المبارزة
غند: ماذا تقولين غيثاء
حاكم مملكة الظلال: أنها تقول الصواب لقد أعجبني ذكائك بالرغم من أنك بشرية ولكنني أوافق أيها الحارس أخبر جميع شعب الظلال أن الأمير سيبارز أمير عالم الجن غداً في ساحة المعركة وسط المملكة واخبرهم شروط المبارزة
أما الآن فستأخذ هؤلاء في سجن القصر حتى موعد المبارزة
أسفل القصر
رعد: ما الذي فعلتيه يا غيثاء لقد اورطنا
قسورة: هي لم تورط أحد أنا أعرف لما فعلت ذلك
رعد: حسناً إذاً لما فعلت ذلك
غيثاء: لأنني أثق بقسورة ولأنني لو لم افعل ذلك كان سيقتلنا
قسورة: حسناً فلننم الآن فغداً أمامنا يوم طويل وشاق
في صباح اليوم التالي
في ساحة المعركة تجمع شعب الظلال وبداخل المنطقة المحددة يتواجد قسورة والأمير وها قد بدأت المبارزة كانت الجولة الأولى حليفة قسورة والثانية للأمير وها قد جاءت الجولة الثالثة وكانت لقسورة والرابعة للأمير وها هي الجولة الأخيرة الكل متوتر فهذه الجولة ستحدد مصير المملكتين كانت تلك الجولة عنيفة لكن للأسف وضع الأمير السيف على عنق قسورة ولكن حدث شيء صدم الجميع فقد ترك الأمير السيف وصافح قسورة
الأمير: يا شعب الظلال العزيز لقد جاؤنا ليلة الأمس يطلبون الصلح منا وهم من طردونا من أرضهم ولكن الحقيقة أن هناك من كان السبب في الإيقاع بين المملكتين ألا وهو أزازيل نعم أزازيل هو من فرق أراضينا و يريدنا خدم له ننفذ أوامره بلا رحمة اتقبلون تلك المعاملة وأنتم من حقق الأساطير
شعب الظلال: لااااا
الأمير: هل تقبلون أن تمحى انتصاراتكم
شعب الظلال: لاااا
الأمير: هل تريدون الوحدة أم التفرقة والخضوع لأوامر أزازيل الظالم
شعب الظلال : لااااا
الأمير: إذا نحن نقبل الصلح مع شعب الجان
شعب الظلال: يحيا سمو الأمير يحيا سمو الأمير يحيا سمو الأمير
حاكم مملكة الظلال: أنا فخور بك يا بني
يا شعب الظلال أعلن لكم أن أبني هو خليفتي من بعدي وسنحارب في سبيل التخلص من الظلم