أريام ومملكة الحلويات الغيمية - نهر الحليب و مصنع الماكارون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أريام ومملكة الحلويات الغيمية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: نهر الحليب و مصنع الماكارون

نهر الحليب و مصنع الماكارون

الفصل الثالث: نهر الحليب ومصنع الماكارون بدأت أريام وموتشي رحلتهما الشائقة نحو قصر الحلوى. للوصول إلى هناك، كان عليهما عبور "نهر الحليب الوردي". لم يكن هناك قارب، بل كانت تطفو على سطح النهر قطع ضخمة من بسكويت الكوكيز المقرمش على شكل قلوب 🍪❤️. قالت أريام لموتشي: "امسك بيدي جيداً يا موتشي، سنقفز فوق الكوكيز!" وبدأت أريام تقفز بخفة ولطافة من بسكويتة إلى أخرى، وكلما قدمت قدمها على قطعة، كانت البسكويتة تطلق صوت زقزقة لطيف وتفرز نكهة الشوكولاتة اللذيذة. عندما عبرا النهر، وصلا إلى "مصنع الماكارون المضيء"، حيث تُصنع النجوم السحرية التي تحمي السماء. لكن الصدمة كانت أن أعوان بارون الملل (وهم عبارة عن غبار رمادي كئيب) قد أحاطوا بالمصنع وأوقفوا الآلات عن العمل، وبدأت ألوان قطع الماكارون تبهت وتتحول للرمادي. صاح موتشي بقلق: "أريام! إذا انطفأ المصنع تماماً، ستظلم السماء للأبد!" ابتسمت أريام بثقة، وأخرجت من جيبها مرآة صغيرة سحرية على شكل قلب (أخذتها من متجر باستيل). وجهت أريام المرآة نحو طاقة الحب واللطافة في قلبها، وفكرت في صديقتها الجميلة "سارة" وكيف تقضيان معاً أوقاتاً سعيدة ومليئة بالضحك. انطلق من المرآة شعاع وردي براق مليء بقلوب صغيرة تتطاير ✨💞. ما إن لامس هذا الشعاع اللطيف غبار الملل، حتى تحول الغبار فوراً إلى سكاكر ملونة (Sprinkles) تتساقط على الأرض بلطف! وعادت آلات الماكارون للعمل بإيقاع موسيقي ظريف (بوم بوم تشاك! 🎵)، واكتست السماء بلون وردي ساحر. قفز موتشي على كتف أريام ومسح دمعة فرح صغيرة: "أنتِ رائعة ومذهلة يا أريام! لقد أنقذنا الجزء الأول من المملكة، والآن هيا بنا إلى قصر الحلوى لمواجهة بارون الملل!"