المقدمه
نعيش أو نموت، نبكي أو نضحك، نجوع أو نشبع، نشفى أو نمرض، نشعر أم لا؟
لا أحد يهتم، لا أحد يفكر بنا حتى بالغلط. لا ينظر الناس إلينا، وحتى لو نظروا بالصدفة، فالاستحقار والاستخفاف لا يخلو من نظرتهم التي تشعرك بأنك عار على البشرية.
منذ متى ونحن هكذا؟ منذ متى؟
عن نفسي أتذكر جيدًا منذ متى، ولكن قبل أن أحكي، لابد لك عزيزي القارئ أن تعلم أنك سوف تتألم، وربما لا… لا يهم، المهم أن تسمع، لأن قلبي لم يعد يتحمل، حتى وإن كنت كبيرًا، أبلغ من العمر واحدًا وثلاثين عامًا، وناضجًا.
فالعيب ليس عليّ، بل على سُكّان هذه الدنيا بإسنان بعضهم.