ضحكت ولاء عليه وراحت وجهزت له ملابسه .. بلوزه سوداء وبنطلون اسود
بس كانت خايفه ومتضايقه عليه ومو بيدها هذا الشيء
جلست على السرير وشردت وهي تفكر بأسواء الاحتمالات
طلع امير من الحمام وهي ماركزت عليه راح واخذ الملابس من الكنبه ورجع الحمام يلبس ولاحظ ولاء وشرودها
طلع امير وهو متشيك راح ومشط شعره ولبس ساعة اليد وتعطر من عطره المفضل وكان يسرق نظرات لولاء الي للحين شاردة وما ركزت فيه
وكان مرة مستغرب منها بس حاول ما يبين عشان هي بنفسها تقوله ، مايحب يستبق الأمور
راح وصلي صلاته ويوم شافها شاردة
راح وجلس امامها
امير صفق بايديه امام وجهها وهي ركزت عليه
امير:- لوين وصلتي ؟
ولاء بضحكه :- لين الغداء ورجعت ، يالله نروح هلكانه من الجوع .
عرف امير انها تصريفه فسكت لأنه مصيره يعرف بعدين
وهي مو غبيه عارفه ان خالها شاك فيها بس يسلك لها
نزلو لسفرة وكانت مليانه اكل وناقصة بس كرسين
واللي كانو لغالية وشام
عند الرجال كانو ساكتين وكرم الوحيد اللي يتكلم ولا سكت
اما عند.الحريم كانن يتكلمن على شام وامير
بعد الغداء
نادى الجد امير وراه للمجلس وامير حس انه في الموضوع إنّ لأن حال الكل غريب
ووجوههم ما تبشر
راح ورى ابوه وخلفه الشباب واؤلهم الجد وابو تركي وابو عزام وابو فهد
جلس كل واحد مكانه وامير التوتر عنده الف بس ضابط كل مشاعره ووشخصيته تعكس كل اللي فيه
لذلك كانو يشوفوه قمه البرود والرواق
الجد :- أمير .... حنا لقينا بنت عمتك عالية
لف امير بصدمه لبوه ثم لوجهه البقية عشان يصدق والكل أيدو كلام الجد
امير :- وين ... كيف لقيتوها
الجد :- مو مهم ... بس لحين ابي اطلب منك طلب واتمنى منك ما تردني وانا ابوك
امير سكت ما تكلم منتظر ابوه يفجر باللي عنده
الجد :- ودي انك تتزوج البنت ونجيبها لهنا
صدمه نزلت لأمير واهلكته
الجد كمل :- انا خبرتها على حاله امها .... وعرضت على امها اللي ربتها انك تتزوج مرح
سكت شوي يشوف لملامح أمير الي ما تغيرت ... وكمل :- والام وافقت .. بس للحين ماعرفنا ردها .. اقصد مرح
واحنا مانبي نأخذها وبس
ابي منك تتزوجها وبعدين تجيبها لهنا
كل الكل يراقب ملامح أمير اللي للحين ماتغيرت .. من الصدمه .
امير :- بس يبه . ليه ما تختار واحد من عيال خواتي
الجد :- صح .. بس انت ماتقدر تتزوج من العائلة اما هم يقدروا
وما ابيها تجي وفترة تروح لخارج العائلة .
امير :- بس انا مابي اتزوج لحين .. وانا مو مستعد للمسؤلية
الجد :- ليه وش ناقصاك . شغل وتشتغل ، بين وعندك بيت ، العمر مناسب للزواج بأيش مو مستعد مثلاً
الكل حس ان الجد بدأ يضغط على أمير
امير عصب :- كذا انا مابي
قاطعهم دخول الجده ومعاها عالية اللي صارت مثل العصا من النحف
ولونها شاحب والكل حزن عليها لما شافها
وامير تحولت ملامح العصبية لعلامات الدهشه .. وفي باله ماكانت كذا قبل لا يسافر
شافها كيف نحفت عن قبل شهرين
قام وسلم عليها وباس رأسها وكرم سوا المثل
جلست الجده جنب الجد وعالية جلست مابين ابو تركي وابو فهد وامام امير تماماً
عالية بإبتسامه باهته :- متى وصلتوا ... ليه ما خبرتوني .
ابو تركي ربت على كتوفها :- مالهم كثير واصلين
وقلنا لما تصحي نخليهم يشوفونك
عاليه :- هاااا .. ايه زين
قامت عالية والكل لف لها
ابو فهد :- ياقلب اخوك . وين رايحه ؟!!
عالية بقلق :- كني سمعت صوت بنتي تبكي ، بروح اتأكد واشوفها
مسكها ابو تركي بزعل :- اولاً إجلسي مع امير وكرم هم مشتاقين لك .
عاليه وهي تناظر لهم الاثنين :- تشتاق لهم العافية ، بس مايخالف ، بروح اشوف بنتي وارجع لكم
الجد بإنكسار :- تركها يابوك ..
ترك ابو تركي يدها وهي راحت ووقفت عند الباب ولفت لعند امير
عاليه بإبتساميه باهته :- الحمدلله على السلامه امير
لفت لكرم وقالت :- الحمدلله على السلامه ياولدي
وراحت قبل ما تسمع كلامهم
الكل سكت بعدما طلعت
الجد :- امير ... تقدر تفكر لين المساء وتخبرني
لأن بكرة بنروح نأخذها
قام امير وطلع من المجلس وطلع متوجه لغرفته
وضل يفكر بشام وعاليه
بس قطع تفكيره دخول اخواته ريم وجميلة
جلسن جنبه على السرير .
ريم بحنان :- امير ... ياروح اختك وش اللي مضايقك
امير راح وحط راسه بحضن ريم ويداته بيدات جميلة
امير بهدوء عكس العواصف اللي داخله :- وش رايكن انتن
جميلة:- بصراحه . حنا رحنا لبيتها وشفنا امها وجدتها بس هي ماشفنها .
بس على ماحكت لنا امها والوصايا الي خبرتنا فيها حسينها ملاك
ضلن جميله وريم يتكلمن مع امير لين حسن انه بدأ يقتنع
وطلعن من عند امير
اما امير نزل لعند غرفه الشباب يطلع من جو التفكير ذاك
دخل غرفتهم وشافهم ساكتين ولا كلمه
امير بضجر :- ايه كذا ساكتين ..وش صار ؟
جلس امير على الارض جنب فهد وطلال
وبعدين نزلوا سعد وتركي وعزام وكرم من فوق السرير والكنب للأرض
عزام بفضول :- وش قرارك
تركي :- شفت امي وخالتي داخلات عليك
طلال :- وش قايلات لك
سعد :- خبرنك بشيء عن بنت عمتي عاليه
كرم بإختصار :- خبرنا بكل شيء
امير كان يسمع اسألتهم التافه اللي بنسبة لهم شيء كبير
امير :- اولاً لسى ما قررت
ثانياً كلام بين اخوه وش دخلكم فيه
ثالثاً ليه تبون تعرفون وانتم مالكم شيء بالقصه
رابعاً والأخير .. ضبحت من جو البيت . خلونا نطلع نتوتس برا
سكتو كلهم من ردوده وعرفو مافي فايده يسألوه
عزام :- زين وين نروح ؟ مانعرف حد هنا
على الأقل لو كنا في الرياض كنا طلعنا مع الشباب
سعد :- شباب ، وش رايكم نروح نتعرف على ولد العم محمد
فهد بحماس :- ايه والله . ليه مانروح
امير :- بس حنا مانعرف وين بيته ولا شيء عنه
تركي :- نتصل لعمي محمد ونسأله
قام تركي واخذ جواله ودق على رقم العم محمد
رد عليه محمد وطلبو منه مكان زيد وهو خبرهم والعلاقه بينهم وبين العم محمد مررة قويه وكأنهم اخوه
وهو اتصل على زيد وعرف انه في العيادة واعطاهم موقع العيادة
وهم قامو وتجهزوا وطلعوا من البيت .
وكان تقريباً الوقت بعد العصر وقريب للمغرب .
يتبع .... 🤍🩵